مسرح البولشوي الروسي يحتفي بالذكرى الـ25 لمدرسة الباليه البرازيلية
الحدث يسهم في تعزيز الروابط الثقافية والدبلوماسية بين البلدين
شهد المسرح الجديد لمسرح البولشوي الأكاديمي الحكومي حفلاً ضخماً، احتفاءً بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس مدرسة البولشوي للباليه في مدينة جوينفيل البرازيلية، وبعيد يوم الاستقلال، الذي يُحتفل به سنوياً في 7 سبتمبر.
شارك في الحفل 35 من طلاب وخريجي المدرسة، الذين يعملون حالياً كفنانين في المسارح الرائدة في روسيا، من مسرح البولشوي إلى مسارح قازان وبيرم وسامارا وسان بطرسبورغ.
وتضمن البرنامج مقتطفات من عروض الباليه الكلاسيكية، والعرض الروسي الأول لباليه قصير بعنوان "كاوري" لمصمم الرقصات البرازيلي ويليام ألميدا، وهو من خريجي المدرسة. وصاحبت العروض أوركسترا مسرح البولشوي بقيادة المايسترو أليكسي بوغوراد.
من جانبه، ألقى السفير البرازيلي في روسيا، سيرجيو رودريغيز دوس سانتوس، كلمة قال فيها: "البرازيل وروسيا لاعبان رئيسيان في الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاعات مثل الغذاء والطاقة. نريد توسيع تجارتنا الثنائية... والاتجاه الذي نحتاج إلى الانتباه إليه هو تحسين آليات الدفع لتسهيل التدفقات التجارية بين دولتينا".
وتولى الإشراف الفني على الحفل مؤسس المدرسة فلاديمير فاسيليف، وراقصة الباليه الأولى في مسرح قازان للأوبرا والباليه وخريجة مدرسة البولشوي في جوينفيل، أماندا غوميز. وبحسب قولها، يخلق المزج بين مدرسة الباليه الروسية والتقاليد الأدائية البرازيلية أساساً إبداعياً فريداً معترفاً به دولياً.
وأضافت قائلة: "لقد كان شرفاً كبيراً لي أن أرقص على خشبة مسرح البولشوي. أعتقد أن التفاني على المسرح، والروح التي يضفيها البرازيلي والروسي على الرقص، متشابهان جداً. وأنا سعيدة جداً بأن مدرستنا أصبحت حلقة وصل مهمة بين الثقافتين الروسية والبرازيلية".
بدوره، أكد مدير مدرسة البولشوي في البرازيل، بافيل كازاريان، على الرسالة الاجتماعية والتعليمية للمشروع. وقال: "إنها [المدرسة] تقدم تعليماً مجانياً حصراً، وبذلك تؤدي وظيفة اجتماعية بالغة الأهمية، حيث تتيح للأطفال والشباب الحصول على تعليم مهني ممتاز والتعرف على الفن الرفيع".
يُذكر أن مدرسة البولشوي للباليه تأسست في البرازيل في 15 مارس 2000. وعلى مدى ربع قرن، خرّجت أكثر من 500 متخصص، يعمل أكثر من 70% منهم في فرق باليه في 26 دولة.
مصدر الصورة: TV BRICS
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN