الصين تختبر بنجاح أكبر مجموعة متزامنة من المركبات المسيّرة تحت الماء
مثّلت التجربة اختراقاً في مجال التنسيق واسع النطاق للطائرات المسيّرة.
نجح متخصصون صينيون في إطلاق 116 مركبة مسيّرة تحت الماء تحركت بصورة ذاتية بالكامل وبشكل متزامن على طول مسار محدد لمدة 34 دقيقة، في تجربة دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وأفادت وكالة Kazinform، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلاً عن الموقع الإلكتروني لجامعة Northwestern Polytechnical University في الصين، بأن مركبة الغوص الذاتية TH-618 التي طُورت بمشاركة باحثين من الجامعة، شاركت في التجربة حيث انتقلت المركبات فور إنزالها إلى الماء إلى نمط التشغيل دون أي تدخل بشري.
واستخدمت كل مركبة تقنية الإدراك البصري في الوقت الفعلي لتشكيل التكوين بصورة مستقلة والتحرك تحت الماء بطريقة منظمة، لتتمكن جميع المركبات بعد 34 دقيقة من الحركة المستقرة والمتواصلة من قطع مسافة تجاوزت 500 متر على المسار المحدد مسبقاً.
وتواجه الحركة في البيئة المائية تحديات معقدة، أبرزها ارتفاع ضغط المياه وضعف الرؤية وغياب الاتصالات اللاسلكية التي تحول دون إرسال الأوامر في الوقت الفعلي، مما يجعل ضمان الحركة الجماعية المستقرة وطويلة الأمد وذاتية بالكامل لمئات المركبات من أبرز التحديات في مجال الأنظمة الذكية تحت الماء عالمياً.
وشكّلت تجربة المهندسين الصينيين اختراقاً جديداً في مجال الحركة المنسقة واسعة النطاق للأنظمة المسيّرة تحت الماء، بعدما أثبتت للمرة الأولى قدرة مجموعة تضم أكثر من 100 مركبة على العمل بصورة مستقرة تحت سطح الماء.