إثيوبيا تشهد طفرة في إنتاج العسل بفضل مبادرة "الإرث الأخضر" البيئية
نجحت المبادرة في حشد ملايين المواطنين لزراعة أكثر من 48 مليار شتلة
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، أن تأثير المشروع البيئي الرائد للبلاد "مبادرة الإرث الأخضر" قد اتسع نطاقه ليتجاوز استصلاح الأراضي إلى كونه محركاً رئيسياً لقطاع تربية النحل الوطني وزيادة إنتاج العسل.
ووفقاً لما نقلته وكالة ENA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أوضح آبي أحمد في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي كيف أسهمت هذه الحملة البيئية المستمرة منذ سنوات في رعاية نظام بيئي مزدهر يعود بالنفع المباشر على الإنتاج الزراعي المحلي.
وقال رئيس الوزراء: "إن مبادرة الإرث الأخضر، إلى جانب دورها الأساسي في مكافحة التغير المناخي، تسهم اليوم بشكل ملموس في زيادة إنتاج العسل في إثيوبيا". وأشار إلى أن حماية البيئة الطبيعية تؤدي إلى زيادة مساحات الغابات، ما يوسع الموائل الطبيعية ومصادر الغذاء للنحل، وبالتالي زيادة إنتاج العسل.
ويتزامن هذا الإعلان مع انطلاق موسم تشجير "الإرث الأخضر" لعام 2026، الذي أطلقه رئيس الوزراء رسمياً مطلع هذا الشهر تحت شعار ملهم يحث على "بذر الأمل". وتعتزم إثيوبيا غرس 8 مليارات شتلة خلال حملة التشجير السنوية في موسم الأمطار الحالي.
يُذكر أن المبادرة نجحت منذ انطلاقها في عام 2019 في حشد ملايين المواطنين لغرس ما يزيد على 48 مليار شتلة، ما أدى إلى توسيع غطاء الغابات في إثيوبيا بشكل ملحوظ خلال الأعوام السبعة الماضية. ويظهر هذا الترابط الوثيق بين إعادة تشجير الغابات وتربية النحل كيف يمكن للسياسات البيئية الحكيمة أن تحقق عوائد اقتصادية واجتماعية ملموسة للمجتمعات المحلية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN