الإمارات تطور منظومة تجريبية لتحويل النفايات العضوية إلى موارد مستدامة
ستُقام المنظومة التجريبية بالقرب من الحرم الجامعي في مدينة العين، وستتمكن من معالجة ما يصل إلى 40 كيلوغرامًا من النفايات العضوية يوميًا.
أطلقت دولة الإمارات مشروعًا بحثيًا مشتركًا يهدف إلى تطوير أول منظومة تجريبية متكاملة لمعالجة النفايات العضوية وتحويلها إلى موارد ذات قيمة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أنه تم الإعلان عن إطلاق المشروع في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بحضور ممثلين عن قطاعات البيئة والصناعة، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات البحثية.
وتستهدف المنظومة الجديدة معالجة مخلفات الأغذية المختلطة، بما في ذلك مواد التغليف القابلة للتحلل، بهدف إنتاج الغاز الحيوي المتجدد وسماد عضوي غني بالعناصر الغذائية.
وتشير بيانات المشروع إلى أن مخلفات الأغذية تشكل نحو 40% من إجمالي النفايات البلدية، فيما يتم التخلص من جزء كبير منها عبر مكبات النفايات. ويعمل الباحثون ضمن إطار الدراسة على اختبار إمكانية معالجة مخلفات الأغذية ومواد التغليف القابلة للتحلل بشكل مشترك، بما يتيح استخراج موارد مفيدة منها وتقليل حجم النفايات المرسلة إلى المكبات.
وستعتمد المنظومة على تقنية الهضم اللاهوائي، تليها عملية التسميد العضوي. وخلال المرحلة الأولى، تتحول النفايات العضوية إلى غاز حيوي متجدد، بينما يُستخدم الناتج المتبقي من عملية الهضم، المعروف باسم "الديجستات"، لإنتاج سماد عضوي غني بالعناصر الغذائية.
ويستمر تنفيذ المشروع لمدة عامين، من أغسطس 2026 حتى أغسطس 2028. ومن المقرر استكمال تركيب وتشغيل المنظومة التجريبية بحلول أغسطس 2027، لتبدأ بعدها مرحلة تقييم كفاءة التكنولوجيا المتكاملة ودراسة مؤشرات الأداء البيئية والاقتصادية.