الصين تدعو الروس لزيارة "لؤلؤتها الثقافية" مدينة تشانغتشون
شهد المركز الثقافي الصيني في موسكو فعالية ترويجية لمدينة تشانغتشون، عاصمة مقاطعة جيلين وأحد المراكز الجغرافية لشمال شرق آسيا، التي تستعد لاستقبال السياح من روسيا.
وقدم أعضاء الوفد الصيني شرحاً مفصلاً عن الجاذبية السياحية للمدينة، في ظل الاهتمام المتزايد من جانب الروس بالسفر إلى الصين بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرة.
وأشارت نائبة رئيس مجلس نواب الشعب في المدينة تشاو هوي، إلى أن تشانغتشون تجمع بين القوة الصناعية والجاذبية الثقافية والسياحية، فهي موطن لعلامات سيارات شهيرة ومهد للسينما الصينية (حيث صُورت أولى الأفلام بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية).
من جانبه، قال نائب مدير إدارة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في مدينة تشانغتشون جين يونغ: "تشانغتشون مدينة أشبه بحديقة مفتوحة وسينما رومانسية، ومدينة للعلوم والتعليم نابضة بالحياة. وبصفتها مدينة مهمة للتبادل الثقافي والسياحي بين الصين وروسيا، فإنها منفتحة على العالم وتدعو السياح الروس بصدق للسفر واكتشافها".
بدوره، لفت رئيس جمعية السياحة في المدينة تسوي يوانيو، انتباه الحضور في موسكو إلى جمال الطبيعة الصينية، مشيراً إلى أن كل فصل يمنح تجارب فريدة. وقال: "تشانغتشون تُعرف محليًا بجمالها في جميع فصول السنة". ففي فصل الصيف، تجذب المدينة السياح ببحيراتها الخلابة ذات الشواطئ الخضراء ومناطق التخييم المجهزة والحدائق الهادئة، أما مع حلول الشتاء، فتكتسي المناظر الطبيعية بالثلوج.
ويرى الجانب الصيني أن الفن والأحياء التاريخية والمنصات الثقافية والسياحية الرقمية يكمل بعضها بعضاً. وهذا، إلى جانب الخدمة الجيدة، يضع أساساً متيناً لتكامل عميق بين روسيا والصين في مجال السياحة.
وبهذا الصدد أكدت تشاو هوي، أن: "التعاون في مجال الثقافة والسياحة ليس فقط خيطاً يربط الصداقة، بل هو أيضاً مسار للتنمية المشتركة".
يُذكر أن الصين تطبق نظاماً تجريبياً للإعفاء من التأشيرة للروس، يمتد من 15 سبتمبر 2025 إلى 14 سبتمبر 2026. وردًا على هذه المبادرة، طبقت روسيا إجراءً مماثلاً، حيث أقرت نظام الدخول دون تأشيرة لمواطني الصين، والذي بدأ العمل به فعليًا اعتبارًا من 1 ديسمبر 2025 حتى 14 سبتمبر 2026.
مصدر الصورة: TV BRICS
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN