إثيوبيا تخطط لتحويل تجمعات المزارعين إلى شركات زراعية رسمية
هذا التحول سيسهّل الحصول على التمويل، وجذب الاستثمارات، والوصول إلى الأسواق الكبرى، وزيادة دخل المزارعين.
تعتزم إثيوبيا تطوير نظام تجمعات صغار المزارعين من خلال تحويلها إلى شركات زراعية رسمية مملوكة من قبل المشاركين فيها، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتهم الإنتاجية وتطوير أعمالهم الزراعية.
وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية (Ethiopian Broadcasting Corporation)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن الحكومة الإثيوبية تعمل على وضع إطار قانوني جديد يمنح هذه التجمعات صفة الشركات الزراعية، مع الحفاظ على حقوق المزارعين في ملكية أراضيهم.
وتعتمد إثيوبيا حاليًا نظام المزارع العنقودية، الذي يقوم على قيام صغار المنتجين الزراعيين بضم قطع أراضيهم المتجاورة بشكل طوعي للعمل المشترك، مع احتفاظ كل مزارع بحقه في ملكية أرضه.
وساهم هذا النموذج في تمكين المزارعين من الوصول إلى المعدات الزراعية الحديثة، والبذور، والأسمدة، ووسائل حماية النباتات، ما أدى إلى زيادة كبيرة في إنتاج المحاصيل الزراعية وتحسين كفاءة العمل الزراعي.
وخلال السنوات الماضية، توسعت مساحة الأراضي ضمن هذه التجمعات بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت من 600 ألف هكتار عام 2011 إلى 13 مليون هكتار، فيما وصل عدد المزارعين المشاركين فيها إلى نحو 9.5 مليون شخص.
وترى الحكومة الإثيوبية أن المرحلة المقبلة تتطلب الارتقاء بهذا النظام إلى مستوى جديد، عبر إنشاء شركات زراعية متكاملة تتمتع بوضع قانوني رسمي وهيكل إداري واضح. ولهذا الغرض، سيتم إعداد قوانين ولوائح خاصة تنظم عمل هذه الشركات، بما يضمن حماية حقوق المزارعين في ملكية الأراضي، وفي الوقت نفسه يساعدهم على تطوير مشاريعهم الزراعية وتحويلها إلى أنشطة اقتصادية أكثر استدامة.
ويأتي هذا التوجه ضمن جهود إثيوبيا لتعزيز القطاع الزراعي، ودعم صغار المزارعين، وتحسين الإنتاجية من خلال نماذج تنظيمية جديدة تجمع بين التعاون الزراعي والإدارة المؤسسية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN