قيرغيزستان تستعد لإطلاق أول قمر صناعي محلي لمراقبة البيئة
استغرق تنفيذ مشروع القمر الصناعي نحو عامين ونصف العام.
تستعد قيرغيزستان لإطلاق أول قمر صناعي طوّره وصنّعه متخصصون محليون بالكامل، في خطوة تهدف إلى تعزيز استخدام التقنيات الفضائية في مراقبة البيئة وتطوير القطاع الزراعي.
وذكر موقع Akchabar، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن السلطات تعتزم إرسال القمر الصناعي إلى المدار خلال الأسبوع الأول من أكتوبر 2026.
وسيوفر القمر الصناعي بيانات مهمة يمكن استخدامها في تطوير الزراعة وتقييم حالة البيئة، كما ستسهم الصور الفضائية التي يوفرها في توسيع قدرات الدولة على التنبؤ بالتغيرات وتحليلها.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الوزراء القيرغيزي، وزير الموارد المائية والزراعة والصناعة التحويلية إرليست أكونبيكوف، إن المشروع سيفتح إمكانات جديدة لمراقبة الموارد الطبيعية وتحليل الوضع البيئي. وأضاف أكونبيكوف: "ستتوفر إمكانية إجراء تحليل لحالة البيئة، وتقييم آثار حالات الطوارئ، إضافة إلى مراقبة الأنهار الجليدية والموارد المائية. ومع ذلك، سيُستخدم القمر الصناعي في المقام الأول لتطوير القطاع الزراعي".
وأشار الوزير إلى أن البيانات الفضائية ستساعد في تحسين عمليات المتابعة والتخطيط، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة في المجالات المرتبطة بالزراعة والموارد الطبيعية.
وفي الوقت الحالي، يواصل مطورو القمر الصناعي استكمال الأعمال النهائية الخاصة بـ تجميع مكوناته الأساسية، وتركيب المعدات الإلكترونية، واختبار الأنظمة المختلفة.
واستغرق تنفيذ مشروع القمر الصناعي نحو عامين ونصف العام، حيث عمل المتخصصون المحليون على تطوير وتجهيز الجهاز تمهيدًا لإطلاقه إلى المدار.