زيمبابوي تعزز مكانتها كأكبر منتج للتوت الأزرق في إفريقيا
يدعم نمو هذا القطاع تزايد الطلب، والظروف المناخية المواتية، وميزة دخول السوق مبكراً
يبرز محصول التوت الأزرق كأحد أهم المحاصيل التصديرية الواعدة في زيمبابوي، مساهماً بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي الوطني.
وبحسب ZBC News، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، رسخت محافظة ماشونالاند الشرقية، الواقعة في شمال شرق زيمبابوي، مكانتها كأكبر منتج لهذا المحصول في البلاد، لا سيما في مناطق غورومونزي وماروندييرا وسكي؛ حيث سجل المزارعون في ماروندييرا قفزة نوعية في المساحات المزروعة بالتوت الأزرق، لترتفع من 12 هكتاراً إلى 69 هكتاراً منذ انطلاق الإنتاج في عام 2017.
وأوضح المزارعون في المنطقة أن المحصول يتميز بإمكانية بدء الحصاد في العام الأول للزراعة، مشيرين إلى أن إنتاجية الهكتار الواحد تتراوح بين 12 و22 طناً اعتماداً على الصنف المنزرع. وأكدوا تطلعاتهم لزيادة المساحات بنحو 16 هكتاراً إضافياً في أبريل المقبل، مع استهداف الوصول بالإنتاجية إلى 20 طناً للهكتار الواحد خلال الموسم الجاري، مؤكدين امتلاك زيمبابوي إمكانات هائلة لتوسيع الإنتاج.
من جانبها، تدعم الحكومة تطوير هذه الصناعة وتدعو المستثمرين لتكثيف التمويل في هذا القطاع، نظراً لما يتمتع به التوت الأزرق من قدرات تصديرية عالية.
وفي هذا السياق، قال نائب مدير الزراعة في محافظة ماشونالاند الشرقية كاليسيتو ماسيفا: "تتمتع زيمبابوي بمزايا تنافسية ونوافذ تسويقية مواتية؛ حيث ننجح في الوصول إلى الأسواق العالمية قبل كبار المنتجين مثل بيرو والمغرب. كما أن المناخ المحلي يتيح زراعة توت أزرق ذي جودة فائقة"، مضيفاً أن المحافظة خصصت نحو 550 هكتاراً لهذا المحصول، ما أدى لزيادة ملموسة في الغلة، داعياً الفاعلين الجدد للانخراط في هذا القطاع المربح.
وتتوقع حكومة زيمبابوي أن يحقق قطاع البستنة عوائد سنوية تصل إلى ملياري دولار أمريكي بحلول عام 2030، وذلك في إطار تنفيذ "خطة إعادة الإعمار والنمو" الاستراتيجية التي أطلقها رئيس البلاد إيمرسون منانغاغوا لتعزيز الرخاء الاقتصادي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN