إثيوبيا تشيد بمشروعها النووي كركيزة أساسية للطاقة
أكد وزير الشؤون الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، أن مشروع الطاقة النووية الجديد سيكون ركيزة أساسية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في البلاد، حاضراً ومستقبلاً.
ووفقاً لما نقلته وكالة ENA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، شدد الوزير خلال إطلاق برنامج الطاقة النووية الإثيوبي في أديس أبابا، على أن بناء محطة نووية ضخمة، كجزء من مبادرات التنمية الأخيرة بقيمة 30 مليار دولار التي أعلن عنها رئيس الوزراء آبي أحمد، سيعزز أمن الطاقة ويدعم التحول الصناعي.
ولتحقيق هذه الرؤية، أسست إثيوبيا في أكتوبر 2025 الهيئة الإثيوبية للطاقة النووية، المكلفة بتطوير البرنامج النووي وضمان استخدام التكنولوجيا في قطاعات مثل الصحة والزراعة والصناعة.
وفي سياق متصل، اتفقت روسيا وإثيوبيا على خطة عمل لبناء محطة للطاقة النووية على الأراضي الإثيوبية، وقعها المدير العام لشركة "روساتوم" أليكسي ليخاتشيوف، ووزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، خلال اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء آبي أحمد.
وإلى جانب إثيوبيا، تعمل دول أخرى في مجموعة بريكس على تطوير مشاريعها في مجال الطاقة النووية، مثل إيران، التي سلطت الضوء أمام لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمانها على التقدم المحرز في قطاعها النووي، وأعلمنت خطة لبناء 8 محطات نووية، مشيرة إلى تحقيق نحو 500 إنجاز علمي وتكنولوجي في هذا المجال بين عامي 2022 و2024، وفقاً لما نقلته وكالة مهر للأنباء، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
وبالمثل، تمضي مصر قدماً في بناء محطة الضبعة النووية، التي شهدت بالفعل تركيب وعاء المفاعل للوحدة الأولى، وبمشاركة عبر الفيديو من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ووفقاً لوكالة VNA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تتوقع إندونيسيا توفير أكثر من 6800 وظيفة خضراء من خلال تطوير محطات طاقة نووية جديدة، ودمج هذه التكنولوجيا في انتقالها نحو الطاقة المتجددة.
وفي سياق آخر، التقى وزير المناجم والطاقة البرازيلي، ألكسندر سيلفيرا، في أواخر عام 2024، بممثلين عن شركة نووية روسية لبحث تعاون محتمل في استكشاف الإمكانات المعدنية للبلاد، التي تحتل حالياً المرتبة السابعة عالمياً في احتياطيات اليورانيوم، مع إمكانية الوصول إلى المرتبة الثالثة مستقبلاً، بحسب ما نقلته وكالة Brasil 247، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
مصدر الصورة: vencavolrab / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN