جامعة صينية تطلق نموذجا تعليميا جديدا يلبي متطلبات سوق العمل
النموذج التعليمي الجديد يهدف إلى تكييف العملية التعليمية مع الاحتياجات الفعلية لمختلف القطاعات الصناعية
تُطبق جامعة شاندونغ للعلوم والتكنولوجيا بنجاح نموذجاً تعليمياً جديداً يحمل اسم "الذكاء الرقمي والدمج المهني بين الصناعة والتعليم"، بهدف مواءمة العملية التعليمية مع المتطلبات الواقعية للقطاعات الصناعية.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة Science and Technology Daily، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، توظف الجامعة النماذج اللغوية الكبيرة للذكاء الاصطناعي والخرائط المعرفية المتخصصة لتطبيق مبدأ "الصناعة تحدد ما يجب تعلمه"، حيث تحول متطلبات سوق العمل مباشرة إلى مناهج دراسية متوافقة.
وفي عام 2024، بادرت الجامعة ببناء أول منصة معرفية متخصصة في هندسة السلامة على مستوى الصين، وتدمج هذه المنصة 10 مقررات دراسية أساسية، وتضم 1079 نقطة معرفية جوهرية.
وتجمع هذه المنصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بيانات متطلبات التوظيف من أكثر من 120 مؤسسة تعمل في مجالات التعدين والصناعات الكيميائية والطوارئ، لتصمم بناءً عليها "مستودعاً لمؤشرات الكفاءة" لكل وظيفة في قطاع السلامة. ويُتيح ذلك للطلاب معرفة التخصصات الأكاديمية المقابلة لكل وظيفة بوضوح، كما يساعد المعلمين على تحديث محتوى المناهج وتعديلها باستمرار.
وفي هذا السياق، شدد عميد كلية هندسة السلامة بجامعة شاندونغ للعلوم والتكنولوجيا، تشو غانغ، على أن هذا النموذج يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لا تقتصر مهاراتها على تأمين بيئة العمل فحسب، بل تمتد لتشمل القدرة على استخدام الأدوات الرقمية بكفاءة لحل المشكلات الهندسية المعقدة في البيئات المهنية الحقيقية.
يُذكر أن النموذج التعليمي الجديد يولي أهمية بالغة للتدريب العملي؛ إذ طوّرت الجامعة برامج ذكاء اصطناعي قادرة على محاكاة 37 سيناريو لحالات الطوارئ (مثل انفجارات غاز الميثان، وتسرب المياه بالمناجم)، مما يتيح للطلاب التدرب في الوقت الفعلي على كيفية التعامل مع الحوادث. كما يلتحق طلاب السنوات النهائية بفترات تدريبية عملية في الشركات والمناجم والورش، للتعامل المباشر مع مشكلات الوقاية من الحوادث.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN