علماء من جنوب إفريقيا والصين يكشفون أصل بعض أندر أحجار الألماس في العالم
يرى الباحثون أن الدراسة الجديدة تساعد على فهم أفضل للعمليات التي تحدث في أعماق الأرض.
توصل فريق دولي من العلماء من جامعة كيب تاون (UCT) والجامعة الصينية لعلوم الأرض (CUG) إلى كيفية تشكل بعض أندر وأغلى أحجار الألماس في العالم، وهو ما يُعرف بألماس CLIPPIR، الذي ينتمي إليها ألماس "كولينان" الشهير.
ووفقا لمنصة IOL، يبلغ وزن هذا النوع من أحجار الألماس 3106.75 قيراط، وهو أكبر وأغلى أحجار الألماس في العالم، وقد عُثر عليه في مطلع القرن العشرين في جنوب إفريقيا.
ونقلت المنصة الجنوب إفريقية عن صاحب الدراسة جيفري هوارث توضيحه أن أصل أحجار الألماس الكبيرة وشبه النقية ظل لغزًا لفترة طويلة، حيث درس العلماء التركيب الكيميائي للأوليفين، وهو معدن يوجد في الكمبرليت، وهي صخور نارية تنقل الألماس من الأعماق إلى مناطق أقرب من سطح الأرض.
وأظهر الدراسات العلمية أن ألماسات CLIPPIR تتشكل في مناطق خاصة غنية بالحديد داخل الوشاح، على عمق يزيد على 150 كيلومترًا، عند قاعدة الغلاف الصخري، حيث تخلق هذه المناطق الظروف اللازمة لظهور ألماسات كبيرة جدًا ونقية.
كما تبين للعلماء أن الصهارات الكمبرليتية، عند مرورها عبر مناطق غنية بالحديد، شكّلت بلورات كبيرة من الأوليفين والغارنت، بينما شكلت أحجار الألماس نفسها تحت ضغط فائق تجاوز 11 غيغاباسكال، فيما يُعرف بالمنطقة الانتقالية للوشاح.
وأظهرت الدراسة أيضًا أن المناطق الغنية بالحديد في الوشاح لا تؤثر فقط في تكوّن الألماسات النادرة، بل أيضًا في تنوع التركيب الكيميائي للصخور البركانية حول العالم. ويشير التحليل النظائري إلى أن هذه المناطق ترتبط بقشرة محيطية قديمة هبطت إلى أعماق الأرض نتيجة العمليات التكتونية.
ويرى مؤلفو الدراسة أن هذا الاكتشاف سيساعد على البحث عن الحجار الألماس عالية القيمة بصورة أكثر فاعلية. إذ إن تحليل الآثار الكيميائية للأوليفين، الذي تخرجه الانفجارات الكمبرليتية، سيتيح تحديد المناطق المحتملة لوجود الأحجار الكريمة النادرة بدقة أكبر.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN