مهرجان إثيوبيا السينمائي الدولي يختتم فعاليات دورته العشرين في أديس أبابا
اختتم مهرجان إثيوبيا السينمائي الدولي (EARTHOPIAN) فعاليات دورته العشرين في أديس أبابا، وذلك بعد أسبوع حافل بالعروض السينمائية والمناقشات وتبادل الخبرات المهنية.
نظمت إدارة مدينة أديس أبابا المهرجان، حيث جمع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة والجماهير من إثيوبيا وجميع أنحاء العالم. وكانت شبكة TV BRICS الشريك الإعلامي الدولي للحدث.
وأُقيمت نسخة هذا العام تحت شعار "النيل: منبع الحكايات"، وسلطت الضوء على الرمزية الثقافية والتاريخية للنهر بوصفه مصدرًا للإبداع والذاكرة الجماعية.
على مدار أسبوع، عُرِض نحو 60 فيلمًا، شملت أفلامًا روائية وقصيرة ووثائقية من إثيوبيا ومختلف أنحاء العالم. وحضر آلاف الزوار البرنامج الذي تضمن أيضًا حوارات مع صنَّاع الأفلام وورش عمل وندوات حول نظريات وممارسات السينما المعاصرة.
واختُتم المهرجان بحفل توزيع جوائز كرّم التميز في صناعة السينما الإثيوبية عبر عشر فئات، احتفاءً بالمواهب الصاعدة والمخضرمة على حد سواء.
وكرمت جوائز المهرجان الأعمال السينمائية الإثيوبية المتميزة، حيث فاز فيكادو تشيرينيت بجائزة أفضل فيلم روائي طويل (جائزة الأسد الأسود) عن فيلمه "كينجا"، بينما نال سامي بايوش جائزة أفضل مخرج (عيون سبأ) عن فيلم "جيميهاليا". وفاز أيلين تسيجا بجائزة أفضل كاتب/سيناريو (جائزة جيزوبيكس)، وحصل سورافيل مزيجيب على جائزة أفضل تصوير سينمائي (قوس قزح/كيستيدينا) عن فيلم "كينجا" أيضًا.
ويواصل مهرجان إثيوبيا السينمائي الدولي دوره كأحد المنصات الثقافية الرئيسة في البلاد منذ انطلاقه عام 2000، حيث يعمل على تعزيز الإنتاج الإعلامي وإدارة المهرجانات والتبادل الثقافي. ويعرض المهرجان سنويًا نحو 100 فيلم من مختلف الأنواع، ويمنح جوائز لأفضل الأعمال الإثيوبية في عشر فئات تنافسية.
وقد أكدت الدورة العشرون التزام المهرجان بالاحتفاء بالإنجازات السينمائية وتعزيز الحوار الإبداعي داخل صناعة السينما الحيوية في إثيوبيا.
مصدر الصورة: المكتب الصحفي لمهرجان إثيوبيا السينمائي الدولي العشرين
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN