نقطة عبور خيخه تسجل نموا تاريخيا في حركة المسافرين بين الصين وروسيا
نظام الإعفاء من التأشيرة بين موسكو وبكين ضاعف حركة العبور عبر الحدود.
كشفت بيانات الجمارك الصينية أن عدد المسافرين الذين عبروا نقطة العبور الحدودية في مدينة خيخه الصينية منذ بداية العام الجاري تجاوز مليون شخص.
وذكرت Dongbeiwang، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلًا عن البيانات الرسمية، أن عدد المسافرين ارتفع بنسبة 56.18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى مستوى تاريخي لهذا المؤشر خلال هذه الفترة من العام. وأضافت البيانات أن إجمالي عدد المسافرين شمل 505 آلاف شخص غادروا الصين، بزيادة بلغت 55.21%، و495 ألف شخص دخلوا البلاد، بارتفاع قدره 57.19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي سبتمبر 2025، بدأت الصين تطبيق نظام تجريبي للإعفاء من التأشيرة للمواطنين الروس حاملي جوازات السفر العادية. ويسمح النظام بدخول الصين دون تأشيرة لأغراض الأعمال والسياحة وزيارة الأقارب والتبادلات والعبور لمدة تصل إلى 30 يومًا.
وفي الأول من ديسمبر من العام نفسه، طبقت روسيا نظامًا مماثلًا للإعفاء من التأشيرة للمواطنين الصينيين.
ومنذ تطبيق هذه الإجراءات، شهدت حركة التنقل بين سكان مدينة خيخه الصينية ومدينة بلاغوفيشينسك الروسية نموًا ملحوظًا، حيث أصبحت الرحلات ذهابًا وإيابًا خلال يوم واحد، إضافة إلى الزيارات العائلية عبر الحدود، من الممارسات الشائعة.
وفي هذا السياق، قالت المواطنة الروسية ناتاليا، التي أصبحت المسافر رقم مليون الذي يعبر الحدود هذا العام:
"يشرفني أن أكون المسافر المليون الذي عبر الحدود هذا العام. بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرة، أصبح السفر أكثر سهولة بكثير، كما أن نظام الخدمات يعمل بكفاءة عالية. غالبًا ما أزور خيخه للتسوق وزيارة المطاعم وقضاء أوقات الراحة، كما أدعو أصدقائي الصينيين لزيارتي في روسيا."
وخلال فصل الصيف، تجاوز متوسط عدد المسافرين اليومي عبر نقطة العبور 5 آلاف شخص، فيما بلغ إجمالي عدد مرات عبور الحدود خلال الموسم 509 آلاف مرة، بزيادة قدرها 45.5% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لما ذكره نائب رئيس نقطة التفتيش الحدودية في خيخه غو يونفنغ.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديد نظام الدخول دون تأشيرة للمواطنين الصينيين حتى نهاية عام 2027، وفقًا لما ورد على موقع الكرملين. وفي مايو 2026، أعلنت الصين بدورها تمديد نظام الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الروس حتى الفترة نفسها.