إيران تتصدر الدول الإسلامية في تقنيات الهندسة الجزيئية والوراثية
إيران تتصدر الأبحاث في مجال العلاج الجيني، وتقنية كريسبر، والعلاج الخلوي على مدى عقدين من الزمن
كشفت بيانات الأداء البحثي التي تغطي الفترة من عام 2000 إلى 2024، أن إيران رسخت مكانتها كدولة إسلامية رائدة في تقنيات الهندسة الجزيئية والوراثية.
وأفادت Tehran Times، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بأن تقييمات الساينتومترك الدولية تضع إيران في المرتبة الأولى بين الدول الإسلامية في مجالات التكنولوجيا الحيوية المتقدمة، بما في ذلك العلاج الجيني، وتقنيات (CRISPR)، وتداخل الحمض النووي الريبي (RNA interference)، وتقنيات النقل الجيني (Transfection). كما نجحت إيران في حجز موقع لها ضمن قائمة أفضل 30 دولة عالمياً في هذه الفئات، مما يبرهن على نمو مستدام في الإنتاج العلمي والقدرات التقنية.
وسجلت إيران أقوى حضور عالمي لها في تقنيات النقل الجيني بحلولها في المركز الـ 14 عالمياً والأول إقليمياً بفارق شاسع. ويبرز تفوقها أيضاً في مجال العلاج الجيني باحتلالها المرتبة الـ 15 عالمياً مع الاحتفاظ بصدارة المنطقة. وفيما يخص تعديل الجينوم، حلت إيران في المرتبة الـ 22 عالمياً في أبحاث (CRISPR)، متفوقة على كافة الدول الإسلامية، كما تصدرت العالم الإسلامي في تقنيات تداخل الحمض النووي الريبي بمركزها الـ 29 عالمياً. أما في أدوات التحرير الجيني الدقيقة مثل (TALEN)، فتصنف إيران ضمن أفضل 20 دولة على مستوى العالم.
وإلى جانب الوراثة الجزيئية، حققت إيران قفزة نوعية في أبحاث الخلايا الجذعية؛ حيث دخلت خلال العام الماضي قائمة أفضل عشر دول عالمياً في تطوير العلاج الخلوي، مدفوعة بتزايد المنتجات العلاجية المعتمدة والجاهزة للاستخدام التجاري. ويؤكد المسؤولون أن هذا القطاع يمثل أولوية استراتيجية، مع تطلعات لوضع إيران ضمن "الخمسة الكبار" عالمياً، بما يقلص الحاجة لسفر المرضى لتلقي العلاج في الخارج.
وتظل الابتكارات الصحية ركيزة الأجندة العلمية الوطنية، حيث تشمل المشاريع القائمة تطوير علاجات للأمراض الوراثية النادرة، وتقنيات للتشخيص المبكر لسرطانات الجهاز الهضمي. كما تُبذل جهود موازية لتحديث الطب التقليدي عبر توظيف تقنيات النانو لتعزيز فعالية المركبات النباتية وإخضاعها لتجارب سريرية رسمية.
وفي سياق التحول الرقمي، يتزايد دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية، لا سيما في تخصصات الأشعة والتشريح المرضي؛ بهدف دعم اتخاذ القرار السريري، ورفع دقة التشخيص، وتقليص التكاليف، بما يضمن توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية المتقدمة لكافة شرائح المجتمع.
مصدر الصورة: Khanchit Khirisutchalual / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN