أبوظبي الأولى عالميا في استخدام الطب الدقيق لعلاج سرطان الثدي المتقدم
مبادرة جديدة تسلط الضوء على دور الكشف المبكر في تحسين رعاية المرضى
رسخت أبوظبي موقعها الريادي على خارطة الابتكار الطبي العالمية، بعدما أصبحت الأولى عالمياً في تقديم علاج متخصص لمرضى سرطان الثدي المتقدم، في خطوة تعكس تركيز الإمارة على الطب الدقيق والرعاية الصحية المخصصة.
ووفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، جرى تقديم العلاج تحت إشراف دائرة الصحة في أبوظبي، لمريضة في الأربعينيات من عمرها شُخصت بسرطان الثدي المتقدم، بعد أن كشفت الفحوصات الجينية عن طفرة في جين ESR1، المرتبط بمقاومة العلاجات الهرمونية التقليدية وتسارع تقدم المرض.
واعتمد الخبراء على تقنية متقدمة لمتابعة الحمض النووي للورم المنتشر في الدم (ctDNA) لرصد التغيرات الجزيئية عبر عينة دم، مما يتيح تحديد مقاومة العلاج في مرحلة مبكرة قبل ظهور مؤشرات إشعاعية أو سريرية، ويدعم التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
وفي هذا الصدد، قالت وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، نورة خميس الغيثي، إن مستقبل الرعاية الصحية يركز بشكل متزايد على الوقاية والكشف المبكر والتدخل الاستباقي، مشيرة إلى أن إدخال العلاج الموجه الجديد يعكس رؤية أبوظبي لبناء منظومة رعاية صحية متقدمة تدمج التقنيات المبتكرة.
كما سلط الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، حميد الشامسي، الضوء على أهمية الجمع بين التشخيصات الجزيئية والذكاء الاصطناعي والأدوات التحليلية المتقدمة ضمن الممارسة السريرية، لاتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة مصممة وفقاً للخصائص البيولوجية لكل مريض. وقد وجدت دراسة أن النهج العلاجي الجديد قلل من خطر تقدم المرض بنسبة 56% مقارنة بالاستمرار في العلاج الهرموني التقليدي.
وفي سياق متصل، تعمل دول بريكس بنشاط على تعزيز الابتكارات الطبية وتحقيق إنجازات جديدة، تسهم في علاج مختلف الأمراض.
ففي روسيا، حصل باحثون من جامعة البلطيق الفيدرالية في روسيا على براءة اختراع لحبر حيوي مبتكر يعتمد على كولاجين مستخلص من قنديل البحر، لاستخدامه في الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لهياكل هندسة الأنسجة وعلاج الحروق والجروح، وأظهرت الأبحاث قدرته على زيادة معدل نمو خلايا جلد الإنسان بنحو 40 إلى 50%، وفقاً لما نشره موقع الجامعة، الشريكة لشبكة TV BRICS.
وفي الصين، حدد علماء في شنغهاي جيناً يمكنه وقف تقدم مرض ألزهايمر، بعد إنشاء أول خريطة وظيفية لمفاتيح التنظيم في الخلايا النجمية (التي تحمي الخلايا العصبية في الدماغ) باستخدام تكنولوجيا مبتكرة، حيث خفف الجين بشكل كبير من الضعف الإدراكي في النماذج الحيوانية، حسبما أفادت صحيفة China Daily، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
أما إيران، فقد أعلنت عن تقدم ملموس في تطوير تقنية التحفيز العميق للدماغ (DBS) لعلاج مرض باركنسون والاضطرابات العصبية المعقدة. ونقلت وكالة Mehr News Agency، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، عن الباحثين توقعاتهم بدخول المشروع مرحلة التجارب السريرية البشرية بحلول عام 2027، لتقديم علاج يقوم على زرع أقطاب كهربائية في الدماغ لتنظيم النشاط العصبي غير الطبيعي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN