روسيا والصين تطلقان دراستين مشتركتين لتطوير التعليم المهني
خبراء يدرسون اتجاهات التعليم المهني وإعداد المعلمين لتلبية احتياجات الاقتصاد الحديث
وقّع معهد تطوير التعليم المهني (IRPO) وجامعة تيانجين للتعليم المهني والتقني للمعلمين خارطتي طريق لتنفيذ دراستين بحثيتين مشتركتين، بحسب ما أفاد به موقع وزارة التعليم الروسية.
وستركز الدراسة الأولى على تحليل وتقييم أنظمة التعليم التقني والمهني في روسيا والصين، بهدف مقارنة التجارب وتحديد آليات تطوير هذا القطاع. أما الدراسة الثانية فستتناول قضايا إعداد معلمي التعليم المهني الثانوي، مع التركيز على التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي ودور التقنيات الحديثة في تشكيل احتياجات سوق العمل.
وسيتولى تنفيذ الجانب الروسي مركز البحوث وتحليل البيانات التابع لمعهد تطوير التعليم المهني، فيما سيمثل الجانب الصيني المركز التحليلي لتطوير التعليم المهني لدول منظمة شنغهاي للتعاون. ويضم المركز الصيني 71 خبيرًا من تسع دول، من بينهم خمسة ممثلين عن معهد تطوير التعليم المهني الروسي.
وقال رئيس المعهد سيرغي كوجيفنيكوف إن روسيا والصين تعملان بصورة منهجية على تعزيز التعاون في مجال إعداد الكوادر المؤهلة لتلبية احتياجات اقتصاد المستقبل.
وأوضح أن نتائج الدراسات المشتركة ستسهم في تطوير حلول تعليمية حديثة، إلى جانب إعداد متخصصين في المجالات والمهن التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل.