ميانمار تعزز شراكتها الإعلامية والرقمية مع دول بريكس والجنوب العالمي
ميانمار ترى في تبادل المعلومات والتقنيات الرقمية والشراكات الإعلامية أدوات لتعزيز التفاهم المتبادل والتنمية الاقتصادية
أكد وزير الإعلام في اتحاد ميانمار، أو ثين لين، أن التعاون في مجالات الإعلام وتبادل المعلومات والتقنيات الرقمية يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في ترسيخ الروابط الاقتصادية والإنسانية بين دول مجموعة بريكس والجنوب العالمي.
وفي مقابلة حصرية في استوديو شبكة TV BRICS الإعلامية، ضمن فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الذي تشارك في تنظيمه مؤسسة "روسكونغرس إنترناشيونال"، صرح الوزير بأن بلاده تولي أهمية كبرى لتوسيع نطاق التعاون الدولي، حيث قال: "تضع ميانمار باستمرار التعاون مع الدول الأعضاء في بريكس والجنوب العالمي في مختلف المجالات على رأس أولوياتها. ويعد التعاون في مجالات الإعلام وتبادل المعلومات والتكنولوجيا الرقمية قوة دافعة رئيسية في بناء اقتصادات أقوى وروابط إنسانية بين بلداننا".
وأشار أو ثين لين إلى أن التفاعل الوثيق بين المؤسسات الإعلامية يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ جسور الثقة والصداقة بين الشعوب، فضلاً عن تقديم صورة أكثر دقة ووضوحاً عن الدول الشريكة؛ وأضاف: "أعتقد أن تبادل المعلومات في قطاع الإعلام بين الدول الأعضاء في بريكس، بما في ذلك روسيا، من شأنه أن يعزز العلاقات بين الدول والتفاهم بين الشعوب بشكل أكبر. والجهود التعاونية في قطاعي الإعلام والمعلومات يمكن أن تعزز الثقة والصداقة بين الجمهور، وتقدم الحقائق والتطورات والموروثات الثقافية لبلداننا مباشرة إلى الدول الأخرى".
وشدد الوزير على أن التنسيق بين الهيئات الإذاعية ووكالات الأنباء يسهل من عملية تبادل الخبرات المهنية والتقنية وممارسات إنتاج المحتوى، موضحاً: "من خلال إجراء تدريب المهارات، وبرامج المنح الدراسية، وورش العمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات وقطاع الإعلام بشكل مشترك، سنتمكن من إعداد موارد بشرية عالية التأهيل لقطاع الإعلام والقطاع الرقمي في ميانمار".
كما لفت الانتباه إلى أهمية الإنتاج المشترك للبرامج الإذاعية والتلفزيونية والأفلام الوثائقية والمشاريع الثقافية، لما لها من أثر في تعميق الروابط الإنسانية وتوفير فهم أشمل للتقاليد الوطنية والتاريخ ونمط حياة الشعوب.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN