Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,0139
0,0000
BRL/USD 0,1935
0,0000
INR/USD 0,0105
0,0000
CNY/USD 0,1474
0,0001
ZAR/USD 0,0605
0,0003
IDR/USD 0,0001
0,0000

INTERNATIONAL

MEDIA

NETWORK

قائمة
Эфир مدينة الحكايات
RUB/USD
0,0139
0,0000
BRL/USD
0,1935
0,0000
INR/USD
0,0105
0,0000
CNY/USD
0,1474
0,0001
ZAR/USD
0,0605
0,0003
IDR/USD
0,0001
0,0000
TV BRICS تطبيقات
الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
00:30 مدينة الحكايات
00:30 مدينة الحكايات
الآن 16+
00:30

مدينة الحكايات

جميع المواعيد الواردة في البرنامج محددة وفق توقيت موسكو، لذا يُرجى أخذ فارق التوقيت مع منطقتكم الزمنية في الاعتبار.
01:00 بريكسريبورت
التالي
01:00

بريكسريبورت

16+
01:15

بريكسترفيو

16+
01:45

Laboratorium

16+
10.06.2613:00 مجتمع
دول بريكس+ على موعد مع برامج عن جنوب الأورال عبر شبكة TV BRICS
07.06.2610:00 مجتمع
تعاون استراتيجي بين TV BRICS وإحدى أكبر جامعات الاقتصاد في روسيا
06.06.2610:00 ثقافة
شبكة TV BRICS و"نافذة على روسيا" تتعاونان لتعزيز اللغة والثقافة الروسية عالميا
TV BRICS

بطلات في الخفاء: دور النساء في الحفاظ على التراث الحرفي في دول بريكس

على سفوح جبال الهيمالايا، وفي قرى البرازيل الساحلية، وفي سهوب أورينبورغ وجبال الصين الضبابية، تواصل النساء الإبداع بأيديهن. 

ووفقاً لبيانات صادرة عن عام 2024، بلغ حجم السوق العالمي للمنتجات اليدوية 906.8 مليار دولار أمريكي، وزادت صادرات السلع الإبداعية بأكثر من 3.5 مرة خلال العقدين الماضيين. وتصنع النساء الحرفيات ثلاثة أرباع هذه المنتجات. ويتجلى دورهن بشكل خاص في دول بريكس، حيث تحولت الحرف اليدوية إلى أداة للاستقرار الاقتصادي والتحول البيئي والدبلوماسية الثقافية.

دانتيل ألاغواس

في شمال شرق البرازيل، بولاية ألاغواس، تبدع النساء دانتيل "renda filé"، وهو فن مستوحى من شباك الصيد، ويُعد تراثاً ثقافياً غير مادي للبلاد.

تبدأ العملية بنسج قاعدة شبكية من القطن الخالص بنسبة 100%، تُشد على إطار خشبي. ثم تطرز الحرفيات عليها بالإبرة نقوشاً زاهية، تمثل لغة بصرية فريدة تحكي عن الطبيعة المحلية والفولكلور البرازيلي.

وعلى مدى قرنين من الزمان، تصنع "Filezeiras" (صانعات الدانتيل) مفارش المائدة والملابس والمجوهرات. واليوم، يتواصل المصممون مع الحرفيات مباشرة، متجاوزين الوسطاء، ما يجعل دانتيل ولاية ألاغواس جزءاً من اقتصاد جديد، وهو إنتاج مستقل مالياً وخالٍ من النفايات ويستخدم المواد المحلية. فلم يعد الدانتيل مجرد نقش أنيق، بل أصبح نموذجاً للتكيف منسوجاً في نسيج الحياة اليومية.

ومن قرى البرازيل الساحلية، ننتقل إلى سهوب أوراسيا الشاسعة، حيث ولد خيط دافئ من صمت الصقيع.

شال أورينبورغ الصوفي

في القرن الثامن عشر، بدأت أرامل القوزاق في جبال الأورال بغزل زغب الماعز وحياكة الدانتيل لتأمين قوتهن وإطعام أطفالهن. وهكذا وُلد شال مقاطعة أورينبورغ الصوفي.

أثار شال مصنوع من زغب الماعز الأبيض إعجاب الجمهور الدولي في المعرض العالمي بلندن عام 1851، ورسخ مكانة حرفيات أورينبورغ في تاريخ النسيج إلى الأبد. ويكمن السر في الماعز المحلي، فمن زغبه الناعم يُنتج خيط يحافظ على الدفء حتى في درجات حرارة تصل إلى أربعين درجة تحت الصفر، وفي الوقت نفسه، تظل الشالات خفيفة كشبكة العنكبوت.

ولكن اليوم، قلّت الأيدي القادرة على هذه الحياكة الدقيقة في القرى، لكن الحرفة لا تزال حية بفضل الحماس والاهتمام المتجدد بـ"الموضة البطيئة" (slow fashion). وبالنسبة للعديد من النساء، لا يمثل ذلك وسيلة للحفاظ على التقاليد فحسب، بل فرصة للبقاء في قراهن، وتأمين العمل والمال والمعنى لحياتهن.

ومن سهول أورينبورغ الثلجية، يقودنا الطريق نحو أعماق آسيا حيث يعكس فن التطريز الروح الشعبية لشعب المياو.

التطريز لدى شعب المياو

لا تملك قومية مياو في مقاطعة قويتشو لغة مكتوبة، لكنها تملك فن التطريز الذي يمثل أرشيفاً لتاريخها وأساطيرها وطقوسها، حيث تتعلم الفتيات منذ نعومة أظافرهن التطريز بالحرير والنسيج وصنع فسيفساء الترقيع وثنيات التنانير.

وتستحق تقنية "كانيتيل" النادرة المصنوعة من شريط القصدير اهتماماً خاصاً. إذ تطرز الحرفيات نقشاً هندسياً على القماش، ثم تلف كل غرزة بأنابيب معدنية دقيقة، ما يخلق نقوشاً تشبه الدانتيل المعدني.

إن الحرف اليدوية في دول بريكس ليست مجرد جماليات أو تقاليد، بل هي اقتصاد حي، حيث تتحد النساء في مجتمعات، ويعملن مع مصممين، ويدخلن أسواق التصدير. وهو إنتاج صديق للبيئة، فهنّ يستخدمن مواد طبيعية، ويُقلِّلن النفايات إلى الحد الأدنى، ويتعاملن مع الطبيعة بعناية.

وقبل كل شيء، إنها وسيلة للتعبير: عن الذات والتاريخ والحق في البقاء على أرضهن وإدارة حياتهن. هؤلاء البطلات في الخفاء، المسلحات فقط بالإبرة والخيط، لا يحافظن على التراث فحسب، بل يربطن الماضي والحاضر والمستقبل في نسيج ثقافي واحد.

هذا المقال بقلم داريا تشيتشيموفا، كاتبة وعضوة بفريق BRICS Bloggers Team ومشاركة في "مركز الإعلام الجديد".

جدير بالذكر أن مركز "الموارد الإعلامية الجديدة" المستقل غير الربحي يتعاون مع أكثر من 500 مدون، يهدفون إلى إبراز أهمية المهن الحرفية، وتشجيع السياحة الداخلية والخارجية، وتعزيز العلامات التجارية للمناطق المختلفة. ويوفر المركز للمؤثرين فرصًا لتطوير حضورهم الإعلامي، وصقل مهاراتهم، وبناء علاقات مفيدة، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في مشاريع مشتركة داخل مجتمع المدونين، ونشر محتوى عالي الجودة على وسائل التواصل الاجتماعي.

باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية


MORE ON THE TOPIC

جسر سياحي ذهبي: مصر وماليزيا تفتحان آفاقا جديدة للسياحة الثنائية في عام 2026
طول العمر في دول بريكس: البرامج والابتكارات والمناهج المتبعة
مصر وميانمار تعززان روابطهما الحضارية بمبادرات ثقافية وأثرية جديدة
من تولا إلى بروجرد: القصة الروسية الإيرانية للسماور
دبلوماسية الأزياء في دول بريكس وجنوب آسيا
الرقمنة والتحضر... إعادة صياغة الهوية النفسية لسكان مدن بريكس
10.06.2617:00 تعليم
البرازيل تطلق منصة مجانية لتعلم اللغتين الإنجليزية والإسبانية
10.06.2616:00 مجتمع
جامعة القاهرة تطور طريقة حيوية لتحليل البلاستيك شديد التلوث
10.06.2615:00 مجتمع
مصر تطلق مبادرة لحماية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر
1 من