انطلاق الموسم الجديد من مسابقة "كاردو" الدولية للثقافة الرياضية في الجزائر
تُعد المراحل الوطنية جزءًا أساسيًا من نظام الاختيار الدولي للمشروع.
انطلقت في الجزائر المرحلة الوطنية الأولى من الموسم التاسع لمسابقة وجائزة "كاردو" (KARDO) الدولية لثقافة الشارع ورياضاته، بمشاركة شبكة TV BRICS الإعلامية الدولية بصفتها شريكًا إعلاميًا دوليًا للحدث.
وتتيح الجائزة للراقصين والموسيقيين والفنانين من مختلف أنحاء العالم فرصة إبراز مواهبهم على المستوى الدولي. وتُقام المراحل الوطنية للمسابقة في شكل منافسات حضورية ومهرجانات داخل عدد من الدول، بهدف اختيار أقوى المشاركين في مجالات التزلج على الألواح، والباركور، والغرافيتي، والهيب هوب، وغيرها من اتجاهات المشروع. ويحصل الفائزون في هذه المراحل على فرصة التأهل إلى النهائي الكبير والمنافسة على الجوائز.

مصدر الصورة: جائزة "كاردو" (KARDO)
وجرت المرحلة الجزائرية من المسابقة خلال أحد أكبر الأحداث الرياضية في البلاد، وهو Algiers Sport Festival، وشارك فيها 120 ممثلًا عن مجتمعات الشارع المحلية في منافسات "الفري رن"، والتزلج بالعجلات، والغرافيتي، فيما تابع عروضهم 3.5 آلاف متفرج.
ومن المقرر أن تشمل المراحل التأهيلية هذا العام 18 دولة، من بينها الأرجنتين، والبرازيل، وغامبيا، والصين، وكولومبيا، وطاجيكستان، وتشيلي. وللمرة الأولى، تنظم كل من الجزائر، وفيتنام، والهند، وكينيا، وأوزبكستان، ونيبال، وإندونيسيا، وجنوب إفريقيا مراحلها الوطنية الخاصة. وسيمثل الفائزون في هذه المراحل بلدانهم في النهائي الكبير لمسابقة "كاردو" في فلاديفوستوك.
وفي هذا السياق، قال مدير التسويق والتحليلات في المنصة الرئاسية "روسيا – بلد الفرص"، ميخائيل غوسيف: "تُعد المراحل الوطنية إحدى أبرز ثمار التوسع الدولي لمشروع "كاردو". فبعد أن كان المشروع قبل سنوات قليلة حاضرًا على مستوى المناطق فقط، أصبح اليوم يستقطب، إلى جانب الدول التي تنظم مراحلها الوطنية، ممثلين عن عشرات الدول عبر الاختيار الدولي عبر الإنترنت. وبذلك، سيجمع المشروع مشاركين من أكثر من 150 دولة حول العالم. ويعكس ذلك، بالنسبة لنا، تشكل مجتمع عالمي حول "كاردو" في مجال ثقافة الشارع ورياضاته، مجتمع يوحد الناس بغض النظر عن اللغة أو الجنسية أو مكان الإقامة. وتمنح "كاردو" فرصًا متكافئة للتعبير عن الذات، وتكشف مواهب جديدة، وتتيح للشباب من مختلف أنحاء العالم تقديم أنفسهم، وتبادل الخبرات، والانضمام إلى فريق كبير وودود في مجال ثقافة الشارع ورياضاته".
وتُسهم في تطوير المشروع عالميًا شبكة دولية من سفراء "كاردو" (KARDO)، تضم اليوم أكثر من 80 ممثلًا ومديرًا للمشروع في دول أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. ويتولى السفراء تنظيم المراحل الوطنية، والعمل مع المجتمعات المحلية، ومساعدة المشاركين في اجتياز مراحل الاختيار، وتشكيل الوفود الوطنية للمشاركة في النهائي الكبير.

مصدر الصورة: جائزة "كاردو" (KARDO)
وفي هذا الصدد، قال سفير "كاردو" (KARDO) في الجزائر، بندحو أحمد النذير، إن تنظيم أول مرحلة وطنية أصبح حدثًا مهمًا للمجتمع المحلي وللحركة الدولية للمشروع على حد سواء.
وأضاف النذير: "تمثل روسيا بالنسبة لي بلدًا مدهشًا بثقافته الغنية وشعبه المنفتح للغاية. قد لا تصدقون ذلك، لكنني أتعلم اللغة الروسية أيضًا. وبفضل "كاردو"، أدركت كيف يمكن لثقافة الشارع أن تجمع الناس من دول مختلفة، ولهذا أشعر بسعادة كبيرة لكوني جزءًا من هذا المجتمع الدولي".
وتُنفذ مسابقة وجائزة "كاردو" (KARDO) الدولية في مجال ثقافة الشارع ورياضاته في إطار المشروع الفيدرالي "روسيا – بلد الفرص" التابع للمشروع الوطني "الشباب والأطفال". ويهدف المشروع إلى البحث عن المواهب في مجال ثقافة الشارع ورياضاته ودعمها وتطويرها، إلى جانب توفير فرص اجتماعية ومهنية حقيقية لممثلي مجتمعات الشارع في مختلف أنحاء العالم.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN