شي جين بينغ: العلاقات بين الصين وبيلاروس تمر بمرحلة ازدهار تاريخية
اختار الرئيس البيلاروسي الصين لتكون أول محطة في جولته الخارجية الواسعة إلى منطقة شرق وجنوب شرق آسيا.
أكد رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، خلال مباحثاته مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في بكين، أن التعاون بين الصين وبيلاروس وصل إلى ذروته التاريخية، مشددًا على أن مينسك وبكين تطوران شراكة استراتيجية شاملة.
ووفقًا للموقع الرسمي للرئاسة البيلاروسية، وصل الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إلى بكين في زيارة عمل يوم 28 يونيو، لتكون الصين أول محطة في جولة خارجية واسعة يقوم بها الرئيس البيلاروسي إلى منطقة شرق وجنوب شرق آسيا.
ومن جانبه، ثمّن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو عاليًا التقييم الإيجابي الذي قدّمه نظيره الصيني للعلاقات بين مينسك وبكين، مؤكدًا أهمية التنمية الصناعية المشتركة بين البلدين، حيث أعلن الطرفان في وقت سابق عامَي 2026 و2027 عامَي التعاون الصناعي بين بيلاروس والصين.
ووصف لوكاشينكو المجمع الصناعي "الحجر العظيم" بأنه أحد أمثلة التعاون الناجح بين مينسك وبكين، إذ تعود معظم الاستثمارات الأجنبية فيه إلى شركات صينية. ويقع المجمع في منطقة مينسك، ويتمتع بوضع منطقة اقتصادية خاصة.
وفي هذا السياق، أشار السفير فوق العادة والمفوض لبيلاروس لدى الصين، ألكسندر تشيرفياكوف، إلى نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفقًا لما نقلته وكالة BelTA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
وقال السفير: "إذا كنا قد حققنا في العام الماضي نموًا بنسبة 15%، فإن حجم التبادل التجاري بلغ هذا العام بالفعل 3.7 مليار دولار أمريكي، مسجلًا 117% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما نشهد نموًا كبيرًا في الصادرات بنسبة 27%، وأعتقد أن هذا ليس الحد الأقصى. فهذا مؤشر على القدرة التنافسية لمؤسساتنا".
وخلال المباحثات، أكد زعيما البلدين أهمية مواصلة تبادل وجهات النظر بشأن القضايا المطروحة على الأجندة الدولية. وتواصل الحوار بين الرئيسين خلال مأدبة غداء عائلية تقليدية، في خطوة تتجاوز الإطار البروتوكولي المعتاد وتعكس مستوى خاصًا من الثقة الشخصية بين رئيس بيلاروس ورئيس جمهورية الصين الشعبية.