الإمارات تطور مترجما للغات الإشارة باستخدام الذكاء الاصطناعي
يساعد التطبيق الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع على التواصل والتعلم والعمل من خلال إزالة الحواجز اللغوية.
حصلت جامعة أبوظبي على براءة اختراع لتطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يهدف إلى تسهيل التواصل للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية عبر ترجمة لغات الإشارة المختلفة، في خطوة تعزز الشمول وتدعم إتاحة الخدمات لفئات أوسع في المجتمع.
ووفقًا لوكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، طوّر التطبيق فريق من الجامعة ليقدم ترجمة فورية ثنائية الاتجاه بين لغة الإشارة والنصوص المكتوبة، بما يتيح تحويل الإشارات إلى كلمات مكتوبة، وكذلك تحويل النصوص إلى لغة إشارة متحركة. كما يدعم التطبيق عددًا من لغات الإشارة، مما يسهم في تقليل الحواجز اللغوية وتسهيل التواصل بين مستخدمين من خلفيات مختلفة.
ويأتي هذا الابتكار في إطار دعم تمكين أصحاب الهمم، إذ صُمم للمساعدة على دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية في التعليم العالي والتدريب المهني وبيئات العمل، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع على المستويين الأكاديمي والمهني.
وفي هذا السياق، أكد القائمون على المشروع أن التطبيق يعكس توجهًا نحو تحويل تطورات الذكاء الاصطناعي إلى حلول عملية ذات أثر مجتمعي مباشر، مشيرين إلى أن هذه التقنية يمكن أن تسهم في إزالة عوائق طالما أثرت على تكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN