صادرات التكنولوجيا الزراعية الروسية تشهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
روسيا توفر حلولاً جاهزة لتعزيز الأمن الغذائي لدى الدول الشريكة.
أعلنت وزارة الزراعة الروسية أن صادرات التكنولوجيا الزراعية الروسية بلغت 5.9 مليار دولار أمريكي منذ بداية عام 2026، مسجلة نموًا بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقًا للبيان المنشور على موقع الوزارة، تشمل هذه الفئة من الصادرات منتجات تعزز كفاءة القطاع الزراعي، مثل الأسمدة المعدنية ومبيدات الحشرات، والبذور، والحيوانات السلالية والمواد الجينية، والأدوية البيطرية، والمنتجات البيوتكنولوجية.
وتظل الأسمدة المعدنية المنتج الرئيسي في الصادرات الزراعية، حيث ارتفعت إمداداتها بنسبة تقارب 7% لتصل إلى 5.5 مليار دولار أمريكي. وتعد البرازيل أكبر مستورد للأسمدة الروسية، فيما شهدت الصين زيادة في الإمدادات منذ بداية العام بما يقارب الضعف، وارتفعت شحنات الهند بنسبة تزيد عن 10%.
كما سجلت منتجات أخرى مرتبطة بزيادة كفاءة زراعة المحاصيل نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت صادرات مبيدات الحشرات بنسبة 7% لتصل إلى 147 مليون دولار أمريكي، وزادت صادرات بذور القمح والشعير والكانولا بشكل كبير.
وشهدت المنتجات البيوتكنولوجية، بما في ذلك الإنزيمات والنشويات والمضافات الغذائية، أعلى معدل نمو، حيث سجلت صادراتها زيادة تجاوزت 20% منذ بداية العام، وتم توسيع نطاق التوريد ليشمل بيلاروس وكازاخستان وأوزبكستان، فيما تضاعفت شحناتها إلى الهند تقريبًا ثلاث مرات.
وواصل قطاع تربية الحيوانات تسجيل ديناميكيات إيجابية، إذ ارتفعت صادرات اللقاحات البيطرية بنسبة 6%، وزادت شحنات الطيور والخنازير السلالية، كما تم إرسال ضعف كمية المواد الجينية إلى الأسواق الخارجية.
ويبرز هذا النمو التوسع العالمي في الطلب على التكنولوجيا الزراعية الروسية، ما يعكس قدرة القطاع على تلبية احتياجات الأسواق في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ويؤكد دور روسيا كلاعب رئيسي في الابتكار الزراعي على المستوى العالمي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN