انطلاق أعمال قمة منظمة شنغهاي في الصين بمشاركة دولية واسعة
يشارك في القمة أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة
انطلقت في مدينة تيانجين الصينية، اليوم 31 أغسطس، أعمال القمة الخامسة والعشرين لمجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون. ووصفت وزارة الخارجية الصينية القمة، التي تستمر يومين، بأنها الأكبر منذ تأسيس المنظمة.
ويشارك في الحدث رؤساء دول وحكومات أكثر من 20 دولة، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ورئيس أوزبكستان شوكت ميرضيايف، ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، ورئيس وزراء فيتنام فام مينه تشين، ورئيس لاوس ثونجلون سيسوليث، وغيرهم.
علاوة على ذلك، دعت المنظمة رؤساء 10 منظمات دولية، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثلون عن رابطة الدول المستقلة، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وجامعة الدول العربية، وغيرها من التكتلات.
وفي تعليق حصري لشبكة TV BRICS، أجمع كل من الدكتورة فيكتوريا بيرسكايا، مديرة معهد أبحاث العلاقات الاقتصادية الدولية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، والدكتور فاليري أبراموف، كبير الباحثين في المعهد وخبير الأكاديمية الروسية للعلوم، على أن الأمن والاقتصاد سيشكلان المحورين الرئيسيين لقمة منظمة شنغهاي للتعاون. ووفقًا لهما، سينصب اهتمام القادة على تطوير الشراكة مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وعلى تدابير مكافحة الإرهاب.
وفيما يخص الأجندة الاقتصادية، يتوقع الخبيران أن تتناول تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وممرات النقل وربط المشاريع الوطنية بمبادرة "الحزام والطريق". وسيولى اهتمام خاص بتأسيس بنك المنظمة للتنمية وتوسيع الاتحاد المصرفي التابع لها، إذ ستسهم هذه الخطوات في تسريع تشكيل بنية تحتية للمدفوعات والانتقال إلى تسويات أكثر نشاطاً بالعملات الوطنية.
من جهته، أعرب ميخائيل خاتشاتوريان، الأستاذ المساعد في قسم التنمية الاستراتيجية والابتكارية بالجامعة المالية، في حديث مع شبكة TV BRICS، عن اعتقاده بأن الجانب الاقتصادي سيكون المحور الرئيسي للقمة. واستعرض توقعات تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين في المنظمة سيبلغ 82 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، حسب تعادل القوة الشرائية.
"من بين القرارات الرئيسية للقمة، نتوقع طرح مقترحات لإنشاء آليات اقتصادية تشكل المظهر الجديد لعالم متعدد الأقطاب، عالم تكافؤ الفرص والنهج المنسقة بين الدول الأعضاء في المنظمة. وذلك إلى جانب صياغة حلول تهدف إلى تطوير التعاون الاقتصادي والإنساني والسياسي والتكنولوجي"![]()
ميخائيل خاتشاتوريان خبير اقتصادي مختص بدول مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة آسيان
ومن المقرر أن يعتمد القادة في ختام القمة أكثر من 20 وثيقة، من بينها استراتيجية تنمية منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2035 وإعلان تيانجين.
وتُعد منظمة شنغهاي للتعاون منظمة دولية تأسست عام 2001. وتضم في عضويتها كازاخستان وقيرغيزستان والصين وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان (منذ 2001)، والهند وباكستان (منذ 2017)، وإيران (منذ 2023)، وبيلاروس (منذ 2024). ويشكل سكان الدول الأعضاء في المنظمة أكثر من 40% من سكان العالم، وأكثر من 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
مصدر الصورة: CGTN
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN