ماليزيا تعزز التعليم المهني لدعم قطاعي الرقمية والطاقة
تُعزز ماليزيا إصلاح التعليم المهني من خلال تمويل جديد يهدف إلى تعزيز الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا العملات الرقمية، وقطاعات التحول الطاقي
تكثف ماليزيا جهودها الرامية لتحديث نظام التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET)، وذلك في إطار استراتيجية وطنية شاملة لدعم التحول الاقتصادي وتطوير قوى عاملة عالية المهارة قادرة على تلبية متطلبات الصناعات الناشئة. وتركز هذه المبادرة بشكل جوهري على التقنيات المتقدمة وقطاعات التنمية المستدامة التي ستصيغ ملامح الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفيتنامية(VNA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، عن رئيس الوزراء ووزير المالية الماليزي، أنور إبراهيم، إعلانه خلال الاحتفال باليوم الوطني للتعليم والتدريب التقني والمهني لعام 2026 في مدينة "بوتراجايا"، عن موافقة الحكومة الاتحادية على تخصيص نحو 12.5 مليون دولار أمريكي لهذا الغرض.
وبحسب الوزير، فقد جرى تصميم هذا الإطار المطور لتعزيز قدرات البلاد في مجالات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا العملات المشفرة، والتحول العالمي في قطاع الطاقة. كما يهدف برنامج الإصلاح إلى تعميق أطر التعاون بين المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية لضمان استجابة الدورات التدريبية بفعالية لاحتياجات سوق العمل المتغيرة.
وبموجب هذه المبادرة، سيبدأ طلاب مختارون من قطاع التعليم المهني دراسات تخصصية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة بالعملات المشفرة وتحول الطاقة اعتباراً من الشهر المقبل؛ وسينخرط المشاركون لاحقاً في فترات تدريبية لدى معاهد الأبحاث والمراكز التعليمية التي ينسقها المجلس الوطني للعلوم، بما في ذلك المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI)، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعلم العملي القائم على الأبحاث.
ومن المتوقع أن يستقطب اليوم الوطني للتعليم والتدريب التقني والمهني، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار "التعليم والتدريب التقني والمهني: المسار المهني المفضل"، ما يقرب من 500 ألف زائر، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 107 وكالات حكومية ومؤسسات تعليمية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN