Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,0128
0,0000
BRL/USD 0,1932
0,0000
INR/USD 0,0106
0,0000
CNY/USD 0,1467
0,0000
ZAR/USD 0,0609
0,0000
IDR/USD 0,0001
0,0000

INTERNATIONAL

MEDIA

NETWORK

قائمة
Эфир مدينة الحكايات
RUB/USD
0,0128
0,0000
BRL/USD
0,1932
0,0000
INR/USD
0,0106
0,0000
CNY/USD
0,1467
0,0000
ZAR/USD
0,0609
0,0000
IDR/USD
0,0001
0,0000
TV BRICS تطبيقات
الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
10:00 مدينة الحكايات
10:00 مدينة الحكايات
الآن 16+
10:00

مدينة الحكايات

جميع المواعيد الواردة في البرنامج محددة وفق توقيت موسكو، لذا يُرجى أخذ فارق التوقيت مع منطقتكم الزمنية في الاعتبار.
10:30 بريكسريبورت
التالي
10:30

بريكسريبورت

16+
10:50

بريكسترفيو

16+
11:10

الفيلم الوثائقي «فضة ماغادان»

16+
30.06.2612:00 مجتمع
دول أمريكا اللاتينية تعزز تواصلها الإعلامي مع بريكس عبر TV BRICS
25.06.2612:00 مجتمع
وسائل الإعلام الأرجنتينية تبدي اهتماما متزايدا بأجندة بريكس
16.06.2619:00 مجتمع
هيئة البث الإثيوبية تبدأ تعاونا إعلاميا مع شبكة TV BRICS
TV BRICS

من تولا إلى بروجرد: القصة الروسية الإيرانية للسماور

أصول السماور في روسيا

يُعد السماور وعاءً معدنيًا يُستخدم لتسخين المياه وتحضير الشاي، واسمه مشتق من الكلمتين الروسيتين "سام" وتعني (ذات) و"فاريت" وتعني (يغلي). وعلى الرغم من غموض أصوله الدقيقة، إلا أن منتصف القرن الثامن عشر في روسيا شهد ظهور التقنيات والثقافة الخاصة به، وهو ما وثقه مقال روبرت سميث بعنوان "من أين جاء السماور؟" (?Whence the Samovar)، الذي يتتبع تطوره في سياق ثقافة الشاي الروسية.

وفقاً لتقليد صناعة المعادن الروسي، غدت مدينة تولا، الواقعة جنوب مقاطعة موسكو، المركز الرئيسي لإنتاج السماور، حيث افتُتح أول مصنع هناك عام 1778. ومن الناحية التقنية، يُفهم السماور على أنه جهاز هجين يجمع بين مزايا جهاز "السبيتينك" الروسي القديم. وفي المنازل الروسية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، أضحى السماور محوراً للضيافة والتجمعات وطقوس شرب الشاي، فبات رمزاً للدفء والراحة المنزلية والهوية الوطنية، ولم يعد مجرد غلاية.

ومن الناحية التصميمية، يشتمل السماور التقليدي الذي يعمل بالفحم أو الحطب على مدخنة أو أنبوب مركزي عمودي يدور حوله الماء ليسخن، وتوضع فوقه غلاية صغيرة تحتوي على مستخلص شاي مركز يُعرف بالروسية باسم "زافاركا" ليبقى دافئاً. وبمرور الوقت، تنوعت خامات صناعته لتشمل النحاس الأصفر والأحمر والمعادن المطلية بالفضة، وصُنِعت بعض النسخ لأغراض الديكور أو كهدايا زفاف أو قطع تعبر عن المكانة الاجتماعية.

ويُذكر أن الشاي وصل إلى روسيا في القرن السابع عشر كشراب فاخر أو طبي، ومع زيادة الطلب وإنتاج السماور، أصبحت عادة شربه شائعة في الحياة الاجتماعية. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر، كانت أعداد كبيرة من الأسر في روسيا تستخدم الشاي والسماور، ودخل الأخير الأدب والثقافة البصرية كرمز للحياة الأسرية.

السماور في إيران: التبني والتقاليد المحلية

على الرغم من الارتباط الوثيق للسماور بالثقافة الروسية، فإنه وجد انتشاراً واسعاً في إيران، حيث أصبح جزءاً أصيلاً من طقوس شرب الشاي (چای - بالفارسية) والضيافة الاجتماعية. ووفقاً لمقال "From Russia with Tea: The Journey of the Russian Samovar into the Iranian Tea-Drinking Culture & National Identity"، كانت إيران واحدة من الأراضي التي ترك فيها الساموفار الروسي بصمة ثقافية وأثر في أنماط استهلاك الشاي، ويُعرف الجهاز في إيران باسمه الروسي "سماور"، ويُستخدم في المناسبات اليومية والاحتفالية على حد سواء.

ويرتبط دخول السماور إلى إيران بالعلاقات التجارية والاتصالات السياسية والثقافية بين روسيا وإيران في النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد تبنت المقاهي الإيرانية (چای‌خانه) وثقافة الضيافة المنزلية السماور كعلامة مميزة لتقديم الشاي. وتذكر مصادر التراث الفارسي (Persian Heritage, 2018) أن: "الشاي يُقدّم تقليدياً من السماور، وهو وعاء تسخين استُورد في الأصل إلى بلاد فارس من روسيا".

وفي مدينة بروجرد الإيرانية، أبدع الحرفيون في صناعة السماور مستخدمين تقاليد فن "ورشو سازي" (Varsho-Sazi) المحلي، ولا تزال بعض الورش هناك تنتج سماورات مصنوعة يدوياً. ويُعد السماور "المصمم على شكل قدر" أحد أبرز القطع الحرفية التي تُنتج عبر أشغال معدن "الورشو" في بروجرد، إذ يعتز سكان المدينة بصناعته لدرجة اعتباره رمزاً لمدينتهم. وفي عام 2019 (1398 بالتقويم الإيراني)، سُجلت بروجرد رسمياً كمدينة وطنية لفن الورشو، وفي عام 2020، أُضيفت تقنيات صنع سماورات الورشو في بروجرد إلى قائمة التراث الوطني للبلاد.

كما يؤدي السماور في إيران دوراً محورياً في طقوس الضيافة، حيث يُستخدم للحفاظ على سخونة المياه لفترات طويلة، مما يسمح بتحضير الشاي وتقديمه للضيوف في أي وقت. كما أصبحت السماورات في إيران قطعاً فنية وغرضاً للحرف اليدوية والفن الزخرفي، وتوجد نسخ مزخرفة تعود إلى عصر الدولة القاجارية، فضلاً عن وجود متحف للسماور في إيران يعرض نماذج من إيران وروسيا والمناطق المجاورة.

مقارنة بين الاستخدام الإيراني والروسي

ثمة أوجه تشابه واختلاف بين الثقافتين؛ ففيما يخص التشابه، يضطلع السماور في كلتا الثقافتين بمهمة تسخين المياه وتسهيل الطقوس الاجتماعية لشربه، ويحمل ثقلاً رمزياً يجسد الضيافة والتجمع العائلي والراحة. ومن ناحية أخرى، أصبح الساموفار الروسي رمزاً ثقافياً وطنياً. أما في إيران، فقد أصبح الساموفار جزءاً من الطقوس المنزلية والفن المحلي. كما واكب الجهاز في البلدين التغيرات التقنية، لينتقل من الفحم والحطب إلى النفط والغاز والكهرباء.

أما بالنسبة للاختلافات، فقد نشأ السماور في روسيا ضمن صناعة معدنية حضرية (تولا تحديداً)، وارتبط انتشاره بجعل الشاي متاحاً للجميع، بينما استُورد في إيران ثم صُنِع محلياً بزخارف فارسية وتقاليد معدنية حرفية خاصة. وعلاوة على ذلك، ارتبط السماور في روسيا برموز أدبية واسعة، حيث ظهر في أعمال الأديب نيكولاي غوغول، بينما في إيران، رغم تجذره، فإنه يبرز كقطعة حرفية ومتحفية أكثر من كونه رمزاً أدبياً وطنياً بالقدر نفسه.

ومن حيث أنماط الاستخدام، يركز التصميم الروسي غالباً على المدخنة المسخنة بالفحم، والأنبوب المركزي، وإبريق الشاي في الأعلى، بينما قد تهيمن التقنيات الأحدث (الغاز، الكهرباء) في إيران؛ كما أن الجانب الزخرفي (مثل الزخارف الفارسية، والطلاء بالفضة) أكثر بروزاً في الصناعة الإيرانية.

الأهمية التاريخية والملاحظات المعاصرة

لا تكمن الأهمية التاريخية للسماور في كونه جهازاً عملياً فحسب، بل كعلامة على الطقوس الاجتماعية مثل التجمع والضيافة والمحادثة. ورغم أن الغلايات الكهربائية والأجهزة الحديثة حلت محله في كثير من الأماكن اليوم، فإنه لا يزال يحظى بتقدير كبير كتحفة ثقافية وقطعة زخرفية، ومقتنيات متحفية، ويُستخدم في بعض المنازل خلال المناسبات الخاصة. ففي إيران، لا تزال الورش في بروجرد تنتج السماور يدوياً؛ وفي روسيا، تظل تولا معروفة بتراثها في إنتاج السماور.

يعد السماور مثالاً على كيفية تحول غرض تقني إلى رمز ثقافي واجتماعي. فبعد نشأته في روسيا في القرن الثامن عشر كوعاء ذاتي الغليان يسهل شرب الشاي، انتشر ووجد مكانة عميقة في الحياة المنزلية والطقوس الاجتماعية الروسية. وتوضح رحلته إلى إيران كيف تنتقل مثل هذه الأغراض الثقافية عبر الحدود، وتُتبنى، وتُكيف، وتُصبغ بالأحاسيس الفنية المحلية مع الحفاظ على جوهرها الوظيفي. ويثري فهم الاستخدام الواسع للسماور في إيران تقديرنا لثقافة الشاي بوصفها ظاهرة عابرة للحدود. وبشكل أدق، فإن الوعاء نفسه الذي يقف على طاولة روسية قد يقف بالمثل على طاولة إيرانية، ورغم اصطباغه بالطابع الفارسي عبر الثقافة، فإنه يُستخدم على نطاق واسع ويحظى بمحبة الناس.

باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية


MORE ON THE TOPIC

من سمرقند إلى الأهرامات: السياحة الروحية والثقافية تعزز العلاقات المصرية الأوزبكية
جسر سياحي ذهبي: مصر وماليزيا تفتحان آفاقا جديدة للسياحة الثنائية في عام 2026
طول العمر في دول بريكس: البرامج والابتكارات والمناهج المتبعة
مصر وميانمار تعززان روابطهما الحضارية بمبادرات ثقافية وأثرية جديدة
دبلوماسية الأزياء في دول بريكس وجنوب آسيا
الرقمنة والتحضر... إعادة صياغة الهوية النفسية لسكان مدن بريكس
02.07.2618:00 إقتصاد
البرازيل تطلق مبادرة وطنية لدعم الزراعة العائلية وتعزيز الأمن الغذائي
02.07.2617:00 بيئة
غانا تطلق شبكة عامة لأجهزة استشعار جودة الهواء لمكافحة التلوث
02.07.2616:00 مجتمع
الإمارات تطلق شبكة قطارات للركاب تربط جميع المدن الرئيسية
1 من