كازاخستان تختبر دوريات أمنية بالروبوتات الذكية
أدّت الروبوتات مهام أفراد الشرطة خلال فعالية جماهيرية.
أطلقت السلطات الأمنية في كازاخستان لأول مرة كلابًا روبوتية للمساعدة في الحفاظ على الأمن خلال فعالية جماهيرية، حيث شاركت هذه الروبوتات في دوريات بشوارع مهرجان للثقافة البدوية، وقامت بمراقبة الأوضاع ونقل مقاطع الفيديو إلى مركز الإدارة العملياتية، إضافة إلى قدرتها على التعرف على الوجوه.
ونقلت وكالة Kazinform، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن الكلاب الروبوتية ظهرت خلال مهرجان Nomad Álemi للثقافة البدوية في بلدة تحمل اسم قاسم قايصينوف التابعة لمنطقة أولان في إقليم شرق كازاخستان.
واستخدمت إدارة الشرطة المحلية هذه الكلاب الروبوتية للمرة الأولى في تأمين فعالية جماهيرية، حيث أوضحت أن هذه الأنظمة قادرة على القيام بدوريات ذاتية في مناطق محددة، وإجراء مراقبة فيديو متواصلة، وتنفيذ التحليل المرئي، والتعرف على الوجوه.
وقالت إدارة الشرطة في بيان لها: "تستطيع الكلاب الروبوتية نقل المعلومات التي تجمعها في الوقت الفعلي إلى مركز الإدارة العملياتية، ما يسمح للمعنيين بمتابعة الوضع في منطقة الفعالية ومراقبة التطورات بشكل مستمر".
وزوّدت الشرطة الكلاب الروبوتية بإشارات ضوئية تحذيرية ومكبرات صوت مدمجة، ما يتيح لها إرسال تنبيهات صوتية إلى زوار المهرجان عند الحاجة.
وأصبحت الروبوتات بمثابة نقاط مراقبة متنقلة، إذ تمكن موظفو مركز الإدارة العملياتية من متابعة ما يحدث أمامها بشكل مباشر. وأكدت الشرطة أن هذه المجمعات الروبوتية تمثل عنصرًا جديدًا في منظومة الأمن الرقمي في المنطقة، وتعكس توجهًا نحو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز قدرات المراقبة والحفاظ على النظام.