Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,0127
0,0000
BRL/USD 0,1965
0,0011
INR/USD 0,0104
0,0000
CNY/USD 0,1478
0,0001
ZAR/USD 0,0608
0,0001
IDR/USD 0,0001
0,0000

INTERNATIONAL

MEDIA

NETWORK

قائمة
Эфир الفيلم الوثائقي يستحق الإشادة: الأدوار الجديدة للممثلين من دول بريكس+
RUB/USD
0,0127
0,0000
BRL/USD
0,1965
0,0011
INR/USD
0,0104
0,0000
CNY/USD
0,1478
0,0001
ZAR/USD
0,0608
0,0001
IDR/USD
0,0001
0,0000
TV BRICS تطبيقات
الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
23:05 الفيلم الوثائقي يستحق الإشادة: الأدوار الجديدة للممثلين من دول بريكس+
23:05 الفيلم الوثائقي يستحق الإشادة: الأدوار الجديدة للممثلين من دول بريكس+
الآن 16+
23:05

الفيلم الوثائقي يستحق الإشادة: الأدوار الجديدة للممثلين من دول بريكس+

جميع المواعيد الواردة في البرنامج محددة وفق توقيت موسكو، لذا يُرجى أخذ فارق التوقيت مع منطقتكم الزمنية في الاعتبار.
23:35 بريكسترفيو
التالي
23:35

بريكسترفيو

16+
23:45

فن الرياضة

16+
00:00

بريكسريبورت

16+
13.07.2613:00 ثقافة
شراكة بين مسرح مارينسكي وTV BRICS لدعم الفن والثقافة الروسية في دول بريكس
03.07.2612:00 مجتمع
TV BRICS توسّع حضورها في القارة الإفريقية بشراكة إعلامية مع غانا
30.06.2612:00 مجتمع
دول أمريكا اللاتينية تعزز تواصلها الإعلامي مع بريكس عبر TV BRICS
TV BRICS
روسيا بريكس Новости мира
21.07.26 20:00
ثقافة

مارينا زاخارينكو: الحوار يبدأ من الاهتمام بالثقافة والتقاليد المشتركة

في مقابلة حصرية مع TV BRICS، تحدثت المديرة العامة لمكتبة رودومينو الحكومية الروسية للأدب الأجنبي عن دور المكتبات في تعزيز التعاون الدولي

مصدر الصورة: TV BRICS

تتولى مارينا زاخارينكو منصب المديرة العامة لمكتبة رودومينو الحكومية الروسية للأدب الأجنبي منذ عام 2025. وتتمتع بخبرة تزيد عن 35 عاماً في هذه المهنة. تخرجت من معهد ألتاي الحكومي للثقافة تخصص "علم المكتبات والبيبليوغرافيا". وفي عام 2012، حصلت على درجة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة موسكو الحكومية للثقافة والفنون.

ونشرت أكثر من 230 مقالاً علمياً. وترأست قسم الشباب في رابطة المكتبات الروسية من عام 2013 إلى عام 2025.

- تحتفل مجموعة بريكس هذا العام بالذكرى العشرين لتأسيسها. وبهذه المناسبة، نظمت شبكة TV BRICS الإعلامية الدولية ومكتبة رودومينو للأدب الأجنبي سلسلة من الفعاليات تركز على إنجازات المجموعة وآفاق تطورها مستقبلاً. مارينا بافلوفنا، بناء على ملاحظاتك، كيف تغير دور الثقافة في تعزيز الحوار الدولي خلال هذه السنوات؟

- لطالما مثلت مكتبة الأدب الأجنبي جسرًا راسخًا بين الثقافات ومركزًا للتواصل الحضاري. إذ يجتمع في رحاب المكتبة ممثلو مختلف الثقافات واللغات والحضارات وغيرها.

أما فيما يتعلق بالموقف تجاه الثقافة، فأرى أننا نلحظ خلال العشرين عامًا الماضية تغيرًا إيجابيًا كبيرًا جدًا في النظرة إليها. وبات الجانب الثقافي يحظى باهتمام أكبر في سياق التفاعل. إذ أدرك الناس أخيرًا أنه لا يمكن بناء حوار أو شراكة طويلة الأمد دون فهم ثقافة الآخر. ونحن نلمس هذا الأمر جيدًا.

- الثقافة لغة يفهمها الجميع.

- يفهمها الجميع فعلاً. فحتى لإجراء المفاوضات، على سبيل المثال يتطلب الأمر فهم عقلية الطرف الآخر. ففي روسيا مثلاً، يمكنك الجلوس إلى الطاولة والاتفاق والمصافحة إيذانًا بالتعاقد ليبدأ العمل في اليوم التالي مباشرة. لكن هذا لن ينجح أبدًا في دول إفريقيا، على سبيل المثال إذ يتعين عليك أولاً نيل الثقة واحتساء أكواب عديدة من الشاي والتعرف على جميع المقربين والأقارب والأصدقاء، لترسيخ هذه الثقة وحينها فقط سيبدؤون في بناء شراكة طويلة الأمد معك.

إنها نقطة غاية في الأهمية، فهي تمثل ثقافة الشعوب الأخرى وعقليتها. ونحن نعرّف بذلك في رحاب المكتبة عبر تنظيم فعالياتنا المشتركة والأنشطة المتنوعة.

- تعمل مكتبة الأدب الأجنبي اليوم على تنمية شراكاتها بنشاط مع مراكز الثقافة والمعرفة في دول بريكس، من بينها الهند وإندونيسيا والصين. فما الموضوعات الرئيسية التي يتصدرها هذا الحوار اليوم؟

- في إطار الاحتفال بالذكرى العشرين لبريكس وإضافة إلى تنظيم فعاليات ثقافية وإنسانية عامة بمشاركة دول المجموعة كافة، عقدنا اجتماعًا خاصًا ناقشنا فيه التعاون بين المكتبات مع المراكز الثقافية في تلك الدول. وترددت فكرة فهم المصالح الذاتية ومصالح الشركاء كفكرة محورية طوال هذا الاجتماع.

ويشمل ذلك كيفية بناء العلاقات مع المكتبات الوطنية في تلك الدول، وتعزيز الروابط مع المراكز الثقافية. فلا يمكن إرساء دعائم الحوار من دون فهم مصالح كل طرف، سواء أكانت مصالحنا أم مصالحهم. إذ يصعب العثور على مشاريع أو موضوعات جامعة ومشتركة.

ولقد توصلنا إلى قناعة مفادها أن الأمر الأهم كما ناقشنا سابقًا، هو احترام ثقافة الآخر. والقناعة التالية هي ضرورة أن نُعرِّف بعضنا ببعض، لنجد حينها نقاط التقاء. وهذه هي القضية الأولى التي قد تبدو بديهية، لكننا خلصنا إليها، إذ تسعى كل دولة وتفكر في كيفية الحفاظ على تراثها.

ونحن في هذه الحالة، بصفتنا مكتبة نحافظ على التراث المطبوع، يكتسب ترميم الكتب الورقية أهمية كبيرة وهذا هو الموضوع العام الذي يجمعنا جميعًا. وعلى سبيل المثال، نظمت مكتبة الأدب الأجنبي في أكتوبر من العام الماضي برنامجًا مهنيًا لرفع الكفاءة. وشكلنا مجموعة كبيرة جدًا تضم نحو 40 شخصًا من مكتبات الأقاليم الروسية وأوفدناهم إلى الصين للاطلاع على تقنيات حفظ الورق وترميمه.

تتبع الصين منهجية وتقنيات مختلفة تمامًا. وعاد الزملاء مفعمين بالإلهام والدهشة، لا يتعلق الأمر بكونها جيدة أو سيئة بل هي مختلفة فحسب وهذا ما ينبغي الاطلاع عليه أيضًا.

ثم سيزورنا الزملاء من هذه الدول أيضًا للمشاركة وتبادل الخبرات والتعرف على أساليبنا وتقنياتنا.

- وما الدول التي تزوركم؟

- زارنا ممثلون من الهند والصين ومصر وبيلاروس والإمارات وإيران. بالطبع، يُعد تبادل الخبرات أمرًا بالغ الأهمية، ويتعين علينا التعريف بأنفسنا، واستعراض ما لدينا، والتعرف على الآخرين. وهذا أمر ضروري للغاية.

- يعمل مركز بريكس+ الإعلامي الثقافي في المكتبة منذ عام 2024، حيث تُقام ندوات وعروض أفلام وعروض تقديمية للمشاريع التعليمية. في رأيكِ، إلى أي مدى يسهم نشاط المركز في تطوير التعاون بين دول مجموعة بريكس؟

- نعم، هذا صحيح. ففي خريف هذا العام، سيمر عامان على تأسيس المركز الإعلامي الثقافي بالشراكة مع TV BRICS في رحاب المكتبة. لقد أصبح هذا المكان الآن نقطة جذب لمواضيع وأشكال لقاءات متنوعة تمامًا.

ويُقام خلال العام ما لا يقل عن نحو 70 فعالية متنوعة في المتوسط تتنوع أشكالها بين المحاضرات ولقاءات الخبراء وحلقات النقاش والمعارض والمهرجانات الكبرى. ويبلغ عدد زوار هذه الفعاليات الآلاف ويعكس هذا الكثير من الدلالات.

لذلك تتسع دائرة النقاش لتشمل طيفًا واسعًا من الموضوعات والصيغ والمتحدثين. وأرى أن شراكتنا مثمرة للغاية، إذ تتيح تقنيات TV BRICS لنا توسيع نطاق عملنا بالتأكيد مع استضافة متحدثين متميزين من دول أخرى.

وبالنظر إلى آراء ممثلي البعثات الدبلوماسية ومجتمع الخبراء حول الفعاليات الجارية، يمكنني القول إن الانطباعات إيجابية للغاية، وآفاق تعاوننا تبدو جليّة تمامًا.

- يستضيف المركز الإعلامي مؤتمرات تعليمية عن بُعد. تناول أحدها، وهو لقاء نُظِّم للطلاب من الهند صورة الشتاء في إبداعات الكُتّاب والشعراء الروس. ما الصدى الذي تجده دراسة اللغة الروسية لدى الشباب الأجانب اليوم؟

- لقد تزايد الاهتمام باللغة الروسية، وهو ما نلمسه بوضوح من خلال سائر قنوات التواصل والمعلومات الخارجية.

لذلك، بادرنا بطرح مبادرة لإنشاء مشروع نادي اللغة الروسية لمكتبة الأدب الأجنبي وتنفيذه. وخلال عام واحد فقط، بات النادي يضم ممثلين من أكثر من 40 دولة. وقد تجاوز عدد المشاركين فيه 300 عضو.

تتنوع اللقاءات في النادي كثيرًا من حيث الصيغ والموضوعات، بل إننا نصطحب المشاركين إلى منصات خارجية أخرى، وننظم لهم جولات تعريفية، وندعوهم للمشاركة في مسابقات متنوعة، ونعرفهم بثقافتنا وتقاليدنا ورموزنا.

ويمثل الأجانب 13% من المشاركين. وبطبيعة الحال يستعيرون المؤلفات الروسية من المكتبة.

- تحظى دراسة اللغات في مكتبة الأدب الأجنبي بشعبية كبيرة، وهي لا تقتصر بالتأكيد على اللغة الروسية وحدها. إذ تتيح المكتبة الانغماس في أساسيات اللغات العربية والصينية والبرتغالية والإسبانية، وتنشط الأندية اللغوية في أروقة المكتبة. فما المسارات الأكثر طلبًا اليوم؟ وبمَ تربطون ذلك؟

- تأسست مكتبتنا عام 1921، وافتُتحت أولى دورات اللغات الأجنبية بالفعل في عام 1926. ثم تطورت لاحقًا لتثمر عن إنشاء أول معهد للغات الأجنبية، الذي يُعرف حاليًا باسم جامعة موسكو الحكومية للغات.

وفي عام 2018، أُنشئت أكاديمية رودومينو وهي قسم خاص يُعنى بدورات اللغات وبرامجها. ولدينا 34 ناديًا لغويًا. ويوجد بينها ناديان ثنائيا اللغة، غير أن لغات جديدة تمامًا ظهرت، إذ تشهد اهتمامًا متزايدًا للغاية، مثل اللغات الصينية والعربية والإندونيسية أيضًا.

وثمة جانب مثير للاهتمام، وهو أننا ندرّس اللغة الصينية، على سبيل المثال، وتتوفر مستويات مختلفة، إذ يبدأ العمل معلم روسي أتقن اللغة بنفسه ويتولى الآن تدريسها. ثم ينضم صينيون من أهل اللغة في المرحلة التالية لإجراء محادثات غير رسمية تهدف إلى ترسيخ المستوى التعليمي.

هذه هي الآلية المكونة من مرحلتين. ويُضاف إلى ذلك المحاضرات باللغات الأجنبية واللقاءات مع المتحدثين الأصليين، كل هذه الوسائل متاحة، لذلك تبرز ممارسة اللغات بفاعلية أكبر بكثير من الدراسة الذاتية.

- المكتبة شهدت هذا العام وحده مناقشات حول بنية الأساطير الإفريقية، والموسيقى الصينية المعاصرة والشخصيات الإقليمية البارزة. هل تستهدفون عادة عند تنظيم مثل هذه الفعاليات جمهورًا نخبويًا أم تسعون إلى جذب أشخاص جدد لدراسة هذه البلدان؟

- يتسم برنامج الفعاليات الثقافية في مكتبة الأدب الأجنبي باتساع كبير، ويتميز جمهورنا بتنوع فائق. يشكل الشباب 68% من روادنا. وتضم هذه الفئة طلابًا من جامعات مختلفة تمامًا ولا تقتصر تخصصاتهم على اللغات فحسب. وهناك أيضًا الشباب العاملون بطبيعة الحال.

وبالطبع يوجد الجمهور النخبوي، أولئك الذين يقصدوننا بحثًا عن الأدب الرفيع بلغته الأصلية وقراءته وأولئك الذين يحضرون مختلف أنواع المحاضرات.

فعلى سبيل المثال، استضافت مكتبة الأدب الأجنبي في الرابع من يوليو مهرجانًا كبيرًا بعنوان "سبت البابونج" خُصِّص ليوم العائلة والحب والوفاء. واستعرضنا خلاله التقاليد العائلية وطقوس الاحتفالات وحفلات الزفاف والمآدب الأسرية وفنون الطهي، لا سيما أطباق الزفاف التي استرعت الانتباه. وقد شهد المهرجان حضورًا غفيرًا من المشاركين.

وعُقد لقاء تمحور حول طقوس الزفاف في قلميقيا، وامتلأت القاعة بالحضور الذين مثّلوا فئات متنوعة للغاية. ومثّل هذا الإقبال مفاجأة لنا.

كما استعرضنا مراسم العرائس في الهند. ولم يكن هناك موطئ قدم من شدة الازدحام. وذكر زملائي أن الاهتمام كان هائلاً، وأراد الجميع فهم دلالات بعض عناصر أزياء السيدات.

وسنقيم قريبًا مهرجان دول أمريكا اللاتينية وسنحرص بكل تأكيد على تنظيم عرض للأزياء الوطنية، إذ تثير مثل هذه العروض دائمًا اهتمامًا بالغًا.

- ومن المؤكد أن المشاركين الجدد يصبحون دائمين بعد مثل هذه الفعاليات.

- بالتأكيد، ولعل المهرجانات هي الفعاليات الأكثر إقبالاً، إذ تتسم دومًا بالمتعة والحيوية والتنوع الثري. وتتعدد الأنماط ضمن المهرجان الواحد لتشمل الجوانب العلمية كالمحاضرات واللقاءات مع المؤلفين وعروض الأزياء والموسيقى وعروض السينما. فهي تلبي مختلف الاهتمامات وتستهدف فئات متنوعة من الجمهور. لذلك تشهد المهرجانات حضورًا غفيرًا دائمًا.

فعلى سبيل المثال، استقطب مهرجان دول إفريقيا العام الماضي أكثر من ثلاثة آلاف زائر.

- مارينا بافلوفنا، بالنظر إلى أن مكتبة الأدب الأجنبي تضم اليوم ملايين الإصدارات بأكثر من 150 لغة عالمية، هل يمكن للمكتبة أن تجمع مراكز الثقافة والمعرفة لدول بريكس لتعزيز العمل المشترك في سبيل الحفاظ على تقاليد شعوب دول بريكس وثقافاتها؟

- يمكن لكل طرف أن يقدم شيئًا خاصًا به. وعند الدخول إلى هذه المنصة الرقمية يمكن للمرء أن يرى كيفية التعامل مع القيم العائلية هنا، وهناك، وهنالك أيضًا. قد تتوحد بعض الموضوعات، ولكن يظل لكل طرف خصوصية فريدة تميزه بوضوح.

لذلك أرى أن محاولة دمج هذه الخصائص وصياغة شيء مشترك أمر غير واقعي وغير ضروري. يجب أن يعبر كل منا عن نفسه مع احترام الآخر. إذ تملك كل دولة ثقافة أصيلة. بالتأكيد، تتمتع كل دولة بهوية متفردة تمامًا. لا سيما دول بريكس، فهي دول قوية ومكتفية ذاتيًا وأصيلة للغاية.

- التطور التقني المتسارع يُعد أحد أهم المحاور في جدول أعمال بريكس. في رأيكِ، ما الآفاق التي يفتحها التبني الفاعل للابتكارات أمام المكتبات؟

- أرى أنه ينبغي للمكتبة أن تتماشى مع تطلعات الفرد التي يلمسها في أي فضاء عام آخر أو في كل ما يحيط به في العالم. فحيثما يتواصل المرء مع العالم الخارجي يجد التقنيات حاضرة في كل مكان تقريبًا. يجب أن تمتلك المكتبة كل هذه الإمكانات.

تتوفر لدينا أعمال بـ 154 لغة. أيمكنكِ تخيل وجود 154 موظفًا يتقنون كل هذه اللغات؟ بالطبع لا. يساعدنا الذكاء الاصطناعي في معالجة الأعمال، إذ يستحيل استيعاب هذه العملية بالاعتماد على الذكاء البشري وحده. هذا أمر طبيعي، لكنه يظل خفيًا عن القارئ فجميع عمليات الفهرسة والتصنيف لدينا تظل غير مرئية.

ما يهم القارئ هو الدخول إلى الفهرس والبحث بسهولة عبر الكلمة المفتاحية واسم المؤلف والعثور سريعًا على كل ما يحتاجه ويساعد الذكاء الاصطناعي في ذلك بالفعل.

- مارينا بافلوفنا، أكدتِ في مستهل مقابلتنا أن المكتبة تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيسها. فما هي الرسالة الجوهرية التي أرست دعائمها المؤسسة مارغاريتا رودومينو وتواصل المكتبة حملها حتى اليوم؟

- يمكن صياغة الوصية الرئيسية لمارغاريتا إيفانوفنا، من وجهة نظري، على النحو الآتي "يجب ألا تقتصر المكتبة على كونها مجرد مستودع للكتب باللغات الأجنبية، بل ينبغي أن تكون مركزًا حيويًا للتواصل بين الثقافات".

ولطالما كانت اللغة مفتاحًا لفهم العالم. لذلك، وُجِّه الاهتمام نحو تعلم اللغات لفهم العالم المحيط بنا والمحيط بروسيا بشكل أفضل. ونسعى حتى يومنا هذا للالتزام بتلك الوصايا جميعها.

فعلى سبيل المثال، نحن نمثل مكتبة الأدب الأجنبي، بل نحن مجتمع المكتبات. وقبل وقت ليس ببعيد، وتحديدًا في الثالث من يوليو حلّت ذكرى ميلاد مارغريتا إيفانوفنا رودومينو الـ 126.

وقد التقينا وتحدثنا أيضًا عن إسهاماتها، فمن خلال اللغة نطلع على ثقافة العالم.

وعلى سبيل المثال، كانت مارغاريتا إيفانوفنا رودومينو الأولى في الاتحاد السوفيتي عام 1956 التي نجحت في إشراك وفد من المكتبيين السوفيت في مؤتمر دولي. ونحن نواصل هذا النهج الآن أيضًا ونجمع الزملاء وفرق الموظفين في المكتبات وننظم لهم زيارات إلى مكتبات أجنبية.

هناك الكثير مما ورثناه عن مارغاريتا إيفانوفنا ونسعى جاهدين للحفاظ على هذه الأجواء العالمية والالتزام بالتقاليد لنكون نافذة مفتوحة على العالم الخارجي.

يمكنكم مشاهدة المقابلة كاملة هنا.


باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية

موضوعات ذات صلة

21.07.2610:00 ثقافة
اكتشاف ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة في سقارة المصرية
16.07.2621:00 ثقافة
اكتشافات أثرية في الصين تزيح الستار عن تقاليد الألعاب في العصور القديمة
15.07.2612:00 ثقافة
الصين تكتشف رأس تمثال لبوذا يعود تاريخه إلى 1400 عام
14.07.2615:30 ثقافة
مدرسة "غيتيس" الصيفية تجمع فناني المسرح في قيرغيزستان للمرة الخامسة
14.07.2615:00 ثقافة
مصر تفتتح متحفا للري في العاصمة الإدارية لتوثيق إرثها في إدارة المياه
13.07.2617:00 ثقافة
معهد "غيتيس" الروسي يطلق أول برنامج لتدريب الممثلين في جنوب إفريقيا
1 من
16.07.2615:00 إقتصاد
الهند تعزز الوصول إلى الرعاية الصحية عبر الخدمات المجتمعية والرقمية
15.07.2619:00 إقتصاد
الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "متحدون من أجل الأرض" رسالة تتجاوز حملة المراعي
13.07.2619:00 تكنولوجيا
تقنيات الزراعة المستقبلية: أتمتة القطاع الزراعي في دول الجنوب العالمي
باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية