مصر تسجل نموا مستقرا في صادرات الصناعات الغذائية خلال 4 أشهر
عائدات الصادرات بلغت 2.432 مليار دولار أمريكي
حققت صادرات الصناعات الغذائية في مصر نمواً مستقراً خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، مسجلة نحو 2.432 مليار دولار أمريكي لتؤكد قدرة القطاع على التوسع المستمر.
ووفقاً لما نقلته شبكة صدى البلد (Sada El-Balad) الإلكترونية، الشريكة الإعلامية لشبكة TV BRICS، يمثل هذا الرقم زيادة ملحوظة مقارنة بمبلغ 2.272 مليار دولار المسجل خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 7.1%، وهو ما أضاف 161 مليون دولار إلى عائدات التصدير.
وفي هذا الصدد، أشار خبراء إلى أن هذه النتائج تؤكد قدرة القطاع على الحفاظ على تنافسيته في ظل التغيرات المستمرة في حركة التجارة العالمية وسلاسل التوريد الدولية، إذ يواصل المنتجون المصريون توسيع نطاق حضورهم في الأسواق التصديرية التقليدية والناشئة على حد سواء.
ويعكس هذا النمو الجهود المستمرة لتعزيز الهوية العالمية للمنتجات الغذائية المصرية، فضلاً عن التدابير الهادفة إلى دعم القدرات الإنتاجية وتسهيل الوصول إلى الأسواق الخارجية. وأكد مسؤولون أن قطاع الصناعات الغذائية يظل أحد الروافد الأساسية للصادرات غير النفطية لمصر، ويضطلع بدور حيوي في دعم التنمية الاقتصادية وتوسيع آفاق التجارة، مما يعزز مكانة البلاد في أسواق الأغذية الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، تضطلع الزراعة والتجارة في المحاصيل التصديرية الرئيسية لدى دول مجموعة بريكس بدور بارز في تعزيز التعاون الإقليمي ودعم النمو المستقر لسلاسل توريد الأغذية العالمية.
وبحسب ما أفادت به وكالة Kazinform، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بلغت صادرات كازاخستان من الحبوب والدقيق (بما يعادل الحبوب) نحو 12.2 مليون طن في الفترة بين سبتمبر 2025 مايو 2026، مسجلة زيادة بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقد جاء هذا النمو مدفوعًا بطلب قوي من المستوردين الرئيسيين في آسيا الوسطى، إذ ارتفعت الصادرات إلى أوزبكستان بنسبة 38%، وتضاعفت إلى قرغيزستان بمقدار 1.5 مرة.
وسجل قطاع صناعة الفلفل في فيتنام نمواً قوياً في أوائل عام 2026، إذ بلغت الشحنات 122.6 ألف طن بقيمة 789.2 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى مايو. ووفقاً لما ذكرته وكالة Vietnam News Agency (VNA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، ارتفع حجم الصادرات بنسبة 21.7% على أساس سنوي، في حين زادت القيمة بنسبة 13.9%، مدفوعة بطلب قوي في الربع الأول وتراجع المعروض العالمي.
أما على صعيد الدول الأخرى حول العالم، فلا تزال الصادرات الزراعية تشكل محركاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي وتدفقات التجارة. ففي زيمبابوي، حقق قطاع البستنة عائدات بلغت نحو 38 مليون دولار من صادرات التوت البري في العام الماضي، حسبما نقلت صحيفة The Herald، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS. وتشمل الأسواق الرئيسية لزيمبابوي كلاً من الصين وجنوب إفريقيا، في حين تقدم الهند أعلى الأسعار للمنتجات الزيمبابوية. وأسهم بروتوكول تصدير التوت الأزرق، الذي وُقّع خلال زيارة الرئيس إيمرسون منانغاغوا إلى الصين، في تعزيز الروابط التجارية بشكل أكبر.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN