لافروف: روسيا تلاحظ اهتماما متزايدا من لاوس بالتعاون مع بريكس ومنظمة شنغهاي
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقال له بعنوان "روسيا ولاوس: 65 عاما من الصداقة التي أثبتها الزمن" نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية، عن تقدير بلاده سعي لاوس لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU)، ومجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون (SCO).
"نقدر سعي شركائنا في لاوس لتوثيق الأواصر مع التكتلات الرائدة في الأغلبية العالمية، مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، وبناء جسور التواصل مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والمشاركة في عمليات ترسيخ الشراكة الأوراسية الكبرى وهيكل الأمن الأوراسي"![]()
سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي
وأشار لافروف إلى الإمكانات الكبيرة لدى البلدين لتعميق التعاون، والتي يتطلب تحقيقها إنشاء طرق نقل ولوجستيات جديدة وفعالة، وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والتنقيب عن المعادن واستخراجها.
وقال لافروف: "نرى آفاقاً جيدة في تنفيذ مشروع بناء محطة طاقة نووية منخفضة القدرة في لاوس. ويجري دراسة سبل إنشاء سكك حديدية للركاب والبضائع بين فلاديفوستوك وفيينتيان عبر أراضي الصين. وعلى جدول الأعمال، مبادرات في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستكشاف الفضاء".
وذكر الوزير أيضاً أن روسيا تسهم في التدريب المهني للمتخصصين من لاوس، حيث يُخصص سنوياً 100 منحة دراسية للطلاب من لاوس للالتحاق بالجامعات الروسية، وتحتل البلاد المرتبة الثالثة بهذا المؤشر بين دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وتابع الوزير قائلاً: "تُظهر تجربة التعاون الممتدة لـ65 عاماً أننا قادرون على حل أصعب المهام لصالح دولنا وشعوبنا، ومن أجل ضمان السلام والازدهار للجميع".
ولفت لافروف إلى حصول لاوس على صفة دولة شريكة بمنظمة شنغهاي للتعاون بقرار إجماعي من مجلس رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة خلال قمة تيانجين في أغسطس الماضي. واختتم الوزير معرباً عن تقديره لجهود لاوس في تعزيز هيكل التعاون القائم حول آسيان ومساعدتها في ترسيخ الشراكة الحوارية بين روسيا ورابطة آسيان.
مصدر الصورة: iDymax / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN