الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,0119
BRL/USD 0,1941
INR/USD 0,0104
CNY/USD 0,1493
ZAR/USD 0,0615
IDR/USD 0,0001
SPACE FOR MEDIA DIPLOMACY
14:00 مدينة الحكايات
14:00 مدينة الحكايات
الآن 16+
14:00

مدينة الحكايات

جميع المواعيد الواردة في البرنامج محددة وفق توقيت موسكو، لذا يُرجى أخذ فارق التوقيت مع منطقتكم الزمنية في الاعتبار.
14:30 بريكسريبورت
التالي
14:30

بريكسريبورت

16+
14:45

بريكسترفيو

16+
15:00

الفيلم الوثائقي «عازفو الترومبون»

16+
قائمة
Эфир مدينة الحكايات
RUB/USD
0,0119
BRL/USD
0,1941
INR/USD
0,0104
CNY/USD
0,1493
ZAR/USD
0,0615
IDR/USD
0,0001
TV BRICS تطبيقات

أدماسو دامتيو، مدير الإعلام: "مستقبل الصحافة يكمن في الشراكات التي تتجاوز الحدود الوطنية"

في مقابلة حصرية مع شبكة TV BRICS، يتحدث مدير الإعلام عن تطور الصحافة الدولية، ودور إثيوبيا في الحوار متعدد الأطراف، وأهمية صياغة أجندة إعلامية عالمية مشتركة.

  • مصدر الصورة: Fana Broadcasting Corporate / TV BRICS

تقدم شبكة TV BRICS الإعلامية الدولية مشروعًا خاصًا بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس مجموعة بريكس بعنوان: "الجلسة الإعلامية العالمية". ويتناول المشروع، من خلال آراء الخبراء وممثلي أبرز وسائل الإعلام في دول بريكس+ وشركاء الشبكة الإعلامية، قضايا تشكيل أجندة عالمية موحدة، وبناء نظام متعدد الأقطاب للاتصالات الإعلامية العالمية، والاتجاهات الراهنة والأحداث الرئيسية خلال السنوات العشرين الماضية التي أسهمت في تطور الخطاب الإعلامي، إلى جانب التوقعات بشأن تطور المشهد الإعلامي في المستقبل.


وبحسب أدماسو دامتيو، مدير الإعلام، فإن الانتشار الواسع للتقنيات الرقمية والإنترنت كان الحدث الأبرز الذي أثر في هيكل المشهد المعلوماتي.

برأيك، ما التحول الأكثر وضوحًا وإبداعًا خلال السنوات العشرين الماضية الذي أسهم في توحيد وسائل الإعلام وساعد في تشكيل أجندة عالمية مشتركة؟

على مدى العقدين الماضيين، شهدت الصحافة الدولية تحولًا عميقًا بفعل الابتكار التكنولوجي والأحداث العالمية. وقد شمل هذا التحول كلاً من المحتوى والتقنيات المستخدمة في إنتاجه ونشره. إذ أدى الانتشار الواسع للتقنيات الرقمية للاتصال وتكاملها، ولا سيما الإنترنت والهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى تغيير المشهد الإعلامي بشكل جذري. وساهمت هذه الأدوات في لامركزية تدفقات المعلومات، وأتاحت إنتاج محتوى أكثر تنوعًا من الناحية الثقافية، ما أدى إلى انتقال الصحافة من نموذج مركزي قائم على دور "حراس البوابة" إلى خطاب أكثر تعددية وتنوعًا. كما ظهرت مراكز إعلامية إقليمية وشبكات إعلامية آسيوية، أسهمت في تعزيز تدفق المعلومات في اتجاهات متعددة، بما يعكس تنوع الرؤى الثقافية والجغرافية.

ما توقعاتكم بشأن تطور الاتصالات الإعلامية والمشهد الإعلامي خلال السنوات العشرين المقبلة من حيث المناهج والتقنيات والمضامين والسرديات؟

 بالنظر إلى المستقبل، أعتقد أن الاتصالات الإعلامية ستواصل تطورها عبر أربعة أبعاد رئيسية: النهج، والتكنولوجيا، والمعنى، والسرد. وستسهم هذه المجالات في تشكيل المشهد الإعلامي المستقبلي. فيما يتعلق بالنهج، لن يقتصر دور الجمهور على استهلاك المحتوى فقط، بل سيشارك بشكل فاعل في نشره من خلال صحافة المواطن والمنصات التعاونية. وستصبح الثقة والمصداقية عنصرين محوريين، ما سيدفع المؤسسات الإعلامية إلى تبني ممارسات أكثر شفافية والتزامًا بالمعايير الأخلاقية. أما من ناحية التكنولوجيا، فإن الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز وتقنية البلوك تشين ستعيد تعريف طرق إنتاج المعلومات وتوزيعها.


وسيسهم الذكاء الاصطناعي في تخصيص المحتوى وتوفير تجارب إخبارية غامرة، بينما قد تساعد تقنية البلوك تشين في مواجهة التضليل الإعلامي من خلال التحقق من مصادر المعلومات. كما سيؤدي اندماج هذه التقنيات إلى تسريع عملية اللامركزية، وتمكين الأفراد والمجتمعات من المشاركة في تشكيل الخطاب العام. البعد الثالث هو المعنى. إذ ستؤدي وسائل الإعلام دورًا متزايدًا كأداة لتعزيز الهوية، والشمول، والدعوة إلى القضايا المختلفة، مع انعكاس التنوع الثقافي في السرديات الإعلامية. وسيتوسع دور الصحافة ليتجاوز مجرد نقل الأحداث، ليشمل تسهيل الحوار، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز التعاطف العالمي. أما البعد الرابع فهو السرد. وستظل الأزمات العالمية، مثل تغير المناخ، في صدارة النقاشات، لكنها ستُطرح بشكل متزايد من خلال قصص تركز على الإنسان وتبحث عن الحلول. وفي الختام، خلال الأعوام العشرين المقبلة، ستصبح الاتصالات الإعلامية أكثر لامركزية بفضل الابتكارات التكنولوجية، كما ستزداد ارتباطًا بالسرديات التي تركز على التعاون والتجربة الإنسانية المشتركة.

ما العناصر الأساسية التي ينبغي أن تتضمنها الأجندة العالمية المشتركة من منظور تطور الخطاب الإعلامي؟

ينبغي أن تستند الأجندة الإعلامية العالمية إلى مجموعة من المبادئ الأساسية. أولًا، يجب أن تعطي الأولوية للشمولية وتنوع الأصوات، بما يضمن احترام وجهات النظر القادمة من مختلف المناطق والثقافات. ثانيًا، ينبغي أن تركز على المصداقية والشفافية، لأن الثقة في الصحافة تعد عنصرًا أساسيًا لإقامة حوار هادف عبر الحدود. ثالثًا، يجب أن تسلط الأجندة الضوء على التحديات العالمية والحلول المشتركة. وينبغي تناول قضايا مثل تغير المناخ والصحة العامة بطريقة تعزز التعاون والتنسيق. رابعًا، يجب أن تتبنى الابتكار التكنولوجي، من خلال الاستفادة من المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي والسرد القصصي الغامر، بهدف ربط الجمهور بشكل أكثر فاعلية مع ضمان الحماية من المعلومات المضللة. وأخيرًا، ينبغي أن تركز الأجندة على تطوير سرديات تتمحور حول الإنسان وتلهم التعاطف والتضامن. ومن خلال التركيز على التجارب الإنسانية والإنجازات المشتركة، يمكن للخطاب الإعلامي تجاوز الانقسامات السياسية والثقافية، والمساهمة في بناء نظام اتصالي متعدد الأقطاب قائم على التعاون.

ما القضايا المرتبطة بالأجندة الداخلية والخارجية لبلدكم، والمبادرات الوطنية المدنية، والفعاليات المقبلة التي ينبغي أن تحظى باهتمام وسائل الإعلام الأجنبية لإبراز دور بلدكم ومساهمته في تطوير العلاقات متعددة الأطراف وتعزيز التفاهم المتبادل بين الدول بشكل كامل؟

هناك العديد من القضايا المطروحة على الأجندة في بلدي، لكنني أود التركيز على بعض القضايا المحددة. وينبغي لوسائل الإعلام الأجنبية أن تولي اهتمامًا خاصًا لعدد من المجالات الرئيسية التي تبرز دور بلدي في تعزيز العلاقات متعددة الأطراف والتفاهم المتبادل بين الدول. فعلى الصعيد الداخلي، ينصب التركيز على بناء الدولة والأولويات الاجتماعية الرئيسية. كما تمثل المشاركة المدنية وتعزيز الاندماج الاجتماعي محورًا مهمًا، حيث تسهم البرامج التي تمكّن النساء والشباب في تعزيز القيم الديمقراطية ودعم التنمية الشاملة.


أما على صعيد الأجندة الخارجية، فإن دور إثيوبيا القيادي داخل الاتحاد الإفريقي ومساهماتها في تعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة تعد من القضايا المهمة. وتُظهر هذه المبادرات كيف تسعى البلاد إلى ترسيخ دورها كجسر للتواصل في الدبلوماسية الدولية وصوت فاعل في مواجهة التحديات العالمية. كما تستحق فعاليات مثل الحوارات الإقليمية حول الهجرة، وبرامج الدبلوماسية الثقافية، والمؤتمرات الدولية التي تستضيفها العاصمة أديس أبابا اهتمامًا إعلاميًا واسعًا. فهي تعكس دور إثيوبيا كمركز للحوار والتعاون، وتعزز إسهامها في فضاء المعلومات العالمي، فضلًا عن دعمها للتفاهم المتبادل بين الدول.

ما الصور النمطية المتعلقة بثقافة بلدكم وعلومه وتعليمه الموجودة حاليًا في الرأي العام خارج البلاد، وكيف يمكن للصحفيين من الدول الأخرى المساعدة في تصحيح هذه الصور وتعزيز صورة دقيقة وحديثة عن بلدكم؟

للأسف، غالبًا ما يتم تصوير إثيوبيا في الخارج من خلال سرديات ضيقة ومحدودة. وتؤدي هذه التصورات إلى حجب ثراء الثقافة الإثيوبية، وقدرة شعبها على الصمود، والتقدم الكبير الذي أحرزته البلاد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم. فعلى سبيل المثال، ورغم الاعتراف الواسع بتقاليد إثيوبيا العريقة في الأدب والموسيقى والفنون، غالبًا ما يتم تجاهل حقيقة أن الجامعات والمؤسسات البحثية الإثيوبية تنتج أعمالًا مبتكرة في مجالات الزراعة، والقدرة على مواجهة تغير المناخ، والتكنولوجيا الرقمية.


ويمكن للصحفيين الأجانب أن يؤدوا دورًا مهمًا من خلال التعرف على إثيوبيا بعيدًا عن السرديات المرتبطة بالأزمات فقط. وينبغي لهم تسليط الضوء على قصص النجاح في مجالات الثقافة، والعلوم، والتعليم، والمبادرات المدنية، وابتكارات الشباب، والسلام الإقليمي، والتعاون متعدد الثقافات. ومن شأن هذا النهج في التغطية أن يساعد في تقديم صورة أكثر توازنًا ودقة عن البلاد. ومن خلال التركيز على التنوع والإبداع والمبادرات المستقبلية، يمكن لوسائل الإعلام الدولية أن تقدم إثيوبيا ليس فقط كدولة تواجه تحديات، بل أيضًا كطرف فاعل يساهم في الحوار العالمي، وإنتاج المعرفة، وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب.

كيف تنظرون إلى فكرة إنشاء فضاء معلوماتي أوراسي (أو عالمي) موحد؟ وما الأشكال التي يمكن وينبغي أن يتطور من خلالها التعاون بين المؤسسات الإعلامية من مختلف الدول؟

في عالم اليوم المترابط، لا يمكن للخطاب الإعلامي أن يبقى محصورًا ضمن الحدود الوطنية. إذ يتيح الفضاء المعلوماتي المشترك تعزيز التبادل الثقافي، وتقديم سرديات أكثر توازنًا، وتمثيلًا أكثر دقة لتنوع وجهات النظر. وينبغي أن يتطور التعاون بين المؤسسات الإعلامية من خلال صيغ مبتكرة وتشاركية، مدعومة بالتكنولوجيا والانخراط العالمي المشترك. وتشمل هذه الصيغ تنفيذ مشاريع صحفية مشتركة، وإجراء تحقيقات صحفية عابرة للحدود، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، واستخدام المنصات الرقمية لتوزيع المحتوى. وتسهم هذه الأساليب في تعزيز المعايير المهنية وبناء الثقة والتفاهم المتبادل بين الدول. ومن وجهة نظري، يكمن مستقبل الصحافة في الشراكات التي تتجاوز الحدود، حيث تركز السرديات المشتركة على التحديات والإنجازات التي تجمع الشعوب، بما يسهم في تعزيز العلاقات متعددة الأطراف وتعميق التفاهم المتبادل. فالثقة في الصحافة لا تقتصر على نقل الأحداث فحسب، بل تشمل أيضًا وضع القضايا في سياقها الصحيح ومواجهة المعلومات المضللة. ولذلك، تؤدي الصحافة دورًا محوريًا في تعزيز التفاهم بين المجتمعات.