روسيا تبدأ اختبارات مركبة فضائية مأهولة قابلة لإعادة الاستخدام عام 2026
تحتاج البلاد إلى وصول تنافسي ومستقل إلى الفضاء.
أعلن المدير العام لوكالة الفضاء الحكومية الروسية "روسكوسموس"، دميتري باكانوف، أن الخبراء والمتخصصين يعتزمون إجراء اختبارات مرتبطة بالمظلات لمركبة نقل فضائية مأهولة متعددة الاستخدامات في خريف عام 2026 بمنطقة الشرق الأقصى الروسي.
ونقل موقع الحكومة الروسية تصريحات باكانوف خلال لقائه مع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، حيث أكد أن الاختبارات المقررة تمثل المرحلة الأولى من العمل على تطوير المركبة الفضائية الجديدة.
وفي هذا السياق، قال باكانوف إن "الخطوة الأولى تتمثل في إطلاق واختبار مركبة النقل المأهولة الواعدة والقابلة لإعادة الاستخدام، حيث سيتم خلال فصل الخريف تنفيذ عملية إسقاط بالمظلات وإجراء الاختبارات اللازمة للمركبة في منطقة الشرق الأقصى".
وأوضح المدير العام لوكالة الفضاء الحكومية الروسية "روسكوسموس" أن تطوير المركبة الجديدة يرتبط بمشروع المحطة المدارية الروسية، مؤكدًا أن تمديد تشغيل محطة الفضاء الدولية حتى عام 2030 لن يؤثر في الجدول الزمني لإنشاء المحطة الروسية.
ولفت باكانوف إلى أن روسيا أطلقت خلال عام 2026 نحو 60 مركبة فضائية إلى المدار، لتصل بذلك المجموعة المدارية الروسية إلى نحو 400 وحدة. وتشمل هذه المجموعة أقمار الاتصالات والملاحة، إضافة إلى مركبات الاستشعار عن بُعد المخصصة لمراقبة الأرض.
ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين إلى أن المحطة المدارية الروسية ستصبح مستقبلًا بديلًا لمحطة الفضاء الدولية.