مهرجان "تقاطع الحضارات" السينمائي في قباردينو-بلقاريا يجمع 13 دولة بدعم من TV BRICS
اختتم مهرجان "تقاطع الحضارات" السينمائي الدولي الأول في جمهورية قبردينو - بلقاريا، والذي جمع مخرجين وممثلين ومنتجين من 13 دولة تحت شعار "تقاليد السينما - سينما التقاليد".
واختارت اللجنة المنظمة للمهرجان أكثر من 20 فيلمًا من بين 155 طلبًا للعرض، حيث تنافس 16 فيلمًا على الجوائز في أربع فئات رئيسية.
وشكلت الأفلام الوثائقية التابعة لشبكة TV BRICS، مثل فيلم "ظاهرة في الأورال" (2025) من تأليف كسينيا كوميساروفا وإخراج أندريه بورشنياك، والمنتجة ليانا بيلتران بيلسكايا، وتصوير دميتري غولوفكو وفيلم "Partitura. Young Music of Russia – النوتة الموسيقية... موسيقى الشباب في روسيا" (2025، روسيا، إخراج: إيفان زخارينكو) جزءًا مهمًا من الحدث، بالإضافة إلى أفلام من شركاء شبكة TV BRICS الإعلامية من البرازيل والهند وإيران ونيجيريا وجنوب إفريقيا والأرجنتين وكوبا. وتم عرض العديد من هذه الأفلام لأول مرة في روسيا.
وفي هذا السياق، قالت إيرينا سيدوروفا، رئيسة قسم التعاون مع دول أوراسيا في شبكة TV BRICS: "تدعم شبكة TV BRICS الإعلامية اليوم أكثر من 20 مهرجانًا سينمائيًا كبيرًا في روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا والإمارات العربية المتحدة وبوليفيا وكوبا. مهمة شبكة TV BRICS هي إنشاء فضاء إعلامي موحد لدول بريكس، ونشر المعلومات والأخبار الموضوعية عن الأنشطة الإنسانية والاقتصادية لدول المجموعة وشركائها. المبادرات المشتركة في مجال السينما تفتح فرصًا جديدة للتبادل الإبداعي، والمشاريع المشتركة، وتعزيز الثقافات الوطنية على الساحة العالمية".
وفي إطار جوائز المهرجان، دخل الفيلم الكوبي "مهرجان الكاريبي: عيد النار" (2024، كوبا) قائمة الأفلام المرشحة في فئة "السينما الوثائقية"، بينما حصل فيلم "ليزا وشامتها" من جنوب إفريقيا على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وفي هذا الصدد، قال مرديكاي سيزولفينكوسي ندفلو، مخرج الفيلم الجنوب إفريقي: "هذه الجائزة هي اعتراف كبير بالفكرة التي يحملها الفيلم و تفاني فريق العمل الذي يخلق قصصًا قادرة على تقريب الثقافات وإثارة التعاطف".
كما شاركت أفلام أخرى بدعم من شبكة TV BRICS مثل "مهرجان أوفالا" (2023، نيجيريا) عن إحدى تقاليد شعب الإيغو، و "الغوص" (2020، البرازيل) عن حياة الرياضيين البارالمبيين، و العمل الروسي الإيراني المشترك "الإرث المكتوب" (2024) المكرس للمخطوطات الإسلامية وتاريخ العلم والفن، وفيلم "تيروكوتو" (2025، الهند) عن فن فريد في جنوب الهند.
ومن جانبها، قالت إيكاتيرينا بوريسوفا، منظمة المهرجان: "مهرجان تقاطع الحضارات السينمائي أظهر بوضوح أن لغة السينما هي لغة عالمية. وبدعم من شبكة TV BRICS الإعلامية، تمكنا من جذب أفلام فريدة من الأرجنتين والبرازيل والهند وإيران وكوبا ونيجيريا وجنوب إفريقيا، حيث تم عرض العديد منها لأول مرة في روسيا. كل عمل مخرج هو قصة خاصة، لكن جميعها تخلق حوارًا قويًا حول الحب والجمال والأمل والتفاهم المتبادل. باستخدام أدوات السينما، تُظهر الدول المختلفة وحدتها في السعي نحو السلام والتفاهم. نحن فخورون بأن مهرجان تقاطع الحضارات لعب دورًا مبدعًا في تعزيز التعاون بين الدول في مجالات الثقافة والسينما".
إلى جانب العروض السينمائية، تحول المهرجان إلى منصة لبرامج وعروض تعليمية، بما في ذلك ورش العمل حول الرسوم المتحركة، ولقاءات مع العاملين في صناعة السينما.
ويُذكر أن المهرجان، الذي أقيم في خمسة مواقع في المدينة، قد أثبت مكانته كأحد أهم المبادرات الثقافية في المنطقة. تم تنظيم الحدث من قبل مركز تنفيذ المبادرات الثقافية "أتموسفيرا" بدعم من وزارة الثقافة الروسية و وزارة الثقافة في قباردينو-بلقاريا.
مصدر الصورة: EyeEm Mobile GmbH / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN