البرازيل تطلق خطة وطنية خمسية لتعزيز حماية التنوع البيولوجي
أعلنت البرازيل عن إطلاق إطار وطني شامل لتعزيز حماية التنوع البيولوجي على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وذكر الموقع الرسمي لوزارة البيئة وتغير المناخ البرازيلية أن إقرار الاستراتيجية الجديدة جرى خلال اجتماع اتحادي عُقد في برازيليا، حيث حددت الخطة إجراءات منسقة تهدف إلى توجيه جهود الحفاظ على البيئة، واستعادة النظم البيئية، والإدارة المستدامة عبر جميع الأنظمة البيئية الكبرى في البلاد.
وتضم الخطة أكثر من 200 تدبير سيتم تنفيذها بشكل مشترك بين الوزارات الفيدرالية والمؤسسات العامة مع تركيز كبير على حماية النظم البيئية وتحسين الحوكمة البيئية. وتشمل الأهداف المركزية في الخطة إدارة 80% من منطقة الأمازون و30% من كل من النظم البيئية الأخرى في البلاد بحلول عام 2030، بالإضافة إلى استعادة 30% من الأراضي المتدهورة أو المعدلة في كل نظام بيئي، بما في ذلك المناطق الساحلية والبحرية.
وفي هذا السياق، أكد المسؤولون البرازيليون أن تقليص فقدان المناطق البيئية يعد أمرًا أساسيًا للتصدي لتراجع التنوع البيولوجي وللتخفيف من تأثيرات تغير المناخ، مشيرين إلى أن الاستراتيجية تعزز الالتزامات الوطنية في إطار الاتفاقيات الدولية للتنوع البيولوجي، مما ينسق السياسات المحلية مع الأهداف العالمية للحفاظ على البيئة.
وتتراوح التدابير في الخطة من الاستعادة البيئية الواسعة النطاق ومكافحة الأنواع الغازية، إلى تعزيز مبادرات الاقتصاد الحيوي وتوسيع الآليات لتقاسم المنافع المستخلصة من الموارد الطبيعية بشكل عادل.
وتُقدم هذه الوثيقة كعهد طويل الأمد من أجل الاستدامة، يهدف إلى استعادة التوازن البيئي، وتقليل المخاطر البيئية، وبناء مناطق أكثر مرونة في جميع أنحاء البرازيل.
التركيز على الحوكمة البيئية المتكاملة يعكس اتجاهًا أوسع بين دول بريكس+ التي أصبحت تضع الأولوية بشكل متزايد على المرونة المناخية، إدارة الموارد المستدامة، وحماية النظم البيئية.
وفي هذا السياق، ذكرت شبكة صدى البلد (Sada El Balad)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن مصر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أطلقت مشروعًا جديدًا لتعزيز مرونة المدن في مواجهة المخاطر المناخية.
يهدف المشروع إلى توفير حلول مبتكرة لحماية المدن من المخاطر المناخية التي تشمل ارتفاع مستوى سطح البحر، والتآكل الساحلي، والحرارة الشديدة، والفيضانات. بالإضافة إلى تجهيز المدن بأنظمة حديثة للتنبؤ بالمخاطر المناخية، وتمكينها من اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة في حالات الطوارئ.
وبدورها، دعت السلطات في إثيوبيا إلى زيادة الاستثمار في الابتكار الأخضر لتسريع انتقال البلاد إلى اقتصاد مرن مناخيًا، حيث أشار الخبراء إلى أن توسيع الطاقة المتجددة، وحلول الاقتصاد الدائري، والزراعة المتجددة يتطلبان مشاركة أكبر من القطاع الخاص والوصول الأوسع إلى تمويل المناخ.
ووفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تهدف المبادرة إلى خلق فرص خضراء جديدة للشباب والشركات مع تعزيز استراتيجية البلاد طويلة المدى للاقتصاد الأخضر المرن مناخيًا.
وفي المقابل، تشير المراجعات البيئية الأخيرة إلى أن المحافظات الساحلية في فيتنام قد تجاوزت الأهداف الوطنية لحماية المناطق الحرجية، مع بروز استعادة التشجير كأولوية رئيسية. تعد النظم البيئية المرتبطة بالتشجير، التي توصف بأنها حاجز طبيعي ضد ارتفاع مستوى سطح البحر والأحداث المناخية المتطرفة، من العوامل المهمة لتعزيز التنوع البيولوجي وحماية السواحل الضعيفة.
وأفادت وكالة الأنباء الفيتنامية (VNA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بأن دمج حماية البيئة مع سبل عيش المجتمع، من خلال الاستزراع المائي المستدام والسياحة البيئية ونماذج الدخل المتنوعة، أصبح أمرًا أساسيًا للحفاظ على البيئة على المدى الطويل.
وتبرز هذه التطورات التزام دول بريكس وشركائها بتبني استراتيجيات بيئية طويلة الأمد تعمل على تحسين المرونة، وتعزيز كفاءة الموارد، وحماية النظم البيئية.
مصدر الصورة: ipopba / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN