خبير: كازاخستان ساهمت بأكثر من نصف نمو الاستثمارات في آسيا الوسطى
أكد بنك التنمية الأوراسي دور كازاخستان في نمو الاستثمارات بالمنطقة.
صرّح ألكسندر زابويف، رئيس مركز الدراسات التكاملية التابع لبنك التنمية الأوراسي (EABR)، بأن كازاخستان ساهمت بنسبة 55% من إجمالي نمو الاستثمارات في منطقة آسيا الوسطى، مشيرًا إلى أن البلاد أصبحت نقطة رئيسية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية في المنطقة.
ونقلت وكالة Kazinform، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تصريحات الخبير الذي أوضح أن كازاخستان تتمتع بجاذبية استثمارية مرتفعة بالنسبة للمستثمرين الدوليين. وقال زابويف: "ساهمت كازاخستان بنسبة 55% من نمو جميع الاستثمارات في آسيا الوسطى. وهذا يدل على أن كازاخستان تعد دولة محورية في المنطقة. وعلى الرغم من أن أوزبكستان تشهد نموًا سريعًا حاليًا وقيرغيزستان تجذب الاستثمارات الأجنبية بوتيرة متسارعة، فإن ذلك لا يلغي حقيقة أن كازاخستان تمثل نقطة رئيسية لتدفق الاستثمارات الأجنبية".
وأشار الخبير إلى أن هيكل الاستثمارات الأجنبية في المنطقة يشهد تغيرًا ملحوظًا، موضحًا أن المستثمرين كانوا في السابق يركزون بشكل أساسي على القطاعات المرتبطة بالمواد الخام، بينما تتجه رؤوس الأموال حاليًا بشكل متزايد إلى القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، بما في ذلك الصناعات التحويلية، والطاقة الكهربائية، والنقل، والمجمع الصناعي الزراعي. وأضاف زابويف: "هذا الاتجاه يحمل طابعًا عالميًا، وهو ما يدل على أن آسيا الوسطى تشهد تغيرًا نوعيًا".
وأوضح أن هذه التحولات ترتبط بالاحتياجات الجديدة للمنطقة، التي تتطلب زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية، وتحديث محطات توليد الكهرباء، وتطوير البنية التحتية للنقل، مؤكدًا أن هذه المجالات تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات. كما أشار الخبير إلى تعزيز الروابط الاستثمارية بين دول آسيا الوسطى نفسها، معتبرًا أن ذلك يعكس ارتفاع مستوى الثقة والتعاون بين دول المنطقة.
وفي سياق الحديث عن أبرز المستثمرين الآسيويين في آسيا الوسطى، ذكر زابويف الصين، ودول الخليج، وماليزيا باعتبارها من بين أكبر الجهات المستثمرة في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات تحولًا في طبيعة الاقتصاد الإقليمي، مع توجه متزايد نحو تطوير القطاعات الإنتاجية والبنية التحتية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول آسيا الوسطى.