وزير خارجية ماليزيا: الشراكة مع بريكس تعزز مكانة البلاد في الاقتصاد العالمي
وزير الخارجية يشير إلى ارتفاع قيمة الرينغيت الماليزي في ظل التحول إلى التجارة بالعملات المحلية
أكد وزير الخارجية الماليزي، محمد حسن، أن مشاركة بلاده في مجموعة بريكس ستعزز مكانتها في المنافسة الاقتصادية العالمية وتقلل من اعتمادها على النظام المالي التقليدي.
ووفقاً لما نقلته وكالة BERNAMA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تأتي هذه التصريحات في ظل مساعي كوالالمبور لتعزيز دورها الدولي بعد أن أصبحت دولة شريكة في المجموعة اعتباراً من 1 يناير 2025.
"تتمثل مهمتنا في ضمان قدرة دول بريكس على تعزيز إمكاناتها والاستفادة منها إلى أقصى حد، دون التخلف عن الركب، وتحديداً في مرحلة ما بعد الجائحة"![]()
محمد حسن وزير الخارجية الماليزي
وتكتسب هذه الشراكة أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن دول المجموعة تستحوذ مجتمعة على نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ونسبة كبيرة من سكان الكوكب.
وربط الوزير قوة العملة المحلية (الرينغيت الماليزي) بنمو حجم التجارة، مشيراً إلى أنه في الربع الأول من عام 2026 وحده، تجاوز إجمالي التبادل التجاري لماليزيا تريليون رينغيت (نحو 252 مليار دولار أمريكي). كما تعمل ماليزيا بالفعل على توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة مع الدول المجاورة، بما في ذلك دول رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأضاف محمد حسن: "ماليزيا دولة تجارية، وأي جهود لزيادة حجم تجارتنا الوطنية يجب أن تُنفذ بطريقة منظمة، من الأفضل لنا أن نتبادل تجارياً باستخدام عملتنا الخاصة وعبر بنوكنا المركزية".
واختتم الوزير بالإشارة إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه ماليزيا داخل مجموعة بريكس، بالنظر إلى موقعها الفاعل في رابطة آسيان ومكانتها كقوة تجارية على الساحة الدولية، مشدداً على التزام بلاده بتوظيف مبادئ التعددية التي تتبناها دول بريكس وآسيان لتعزيز منظومة الحوكمة وزيادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد الماليزي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN