الصين وروسيا تستعدان لتشغيل أول تلفريك عابر للحدود
يهدف المشروع إلى تعزيز الروابط الإنسانية بين الدول.
كشف مسؤولون صينيون عن اكتمال بناء الهيكل الرئيسي لأول تلفريك مخصص لنقل الركاب بين الصين وروسيا، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز حركة التنقل والتعاون بين المناطق الحدودية للبلدين.
وأفادت وكالة أنباء شينخوا (Xinhua)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلًا عن مسؤولين صينيين، بأن التلفريك سيربط مدينة هيخه في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرقي الصين بمدينة بلاغوفيشينسك الروسية عبر نهر آمور.
ويبلغ طول المسار الأفقي للتلفريك فوق النهر 970 مترًا، حيث سيتم تجهيز المشروع بمقصورتين مخصصتين للركاب، تتسع كل منهما لنقل 110 أشخاص. وتصل السرعة القصوى للتلفريك إلى 12 مترًا في الثانية، بينما تبلغ القدرة التشغيلية السنوية المتوقعة في اتجاه واحد نحو 2.6 مليون راكب.
ومن المتوقع أن يقلص تشغيل التلفريك مدة عبور نهر آمور بين المدينتين الحدوديتين إلى ما بين ست وثماني دقائق، ما يوفر وسيلة نقل سريعة ومريحة بين الجانبين.
وفي هذا السياق، قال نائب مدير اللجنة الإدارية لمنطقة هيخه التابعة لمنطقة التجارة الحرة التجريبية الصينية (هيلونغجيانغ)، تشانغ تشي جيون، إن "تشغيل التلفريك سيسهم في إنشاء شبكة نقل عابرة للحدود متكاملة في مدينة هيخه، تضم الجسر البري، وخدمة العبارات، والتلفريك"، مضيفًا أن هذه المنظومة ستدعم التنمية المشتركة لقطاعات السياحة والخدمات اللوجستية والتجارة وغيرها من المجالات في المناطق الحدودية للبلدين.
وفي عام 2022، افتُتح جسر هيخه-بلاغوفيشينسك البري العابر للحدود أمام حركة المرور، ليصبح أول جسر للطرق يربط بين الصين وروسيا. وانطلقت أعمال بناء تلفريك الركاب في يوليو 2019، ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع بالكامل قبل نهاية العام الجاري.
وتعد مدينتا هيخه وبلاغوفيشينسك مدينتين توأمتين تقعان على ضفتي نهر آمور في مواجهة بعضهما البعض، وتحافظان منذ سنوات طويلة على علاقات وثيقة في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية. ويُتوقع أن يعزز مشروع التلفريك الجديد هذه الروابط ويفتح آفاقًا إضافية للتعاون بين المناطق الحدودية في البلدين.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN