Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,0132
0,0003
BRL/USD 0,1874
0,0015
INR/USD 0,0109
0,0000
CNY/USD 0,1429
0,0005
ZAR/USD 0,0616
0,0005
IDR/USD 0,0001
0,0000
الطقس
موسكو -10 °C
برازيليا 24 °C
نيودلهي 17 °C
بكين -10 °C
بريتوريا 22 °C
القاهرة 20 °C
طهران 1 °C
أبو ظبي 18 °C
جاكرتا 24 °C

INTERNATIONAL

MEDIA

NETWORK

قائمة
-10 °C
موسكو
24 °C
برازيليا
24 °C
نيودلهي
-10 °C
بكين
22 °C
بريتوريا
20 °C
القاهرة
1 °C
طهران
18 °C
أبو ظبي
24 °C
جاكرتا
RUB/USD
0,0132
0,0003
BRL/USD
0,1874
0,0015
INR/USD
0,0109
0,0000
CNY/USD
0,1429
0,0005
ZAR/USD
0,0616
0,0005
IDR/USD
0,0001
0,0000
TV BRICS تطبيقات
الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
19.01.2619:00 ثقافة
علماء فقه اللغة وصحفيون روس يطلقون مشروعا تثقيفيا عن تطور الفضاء الأوراسي
30.12.2512:30 مجتمع
TV BRICS تجمع أكثر من 100 وسيلة إعلامية دولية لدعم التعاون بين دول الجنوب العالمي في عام 2025
26.12.2513:00 مجتمع
ليلة رأس السنة مع TV BRICS: رحلة معرفية إلى البرازيل والهند
TV BRICS
بريكس
25.11.25 18:00
سياحة

السياحة وبريكس: لماذا أصبحت دول المجموعة وجهات مفضلة عالميا؟

توقعات بمضاعفة حجم سوق السياحة في دول بريكس خلال 10 سنوات

يمكن أن يتضاعف سوق السياحة في دول بريكس خلال 10 سنوات. فما هي التحديات التي تواجه صناعة الضيافة، وما الذي قد يعيق تطورها؟ يتناول هذا المقال أبرز التطورات في القطاع.

بقلم: سفيتلانا خريستوفوروفا

حققت السياحة الأجنبية في البرازيل إيرادات قياسية خلال 2025، بينما سجلت إندونيسيا ارتفاعًا في تدفق الزوار بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي. وشهدت الصين ازدهارًا في السياحة الروسية بعد إلغاء التأشيرات، في الوقت الذي تعزز فيه روسيا الرحلات التجارية وقطاع سياحة الأعمال. فلماذا أصبحت دول بريكس وجهة مفضلة للسفر، وكيف سينعكس ذلك على اقتصادات وبيئة وتنمية مجتمعات هذه المناطق؟

البرازيل

تُعد البرازيل من أكثر الوجهات جاذبية للسياح بفضل حدائقها الوطنية في حوض الأمازون، ووديانها الساحرة وجبال سانتا كاتارينا الخلابة ، وأكبر نظام شلالات في العالم "إيغواسو"، بالإضافة إلى ريو دي جانيرو بكارنفالها الشهير وشواطئها الحيوية.

حققت البرازيل إيرادات قياسية من السياح الأجانب بلغت 32.5 مليار ريال برازيلي (نحو 6.048 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، وفقًا لموقع وزارة السياحة البرازيلية. يفوق هذا الرقم أعلى المؤشرات التاريخية بنسبة 11.7% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، حيث أنفق السياح على السفر الداخلي والإقامة والطعام والترفيه والتسوق، غالبيتهم من الزوار الأجانب.

وسجلت البرازيل رقمًا تاريخيًا آخر في عدد الزوار الأجانب، الذي بلغ 7,099,237 أجنبيًا في التسعة أشهر الأولى من 2025، بزيادة 45% عن الفترة المماثلة العام السابق.

وفي حوار حصري مع شبكة TV BRICS، أشار البروفيسور مارك هوارد ليفين، من جامعة مينتزو الصينية، إلى ارتفاع شعبية البرازيل بين السياح الصينيين. وقال: "نشهد جهودًا كبيرة لتطوير السياحة والبنية التحتية في البرازيل. وإذا نظرنا إلى أعداد السياح الصينيين، فإن عددهم ارتفع بنسبة 80% خلال عام واحد (من 2023 إلى 2024)".

tourism-and-brics-why-group-countries-become-popular-destinations.jpg

إندونيسيا

أعلنت إندونيسيا أيضًا عن إنجازات في قطاع السياحة، حيث استقبلت 11.43 مليون سائح خلال التسعة أشهر الأولى من 2025، بزيادة 10.22% مقارنة بالعام السابق. ونقلت وكالة Xinhua News Agency، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أنه في سبتمبر وحده، زار البلاد 1.39 مليون أجنبي. وأصبحت البلاد وجهة شائعة جدًا بين الروس، إذ استقبلت 117,121 سائحًا روسيًا من يناير إلى يونيو 2025، بنمو 35.4% عن نفس الفترة في العام السابق.

الصين

أصبحت الصين من أكثر الوجهات طلبًا بين السياح الروس في خريف 2025، حيث اقتربت شعبيتها من تايلاند بعد تطبيق نظام الإعفاء المؤقت من التأشيرة. وارتفع الطلب الروسي على الرحلات السياحية إليها بنسبة تتراوح بين 50% و100%. وشملت البرامج الشائعة السياحة الثقافية (بكين وشانغهاي) والسياحة الغذائية والبيئية، والزيارات للمعارض الدولية الكبرى والفعاليات التجارية.

وبهذا الصدد، علّق مارك هوارد ليفين قائلاً: "يُعد توسيع نظام الإعفاء من التأشيرة لفترات أطول بمثابة دعوة للسياح. وفي الوقت نفسه، تقدم الصين تنوعًا كبيرًا، من البرامج الثقافية خاصة في مناطق الأقليات العرقية، إلى السياحة الشتوية و"السياحة الحمراء" وغيرها. كما يسهم في تطوير صناعة السياحة الصينية تزايد عدد المطارات الحديثة وتوسع شبكة القطارات فائقة السرعة".

tourism-and-brics-why-group-countries-become-popular-destinations.jpg

روسيا

أصبحت سياحة الأعمال المحرك الرئيسي لتطوير قطاع الضيافة في روسيا، حيث يأتي الأجانب غالبًا للمشاركة في منتديات ومؤتمرات مختلفة، يتعلق الكثير منها بأنشطة بريكس.

ويتوسع النطاق الجغرافي لهذه الفعاليات باستمرار ليشمل مدنًا مثل مورمانسك وسخالين وسان بطرسبورغ وموسكو. وفي الوقت نفسه، يدرج المنظمون جولات ثقافية ومتخصصة في فنون الطهي ضمن برامجهم، بينما تبذل السلطات الإقليمية قصارى جهدها لتشجيع ضيوف الفعاليات على العودة مرة أخرى في زيارات خاصة مع الأصدقاء والعائلات.

وفي مقابلة حصرية مع شبكة TV BRICS، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية الخارجية والقانون وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية، لوبارتو سارتويو: "بحسب تقديراتي، تشكل سياحة الأعمال أكثر من نصف التدفق السياحي. وذلك نتيجة تطوير الشراكة ضمن بريكس في مجالات متعددة، تتجاوز السياحة".

ويلاحظ أصحاب الفنادق في روسيا أن تركيبة الضيوف قد تغيرت بشكل كبير خلال العامين الماضيين، فالأغلبية حاليًا يشكلون سياحًا من دول الإمارات العربية المتحدة والصين والسعودية وإيران والهند. وهذه ليست زيادات مؤقتة، بل اتجاه مستقر مدعوم بتغييرات في السياسة التأشيرات الروسية وزيادة عدد التأشيرات الإلكترونية.

tourism-and-brics-why-group-countries-become-popular-destinations.jpg

الهند

تشهد الهند، على غرار العديد من دول بريكس، نموًا في التدفق السياحي. ففي عام 2024، زار البلاد عدد قياسي بلغ 9.9 ملايين سائح أجنبي، وفقًا لتقرير صادر عن وزارة السياحة الهندية. وهو ما يأتي نتيجة للجهود الحثيثة لتطوير قطاع السياحة. إذ تركز الحكومة على المشاركة في المعارض السياحية الدولية الكبرى، وإقامة شراكات مع منظمي الرحلات السياحية، وإطلاق حملات إعلانية، والعمل على تحسين الربط الجوي عبر الرحلات المباشرة.

وفي هذا السياق، أوضح مارك هوارد ليفين، أن: "السياحة الدولية في الهند تضاعفت خلال 10 سنوات، من 2014 إلى 2024. ويمكن تفسير ذلك بالعدد الكبير من المواقع التاريخية الشهيرة وتوسيع سياسة التأشيرات الإلكترونية، التي تُمنح لمواطني نحو 170 دولة خلال 72 ساعة".

إثيوبيا

ارتفع تدفق الأجانب إلى إثيوبيا بنسبة 40% خلال السنوات الخمس الماضية، وفقًا لتقرير منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. ويعزى ذلك لتحديد الحكومة السياحة كأولوية للتنمية الاقتصادية، مما أدى إلى إصلاح الطرق وزيادة الرحلات الجوية العالمية، محولًا أديس أبابا إلى مركز عبور (ترانزيت). كما يُعتبر المطبخ الإثيوبي الأفضل في إفريقيا، وتُعد القهوة الألذ، كون إثيوبيا الموطن الأصلي للبن.

جنوب إفريقيا

أفاد تقرير وزارة السياحة بجنوب أفريقيا أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا البلاد في 2024 ارتفع بنسبة 5.1% ليصل إلى 8.92 مليون زائر، وفقًا لما نقلته وكالة Xinhua News Agency، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.

وتقدم جنوب إفريقيا للسياح تجارب متنوعة، مثل رحلات السفاري أو الغوص مع أسماك القرش، كما تشتهر البلاد بالسياحة الشاطئية وصناعة النبيذ.

دول بريكس الأخرى

وفقًا لتقديرات الخبراء، تشهد السياحة الدولية نموًا عالميًا، متجاوزةً مستويات ما قبل الجائحة، حيث سافر نحو 690 مليون سائح دوليًا في النصف الأول من 2025، بزيادة 5% (أو 33 مليون شخص) مقارنة بالعام السابق، وفقًا لبيانات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

لذلك، ليس من المستغرب أن تراهن العديد من دول بريكس على السياحة. فعلى سبيل المثال، خصصت إيران في عام 2024 أكثر من 200 مليون دولار أمريكي لتطوير هذا القطاع. كما أوضح مارك هوارد ليفين في مقابلة مع TV BRICS، أن إيران: "قد خصصت جزءًا كبيرًا من هذه الأموال لتوسيع خيارات الإقامة السياحية، بما في ذلك زيادة عدد الفنادق من فئة الخمس نجوم"

وتسعى مصر لأن تصبح رائدة عالمية في السياحة بحلول 2030، مستهدفة استقبال حتى 30 مليون سائح سنويًا. وقد شهد النصف الأول من عام 2025 افتتاح 5 آلاف غرفة فندقية جديدة في البلاد، ومن المخطط افتتاح نحو 18 ألف غرفة أخرى قبل نهاية العام.

وتستعد الإمارات العربية المتحدة للمنافسة في هذا المجال، فقد أعلنت دبي عن خطط لزيادة التدفق السياحي الوافد إلى 40 مليون سائح بحلول عام 2030. وفي هذه الحالة، سيصل إسهام القطاع في اقتصاد الإمارة إلى نحو 400 مليار درهم.

tourism-and-brics-why-group-countries-become-popular-destinations.jpg

مزايا السياحة المستدامة

لا تقتصر جدوى السياحة لدول بريكس على الجانب الاقتصادي فحسب، بل غالبًا ما يصبح هذا القطاع محفزًا للتقدم التكنولوجي وتحسين البيئة.

وأشار البروفيسور مارك هوارد ليفين إلى أن: "السياحة المستدامة تسهم في حماية البيئة واستخدام الموارد بكفاءة أعلى. فبعض الفنادق تستخدم الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، وتشجع على استخدام وسائل النقل العام".

بدورها، ترى منظمة الأمم المتحدة أن هدف تنمية السياحة العالمية يتمثل في إشراك السياح في الاستهلاك الواعي.

"يتزايد وعي الناس ببصمتهم الكربونية الشخصية. وتصدم السياح الأكثر حساسية مدة الرحلات الجوية الطويلة أو ضخامة المجمعات السياحية وما تستهلكه من موارد. حتى إن بعضهم يشعر بالذنب، وهذا بالطبع دافع قوي لتنمية السياحة الخضراء"
لوبارتو سارتويو

لوبارتو سارتويو الخبير في الشؤون الاقتصادية الخارجية والقانون وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية

وقد أطلقت الأمم المتحدة بالفعل مبادرة عالمية للحد من النفايات البلاستيكية في قطاع السياحة، حيث حققت أكثر من 260 شركة ووجهة حول العالم نتائج ملموسة في التخلي عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. كما تعهدت أكثر من 900 منظمة في إعلان غلاسكو بشأن العمل المناخي في السياحة بتقليل الانبعاثات بحلول 2030، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

كذلك، تدعم السياحة المستدامة تطوير المدن الذكية، حيث تعمل التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة معًا، ويشمل جزءًا مهمًا من هذه المشاريع النقل منخفض البصمة الكربونية.

وفي هذا الصدد، قال سارتويو: "إليكم مثال بسيط؛ كانت موسكو تفتقر سابقًا إلى قطار سريع يربط المطار بالمركز، أما الآن فيمكن الوصول بسرعة وراحة، مع إمكانية توقع وقت الرحلة. وعند الوصول إلى المدينة، يمكن الانتقال إلى حافلة كهربائية صديقة للبيئة ومنتظمة التوقيت، أو إذا كان السائح شابًا، يمكنه استئجار سكوتر كهربائي. هذه التقنيات إضافة هائلة، إذ تخفف التوتر الناتج عن عدم معرفة المدينة".

تتصدر الصين دول بريكس بلا منازع في انتشار النقل الكهربائي (نحو 22 مليون سيارة كهربائية، وأكثر من 600 ألف حافلة كهربائية، و3.9 ملايين محطة شحن، منها 1.2 مليون محطة سريعة).

أما في الهند وروسيا والبرازيل، فمحطات الشحن ومركبات النقل الكهربائي أقل بكثير. وبالنسبة للحافلات الكهربائية تحديدًا، فإن الصين تتصدر، تليها الهند (8,400)، وجنوب إفريقيا (2,200)، وروسيا (1,882). ويصف المحللون هذه المؤشرات بأنها مرتفعة جدًا، خاصة في جنوب إفريقيا التي يبلغ فيها المعدل 0.04 حافلة كهربائية لكل مواطن.

وتعمل دول بريكس الأخرى أيضًا على تطوير النقل الكهربائي. ففي أبريل 2025، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن البلاد اختبرت جيلاً جديدًا من الحافلات الكهربائية المزودة بكاميرات رقمية بدلاً من المرايا، وشاشة عرض على الزجاج الأمامي، وأنظمة أمان ذكية. وستعمل هذه الحافلة على مسار يربط محطات المترو بالمعالم السياحية الرئيسية.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء إن النقل الكهربائي النظيف ومشاركة الدراجات ليسا كل ما يتوقعه السياح من المدن الحديثة. فالكثيرون يرغبون في توفر خدمة واي فاي (Wi-Fi) مجانية في الشوارع، وجداول زمنية لوسائل النقل، وخدمات الدفع اللاتلامسي وغيرها من الخدمات اللازمة لرحلة مريحة والشعور كأنهم في وطنهم. وستصبح المدن التي تطور هذه التقنيات أكثر جاذبية تلقائيًا للسياح.

السياحة والثقافة

يمكن للسياحة في دول بريكس أن تسهم في تعزيز التبادل الثقافي. وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس وكالة التعاون الروسي "Rossotrudnichestvo"، ديمتري بوليكانوف: "رغم الفوارق في المسافات ومستويات الدخل والرموز الثقافية، فإن تقارب الشعوب سيتعزز بلا شك من خلال تسهيل أنظمة التأشيرات، وإنشاء خدمات رقمية مريحة، وزيادة النشاط الإعلامي".

ويرى متخصصون أن السياحة يمكن أن تصبح شكلاً فعالاً من أشكال الدبلوماسية الشعبية، مما يساعد دول بريكس على تعزيز الروابط الاقتصادية وتشكيل صورة إيجابية بعضها عن بعض.

وقد باتت السياحة بالفعل مجالاً للتنمية المستدامة في دول بريكس، إذ تبحث الدول إمكانية استقطاب "الرحالة الرقميين" (المتخصصين الذين يعملون عن بُعد ويسافرون حول العالم)، وتطور برامج لتحسين البنية التحتية للقطاع. وفي اجتماع وزراء سياحة دول بريكس في مايو 2025، اعتمد المشاركون "إعلان سيرادو" بشأن تطوير السياحة المستدامة، الذي حدد 3 اتجاهات رئيسية للتعاون:

  1. تنمية السياحة الإقليمية: يشمل ذلك تحسين البنية التحتية، وتوسيع العروض السياحية، وتدريب الكوادر.

  2. تعزيز السياحة المستدامة والمتجددة: يقترح تبادل الخبرات، وتطبيق الممارسات الخضراء، ودعم المجتمعات المحلية.

  3. استقطاب الرحالة الرقميين: يوصي بتبسيط إجراءات التأشيرة، وتحسين جودة الإنترنت، وتهيئة الظروف للعمل عن بعد.

tourism-and-brics-why-group-countries-become-popular-destinations.jpg

التحديات والمخاطر

يرى الخبراء أن إطلاق مشاريع سياحية مشتركة كبرى بين دول بريكس بات مسألة وقت، إذ من الواضح أن قطاع السياحة في دول المجموعة يُعد من أكثر القطاعات الواعدة.

وفي هذا السياق، قال لوبارتو سارتويو: "ينمو قطاع السياحة في دول بريكس وسيواصل النمو. وتُقدر قيمته حالياً بـ 5.4 تريليونات دولار، ويمتلك إمكانات هائلة للنمو بما يقرب من الضعف، ليصل إلى ما بين 8 و10 تريليونات دولار بحلول عام 2035".

الأسباب واضحة؛ فعدد السكان في دول بريكس يتزايد، وتوجد بينهم نسبة كبيرة من الشباب النشطين ذوي الدخل المتوسط، وهي الفئة الأساسية للسياحة الداخلية والدولية. كما يرى المتخصصون أن نسبة السكان المتعلمين في دول بريكس آخذة في الازدياد، وهو ما يعد بدوره محركًا لتنمية السياحة الثقافية والمعرفية.

ورغم ذلك، قد تواجه دول بريكس عددًا من العقبات في مسار تنمية قطاع السياحة. فهناك تحديات تتعلق بالبنية التحتية، مثل الحاجة إلى تطوير الطرق والفنادق والمطارات، ولا تملك جميع الدول الموارد اللازمة لذلك.

وكلما زاد عدد الدول التي تدخل السوق السياحية المربحة، زادت المنافسة فيما بينها، وأصبح السياح أكثر انتقائية. وبالتالي، سيتطلب قطاع السياحة في دول بريكس، رغم إمكانياته وآفاقه الواعدة، نهجًا موحدًا وصياغة برامج مشتركة وتدريب الكوادر وتحديث التقنيات والبنية التحتية للمدن، ما يستلزم بدوره استثمارات كبيرة.

مصدر الصورة: nonnie192, f11photo, efired, Iuliia Leonteva, extravagantni, Kostikova / iStock

باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية

موضوعات ذات صلة

22.01.2615:30 سياحة
إندونيسيا تتجاوز مستهدفات السياحة لعام 2025
21.01.2621:00 سياحة
مصر تحصد جائزة أكثر الوجهات الواعدة سياحيا في شنغهاي
21.01.2611:00 سياحة
المطارات الماليزية تسجل نموا في حركة المسافرين خلال 2025
20.01.2613:00 سياحة
مصر تسجل ارتفاعا في زوار السياحة الثقافية
19.01.2611:00 سياحة
ماليزيا تستهدف توسيع التعاون السياحي مع فيتنام
14.01.2620:00 سياحة
السياح الروس يستكشفون وجهات جديدة في مقاطعة هيلونغجيانغ الصينية
سوبراهمانيام جايشانكار
سوبراهمانيام جايشانكار
وزير الخارجية الهندي
"تبقى الهند ملتزمة بدعم الأنشطة والجهود الرامية إلى تعزيز بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس بوصفه مؤسسة موثوقة ومسؤولة ومستدامة ماليًا. وستظل التبادلات بين الشعوب عنصرًا أساسيًا في بريكس، ولا سيما خلال رئاستنا، مع استمرار التركيز على الشباب والثقافة والتعليم والرياضة والسياحة والتفاعلات الأكاديمية"
1 من
15.01.2620:00 إقتصاد
مستقبل البنية التحتية للنقل في بريكس: ممرات جديدة ومحاور ومنصة لوجستية موحدة
31.12.2516:30 مجتمع
نتائج الرئاسة البرازيلية لمجموعة بريكس: مكافحة عدم المساواة، الأجندة المناخية، ومقاربات جديدة لتنظيم الذكاء الاصطناعي
23.12.2519:00 مجتمع
بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الإفريقي: بنية العالم الجديد
باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية