السياحة الإثيوبية تحقق إيرادات تتجاوز 5 مليارات دولار
زيادة أعداد المسافرين توفر للبلاد إيرادات إضافية، وتسهم في جذب المزيد من الاهتمام إلى معالمها الثقافية والتاريخية.
أعلنت وزيرة السياحة الإثيوبية سلاماويت كاسا أن القطاع السياحي في البلاد سجل نموًا ملحوظًا خلال العام المالي الفائت.
ونقلت هيئة الإذاعة الإثيوبية (EBC)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تصريحات الوزيرة التي أشارت إلى أن إيرادات القطاع السياحي تجاوزت 5 مليارات دولار أمريكي، في مؤشر على توسع مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني.
وأوضحت الوزيرة أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا البلاد خلال العام الماضي بلغ أكثر من 1.6 مليون سائح، لافتة إلى زيادة عدد الزوار بأكثر من 300 ألف شخص مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن العائدات بالعملة الأجنبية من قطاع السياحة سجلت نموًا تجاوز 21%.
وفي الوقت نفسه، تواصل إثيوبيا تطوير السياحة الداخلية، حيث تعمل السلطات خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وهما فترة موسم المهرجانات التقليدي، على تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستقبال أعداد أكبر من المسافرين.
كما تعزز أديس أبابا مكانتها كمركز لاستضافة الفعاليات الدولية، حيث احتضنت العاصمة خلال العام الماضي نحو 220 مؤتمرًا ومعرضًا. ويعد هذا ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ كان عدد الفعاليات الدولية التي تستضيفها المدينة قبل عدة أعوام يتراوح بين 30 و40 فعالية سنويًا فقط.
وتولي السلطات الإثيوبية اهتمامًا متزايدًا بالسياحة العابرة (الترانزيت)، حيث تقترح وزارة السياحة منح المسافرين الذين يمرون عبر مطار بولي الدولي تأشيرة مجانية لمدة سبعة أيام. ويعبر المطار سنويًا أكثر من 20 مليون مسافر عابر (ترانزيت)، ما يوفر فرصًا إضافية لتعزيز دور السياحة في الاقتصاد الإثيوبي.