الإمارات تدشن مختبرا لرصد الجسيمات النانوية وضمان سلامة الغذاء
تطوير هذا المختبر يمثل نقطة انطلاق لمجالات بحثية وتطبيقية موسعة
بدأت دبي تشغيل مختبر متطور لرصد الجسيمات النانوية في الأطعمة، يتميز بقدرته الفائقة على كشف مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في المنتجات المصنعة وإصدار النتائج خلال زمن قياسي لا يتجاوز خمس دقائق.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن هذا المختبر الذي يعتمد تقنية "ICP-MS" يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويستهدف مواكبة المتغيرات المتسارعة في الصناعات الغذائية، لا سيما مع التوسع في استخدام تكنولوجيا النانو لتحسين لون وقوام وثبات المنتجات.
وتعتمد هذه الفحوصات على منهجيات تحليلية متطورة تتيح توصيف البنية النانوية بدقة وكفاءة زمنية عالية، وذلك من خلال رصد أحجام الجسيمات وتوزيعها وخصائصها الفيزيوكيميائية؛ مما يسمح بالتمييز بين الأشكال التقليدية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم وتلك المصنعة بأحجام نانوية، وتقييم مدى توافق المنتجات مع المعايير الفنية المعتمدة، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز الرقابة وضمان سلامة السلع الغذائية المتداولة في الأسواق.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً لسلسلة ابتكارات "مختبر دبي المركزي" التي شملت مؤخراً تدشين مختبر "ViruGenetics"؛ وهو أول مختبر في الدولة يستخدم تقنيات الجينوم للكشف المتقدم عن الفيروسات المنقولة عبر الغذاء مثل "النوروفيروس" والتهاب الكبد الوبائي، بطاقة تشغيلية تصل إلى 100 عينة يومياً في حالات الطوارئ، مما يسرع من وتيرة القرارات الرقابية المبنية على نتائج علمية موثوقة.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN