إثيوبيا تقترب من تحقيق هدف 50 مليار شجرة ضمن الإرث الأخضر
تجمع المبادرة الوطنية بين استعادة البيئة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
تواصل إثيوبيا توسيع مبادرة "الإرث الأخضر" خلال موسم الأمطار الحالي، في إطار جهودها الوطنية لمكافحة تغير المناخ، واستعادة المناطق المتدهورة، وتعزيز الأمن الغذائي.
وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية (EBC)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن الحملة هذا العام تُنفذ تحت شعار "لنزرع الأمل"، مع التركيز على تحسين جودة الزراعة وضمان بقاء الأشجار حية على المدى الطويل، استنادًا إلى الخبرات المتراكمة من المراحل السابقة.
واتخذت السلطات الإثيوبية إجراءات لرفع معدلات بقاء الشتلات، من خلال اختيار أنواع مقاومة للجفاف ومساهمة في الحفاظ على التربة، بما يتناسب مع النظم البيئية المحلية. كما أنشأت الإدارات الإقليمية والمحلية أنظمة للرصد والصيانة، بهدف تشجيع المشاركة المجتمعية وضمان الإدارة المستدامة للمناطق المزروعة حديثًا.
ويدمج البرنامج بين استعادة البيئة والتنمية الزراعية، إذ تُزرع، إلى جانب الأنواع المحلية من الأشجار، أعداد كبيرة من المحاصيل المثمرة وذات القيمة الاقتصادية، بما في ذلك الأفوكادو والمانجو والبابايا والقهوة، لدعم التغذية على مستوى الأسر، وتعزيز سبل العيش في المناطق الريفية، والمساهمة في النمو الاقتصادي المحلي.
ومنذ إطلاق مبادرة "الإرث الأخضر" في عام 2019، أسفرت عن زراعة أكثر من 40 مليار شتلة. وتسعى إثيوبيا الآن إلى رفع الإجمالي التراكمي لعدد الأشجار المزروعة إلى 50 مليار شجرة خلال الحملة الحالية.
ووفقًا للمعلومات الرسمية، أسهم البرنامج أيضًا في خلق ملايين فرص العمل، وتوفير مواد خام للصناعات الزراعية التحويلية المحلية.
كما تسهم المبادرة في تعزيز التعاون البيئي الإقليمي، إذ تواصل إثيوبيا تزويد الدول المجاورة بملايين الشتلات. وفي الوقت نفسه، يساعد توسع الغطاء الحرجي في حماية البنية التحتية الرئيسية من خلال الحد من تآكل التربة وتقليل آثار الفيضانات.
ويشير مسؤولون إلى أن الحملة حققت معدل بقاء للشتلات يتجاوز 80% بفضل المشاركة العامة الفاعلة.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN