متطوعة بيلاروسية ترعى الطيور البرية وتعيدها للطبيعة
تتعافى تحت رعايتها أكثر من 200 طائر.
تكرس المتطوعة البيلاروسية يوليا فولوفيك جهودها منذ أكثر من خمس سنوات لإنقاذ الطيور البرية ورعايتها، حيث تطور مشفاها المؤقت للطيور إلى مشروع متكامل يحمل اسم "بيت الطيور"، يساعد حاليًا أكثر من 200 طائر بري.
ووفقًا للقناة الإخبارية الأولى (التابعة للهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون البيلاروسية)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تصل الطيور المصابة من مختلف أنحاء البلاد إلى يوليا فولوفيك، حيث تتولى علاجها ورعايتها. وعلى الرغم من أن مهنتها الأساسية هي البرمجة، فإنها اضطرت إلى تعلم أساليب العناية الصحيحة بالطيور من الصفر، واعتمدت على البحث الشخصي عن المعلومات والتواصل مع أشخاص يشاركونها الاهتمام نفسه.
وقالت المتطوعة: "لدي طبيبة دائمة، وهي تستقبلني حتى عندما لا يكون لديها وقت، كما تجري العمليات الجراحية لطيوري".
وتملك يوليا خبرة في العمل التطوعي تمتد لما يقارب 20 عامًا، إلا أن اهتمامها برعاية الطيور بدأ قبل نحو خمس سنوات، عندما عثر طفلها على طائر سمامة. وتمكنت معه من علاجه حتى تعافى، قبل أن يعيدا إطلاقه إلى البرية.
وتستحوذ رعاية الطيور على الجزء الأكبر من يومها، إذ يستغرق إطعام طيور السمامة نحو ثلاث ساعات في المرة الواحدة، ويتكرر ذلك عدة مرات، إضافة إلى أعمال التنظيف والمراقبة المستمرة لحالة كل طائر موجود في المشروع.
وبعد تحسن حالة بعض الطيور، تعيد يوليا إطلاقها إلى الطبيعة، بينما تبقى الطيور التي فقدت القدرة على الطيران تحت رعايتها بشكل دائم.