تونس تعد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الفوسفات حتى 2030
وتشمل الأولويات تحديث البنية التحتية للنقل والتخزين، وتأهيل السكك الحديدية، وتوسيع قدرات التصدير مع التوجه إلى زيادة الاعتماد على النقل بالسكك الحديدية بدءًا من عام 2026.
أعلن المدير العام للمجمع الكيميائي بقابس، الهادي يوسف، أن تونس تعمل على إعداد خطة استراتيجية شاملة لإصلاح وتطوير قطاع الفوسفات ومشتقاته، وذلك بهدف تعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني ودعم المالية العامة.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، عن يوسف تأكيده أن الخطة ترتكز على إرساء منظومة حوكمة جديدة تتلاءم مع خصوصية المؤسسات الصناعية، إلى جانب تعزيز التكامل بين مختلف حلقات القطاع، من الاستخراج والنقل إلى التحويل، بما يضمن استخدامًا أكثر كفاءة للموارد.
وبيّن المسؤول أن نسبة النشاط الإجمالية للمجمع لا تتجاوز حاليًا 40 بالمئة، مع تفاوت في أداء عدد من الوحدات الصناعية خلال عام 2025، في وقت يبلغ فيه الاستهلاك السنوي من الفوسفات نحو مليوني طن، مع مخزونات تقدر بنحو 600 ألف طن، فيما يصل استهلاك الكبريت إلى نحو 600 ألف طن سنويًا.
وفي الجانب البيئي، أكد يوسف اعتماد برنامج لوقف الانبعاثات الملوثة بشكل فوري، خاصة في مدينة قابس، يشمل صيانة الوحدات الصناعية وإصلاحها واتخاذ إجراءات لتحسين الأداء البيئي. كما شدد على أهمية توفير التمويل الكافي لإنعاش القطاع وتعزيز الشراكات مع مؤسسات أجنبية، بما في ذلك شركات جزائرية، لرفع القدرة الإنتاجية وتبادل الخبرات الفنية.
ووفقًا للوكالة، تتضمن الخطة الخمسية للفترة 2026-2030 رفع إنتاج الفوسفات تدريجيًا من 5.5 مليون طن في عام 2026 إلى 13.6 مليون طن بحلول عام 2030، إلى جانب استئناف صادرات الفوسفات المجفف تدريجيًا، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية، مع توقعات ببلوغ طاقة التصدير 300 ألف طن في عام 2026 ومليون طن في عام 2030.
كما يركز البرنامج الاقتصادي لعام 2026 على تنويع مشتقات الفوسفات وزيادة إنتاج حمض الفوسفوريك العادي والمنقى، والسوبر فوسفات الثلاثي والأحادي، وفوسفات الأمونيوم الثنائي والأحادي، بما يدعم الصادرات ويلبي احتياجات السوق المحلية والقطاع الزراعي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN