علماء بيلاروس يطورون فحصا للحمض النووي لتقييم مخاطر الصحة الإنجابية
وسيلة الفحص الجديدة تتيح للمتخصصين التنبؤ بالمخاطر الإنجابية وتصميم استراتيجيات علاجية مخصصة
طوّر علماء في بيلاروس فحصاً للحمض النووي يقيم مخاطر فقدان القدرة الإنجابية ومضاعفات الحمل عبر التحليل الجيني، ممهدين الطريق أمام تقديم رعاية طبية متقدمة.
ووفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون البيلاروسية (Belteleradiocompany)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، يتيح الفحص المبتكر للكوادر الطبية تحديد العوامل الوراثية المرتبطة بمضاعفات الحمل واختيار الاستراتيجيات العلاجية الأكثر ملاءمة لكل حالة.
ويحلل الفحص الجديد 26 جيناً يرتبط بالصحة الإنجابية للمرأة، ويسهم هذا النطاق الموسع للتحليل في تزويد الأطباء ببيانات أكثر شمولية تدعم التقييم السريري وصنع القرارات الطبية المناسبة. ومقارنة بالنسخة السابقة التي كانت تغطي 14 جيناً فقط، يقدم الفحص المحدث رؤية أعمق للعوامل البيولوجية المؤثرة في نتائج الحمل، مما يتيح للفرق الطبية تبني نهج أكثر تخصيصاً لدعم الحالات الطبية.
وأوضح رئيس مختبر علم الوراثة البشرية في معهد الوراثة وعلم الخلايا التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في بيلاروس، ماكسيم أميليانوفيتش، أن الاستعداد الوراثي للمرض قد يظل خامداً لسنوات ويتأثر غالباً بالظروف البيئية المحيطة، لافتاً إلى أن المتخصصين يحتاجون عادة إلى أسبوعين لإعداد النتائج وإصدار "جواز السفر الجيني".
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود أوسع تبذلها بيلاروس لتعزيز أبحاث علم الوراثة والرعاية الصحية الشخصية؛ إذ أصدرت البلاد نحو 30 ألف جواز سفر جيني حتى الآن، مما يسهم في توسيع نطاق استخدام البيانات الجينومية في الطب الوقائي.
ويُستخدم الفحص الجديد بالفعل في المركز العلمي والعملي "الأم والطفل"، مما يوسع قائمة الأدوات التشخيصية المتاحة للأخصائيين ويدعم الأسر في رحلتها نحو الإنجاب السليم.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN