Акционерное общество "ТВ БРИКС"
tvbrics@tvbrics.com
Рубцов переулок, д.13, Москва, 105082, RU
+74996425304
سعر الصرف:
RUB/USD 0,013
0,0000
BRL/USD 0,1948
0,0000
INR/USD 0,0105
0,0000
CNY/USD 0,1474
0,0000
ZAR/USD 0,0613
0,0000
IDR/USD 0,0001
0,0000

INTERNATIONAL

MEDIA

NETWORK

قائمة
Эфир بريكسريبورت
RUB/USD
0,013
0,0000
BRL/USD
0,1948
0,0000
INR/USD
0,0105
0,0000
CNY/USD
0,1474
0,0000
ZAR/USD
0,0613
0,0000
IDR/USD
0,0001
0,0000
TV BRICS تطبيقات
الرئيسية
أخبار
فيديو
قائمة
02:30 بريكسريبورت
02:30 بريكسريبورت
الآن 16+
02:30

بريكسريبورت

جميع المواعيد الواردة في البرنامج محددة وفق توقيت موسكو، لذا يُرجى أخذ فارق التوقيت مع منطقتكم الزمنية في الاعتبار.
02:45 بريكسترفيو
التالي
02:45

بريكسترفيو

16+
03:05

الفيلم الوثائقي يستحق الإشادة: الأدوار الجديدة للممثلين من دول بريكس+

16+
03:35

بريكسترفيو

16+
03.07.2612:00 مجتمع
TV BRICS توسّع حضورها في القارة الإفريقية بشراكة إعلامية مع غانا
30.06.2612:00 مجتمع
دول أمريكا اللاتينية تعزز تواصلها الإعلامي مع بريكس عبر TV BRICS
25.06.2612:00 مجتمع
وسائل الإعلام الأرجنتينية تبدي اهتماما متزايدا بأجندة بريكس
TV BRICS
روسيا
10.07.26 18:00
ثقافة

المدير العام لمسرح البولشوي والمدير الفني لمسرح مارينسكي: ستفتح دول بريكس آفاقا جديدة للتعاون الثقافي

في مقابلة حصرية مع TV BRICS، تحدث الخبير عن تطوير التعاون الدولي وأنماط التعاون الجديدة بين دول المجموعة

مصدر الصورة: TV BRICS

يُعد فاليري غيرغيف، المدير العام لمسرح البولشوي والمدير الفني والعام لمسرح مارينسكي، أحد أبرز القامات الموسيقية في العالم؛ حيث استهل مسيرته بدراسة الموسيقى في كونسرفاتوار لينينغراد، وحقق نجاحات في عدة مسابقات دولية مرموقة خلال سنوات دراسته، مما أهله للعمل مساعداً لقائد الأوركسترا الرئيسي في مسرح "كيروف" (مارينسكي حالياً).

تولى غيرغيف الإدارة الموسيقية للمسرح في عام 1988، ليصبح بعد ثماني سنوات مديراً فنياً وعاماً له، قبل أن يتسلم قيادة مسرح البولشوي في عام 2023، إلى جانب رئاسته لاتحاد المسرحيين الروس في القطاع الموسيقي. وهو مؤسس لعدة مهرجانات دولية وحائز على أرفع الأوسمة الوطنية، ومنها لقب "فنان الشعب الروسي" ولقب "بطل العمل في روسيا الاتحادية" ووسام "الاستحقاق من أجل الوطن".

- فاليري أبيسالوفيتش، يشهد عام 2026 مرور 250 عاماً على تأسيس مسرح البولشوي، وهو موسم يزخر باحتفالات ضخمة وعروض أولى ومعارض فنية. ما هي الأحداث التي تعتبرونها الأبرز للمسرح في يوبيله القادم؟

تُمثل هذه المناسبة تاريخاً عظيماً في مسيرة الثقافة الروسية؛ إذ إن مرور 250 عاماً على تأسيس صرح حكومي عظيم كمسرح البولشوي، ويمكنني الحديث عن متحف الإرميتاج ومسرح مارينسكي، هو بلا شك حدث ذو أبعاد عالمية. وتكمن أهمية هذا الموسم في الإحاطة بنتاج أعظم مبدعي الثقافة والحضارة العالمية؛ فهناك عشرات الأسماء التي لا يمكن تصور فنون الأوبرا والباليه والموسيقى السيمفونية والآلات والبيانو والكمان دونها. 

لقد قدمت روسيا للعالم أسماءً خالدة؛ فالإبداع العالمي لعمالقة مثل بوشكين وغوغول وتولستوي ودوستويفسكي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ المسرح الموسيقي، ولاسيما مسرح البولشوي. لذا، فإن روائع مثل "روسلان ولودميلا" أو "ملكة البستوني" أو "يفغيني أونيغين" هي ثمرة تلاقٍ بين إبداعي تشايكوفسكي وبوشكين معاً. ثم نستحضر ملحمة "الحرب والسلم" لتولستوي، لنرى لقاءً استثنائياً بين عبقريتين هما بروكوفييف وتولستوي. 

كما يحضر تشيخوف بقوة، وكذلك رواية "المقامر" لدوستويفسكي، مما يتيح لنا الإبحار بلا نهاية عبر أزهى صفحات التاريخ العالمي. وعلاوة على ذلك، يبرز الدور الكبير لشكسبير في سجل مسرح البولشوي، لا سيما وأننا سنحتفل بعد عشر سنوات بالذكرى المئوية لعرض "روميو وجولييت"؛ لذا، فإن ما نشاهده اليوم هو تجسيد لأعمال عبقرية استمدت جذورها الأولى من فيض عالم الأدب.

- تترأسون حالياً أكبر مسرحين في روسيا؛ البولشوي ومارينسكي، وتعملون على تحقيق تكامل فني بينهما عبر توحيد الفرق الفنية وابتكار مشاريع مشتركة، ونقل العروض المتبادلة. كيف تنجحون في تحقيق هذا التكامل في البرنامج الفني، وما هي الغاية النهائية التي تسعون لإدراكها؟

لقد أثرت هذه الجهود قائمة عروض مسرح البولشوي بشكل ملحوظ؛ إذ تشير التقديرات إلى أننا أضفنا قرابة خمسين عنواناً جديداً من روائع الأوبرا والباليه، وهذا دون إدراج المؤلفات السيمفونية أو كونسيرتوهات البيانو أو أعمال (الأوراتوريو) و(الكانتاتا). أما عن العروض الأوبرالية الضخمة التي يتم تبادلها حالياً بين موسكو وسان بطرسبورغ، فهي تُعد بالعشرات.

لقد صادف أن غابت عن خشبة مسرح البولشوي لفترات معينة أعمال خالدة مثل "يفغيني أونيغين"، و"ملكة البستوني"، و"الحياة من أجل القيصر" لغلينكا، بالإضافة لغياب "روسلان ولودميلا" و"الأمير إيغور" لوقت طويل؛ ونحن ننجز هذه المهام بوتيرة متسارعة لا تتطلب استغراقاً طويلاً في التفكير، فالمهمة كانت ستغدو أكثر تعقيداً لو أن روسيا تفتقر للعدد الكافي من المؤلفين الوطنيين الكبار، لكننا نتمتع بوفرة هائلة تضم تشايكوفسكي وبروكوفييف وغيرهم الكثير، مما يمنحنا خيارات فنية غنية تضاهي ما يمتلكه زملاؤنا في إيطاليا أو فرنسا.

إن الخيارات المتاحة أمامنا واسعة للغاية؛ ورغم أن تقاليد كتابة الأوبرا في فرنسا تضرب بجذورها في القرن السادس عشر، وأن مسارحها أقدم من مسرحي البولشوي ومارينسكي، إلا أن هذين الصرحين قدما للعالم، على مدار نحو 250 عاماً، وهو عمر مارينسكي تقريباً، عدداً ضخماً من العروض العالمية الأولى.

ويشمل ذلك العروض الأولى لروائع جوزيبي فيردي؛ كما استضافت سان بطرسبورغ العرض العالمي الأول لعمل بيتهوفن الضخم "القداس الاحتفالي" في عام 1824، بناءً على رغبة القيصر ألكسندر الأول الذي تطلع لرؤية هذا المنجز الفني الرفيع للثقافة الألمانية النمساوية في عاصمة الإمبراطورية آنذاك. لذا، أؤمن بشدة بأن هذا الإرث التاريخي العريق هو ما يربطنا اليوم بأواصر الصداقة التاريخية مع زملائنا في دول كثيرة.

- تشهد أكاديمية مغني الأوبرا في مارينسكي تطوراً مستمراً، كما يشارك طلاب أكاديمية الرقص في عروض البولشوي. برأيكم، ما هي الفرص الضرورية لإعداد فنانين محترفين، وكيف يكتشف المسرحان المواهب الجديدة؟

يعود تاريخ أكاديمية مغني الأوبرا الشباب في مسرح مارينسكي إلى أواخر التسعينات أي لأكثر من 25 عاماً، وقد أثمر عن اكتشاف أصوات عالمية أصبح الكثير منهم نجوماً عالميين. وبالمثل، لطالما برزت في مسرح البولشوي نجوم حقيقية ساطعة، سواء من المغنين والمغنيات أو من فناني الباليه.

وفي العامين والنصف الماضيين، أوليت اهتماماً شخصياً مكثفاً بالدفع بالمغنين الشباب؛ وبينما تسير في فنون الباليه عمليات مثيرة للاهتمام لم تتوقف قط، فإن ظهور هذه المجموعة من المغنين الشباب كان بمثابة ومضة شمس أضاءت عشرات العروض الفنية.

لقد اكتسبت حتى العروض الرئيسية، التي قُدمت هنا قبل خمس أو عشر أو عشرين سنة، نَفَسًا جديداً بفضلهم. وبالطبع ظهرت عناوين جديدة مفعمة بهذا التدفق الحديث من الطاقة وأصوات الشباب، إذ يظهر المؤدون اليافعون بشكل رائع على خشبة المسرح. ومن المبهج دائماً أن نرى مؤدية دور "عايدة" في سن أقرب إلى الثلاثين منه إلى الستين؛ فهذا مظهر إيجابي على الدوام، أليس كذلك؟

إننا نرحب ببروز النماذج الشابة لأداء أدوار مثل لينسكي وتاتيانا وأولغا؛ فشخصية "يفغيني أونيغين" ذاتها هي لشاب، لذا فمن الطبيعي أن يؤدي هذه الأدوار فنانون يتناسب مظهرهم وأصواتهم مع مرحلة الشباب على المسرح. وأكرر أننا نولي هذه العملية أهمية بالغة ونضعها في صلب اهتمامنا؛ فهذه قناعتي الشخصية الراسخة.

ونحن نمضي قدماً بنشاط وثبات، سواء في استيعاب عناوين فنية جديدة أو في جذب قوى إبداعية واعدة؛ فعلى سبيل المثال، يمثل إحياء العرض الأسطوري لمسرح البولشوي "النفوس الميتة" لصديقنا الكبير الملحن المبدع الراحل روديون شيدرين، نجاحاً هائلاً لبرنامج الأوبرا الشبابي في مسرح البولشوي.

لقد غمرتني السعادة حقاً حين رأيت تلك القدرات الكبيرة التي يمتلكها المغنون الشباب في مسرح البولشوي. ونحن نمنحهم هذه الفرصة وسنواصل القيام بذلك، لذا كلي ثقة بأنهم سيحققون الكثير من الإنجازات في الأشهر الخمسة أو الستة المقبلة.

- تُعد روسيا وجهة تعليمية رائدة في الفنون والموسيقى، وتستقطب مواهب من مختلف الدول للدراسة هنا، لاسيما دول مجموعة بريكس. ما هي المزايا التنافسية للتعليم الثقافي الروسي للطلاب الأجانب؟

أعلم أن العالم اليوم بحاجة إلى مبرمجين جدد، وتقنيات حديثة، وأشخاص موهوبين في جميع مجالات النشاط البشري. وأنا أحدد نطاق واجباتي بشكل دقيق وموجز؛ فكل ما يحدث في روسيا، من فلاديفوستوك إلى كالينينغراد، ومن فلاديقوقاز إلى مورمانسك، شمولاً لجهات الشمال والجنوب والغرب والشرق، مرتبط بمسؤولياتي. لدينا فروع، كما في فلاديفوستوك مثلاً، حيث نعمل هناك على توسيع الفرص بشكل كبير وواسع لكل من الشباب والمبدعين المحترفين بشكل عام. 

وأعتقد أن اتصالاتنا الحدودية مهمة أيضاً، مع الصين مثلاً، أو مع دول مثل تركيا وإيران والإمارات العربية المتحدة؛ إذ نقدم عروضنا في هذه البلدان بانتظام. وبالحديث عن العالم العربي، فقد قدمنا عروضاً في عُمان، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وفي وقت سابق، قدمنا عروضاً في الأردن ولبنان، كقوى إبداعية روسية نخبوية إن جاز التعبير؛ فكانت زيارة مسرح مارينسكي أو مسرح البولشوي حدثاً منتظراً في كل تلك البلدان. 

لقد كنت جزءاً من هذه الفعاليات مرات عديدة ومتكررة، لذا يمكنني التحدث عن ذلك كمشارك وليس كشخص سمع عما يحدث هناك فحسب؛ حتى أنني ترأست تلك الجولات الفنية، في مسرح مارينسكي سابقاً، والآن في مسرح البولشوي. ويخيل لي أن الدراسة في روسيا تعني الدراسة في بلد تشايكوفسكي، وفي بلد بوشكين، وفي البلد الذي ظهر فيه مبتكرو المركبات الفضائية وأول رواد الفضاء في تاريخ البشرية.

- بالحديث عن الشراكات الدولية، كيف تصفون واقع التعاون الحالي لمسرحي البولشوي ومارينسكي مع دول مجموعة بريكس؟

أعتقد أن اتصالاتنا لم تنقطع أبداً، وتستمر أكثر من ثلاث وخمس وعشر سنوات؛ بل يمكننا التحدث عن مسيرة تمتد من خمسة عشر إلى عشرين عاماً. لقد قدمت عروضاً في البرازيل بنفسي، وبالتأكيد أتذكر تلك العروض جيداً. 

نحن نعزز علاقاتنا الثقافية مع زملائنا في جمهورية الصين الشعبية إلى أقصى حد؛ وربما يكون هذا هو النمو الأكثر ديناميكية الذي يمكن ملاحظته اليوم في عالم فنون الأوبرا والباليه، لأن الأمر لا يتعلق بحدث سنوي عابر، بل بعشرات الأنشطة الإبداعية في كل عام: عروض أوبرا وباليه، وحفلات موسيقية، ومغنون شباب، وعازفون منفردون، وفائزون بمسابقة تشايكوفسكي، ومن بين هؤلاء الفائزين ممثلون عن العديد من دول مجموعة بريكس أيضاً. 

وعلى وجه الخصوص، قمنا بتوسيع برنامج مسابقة تشايكوفسكي؛ فمثلاً ظهر عازفون على آلات النفخ الخشبية: الفلوت، والأوبوا، والكلارينيت، وكذلك على الآلات النحاسية: (الفينا) أو الهورن، والترومبيت، والترومبون، والتوبا. هذه خطوة جدية للغاية لتوسيع نطاق المسابقة لتشمل الشباب في جميع أنحاء العالم.

- أبديتم في منتدى سان بطرسبورغ الدولي للثقافات المتحدة استعداد مسرح البولشوي لاستضافة فرق فنية من دول مجموعة بريكس. ما هي ملامح هذه المبادرة والخطط المستقبلية بشأنها؟

سنعكف على دراسة هذا الملف خلال الأيام الخمسة عشر أو العشرين المقبلة، بالتعاون مع زملائنا في وزارة الثقافة الروسية، وربما بمشاركة ممثلين عن الحكومة. فالأمر يتجاوز حدود التنسيق الثقافي المباشر ليشمل الدبلوماسيين وقطاعات التعليم. 

نحن نمتلك طاقات استيعابية ضخمة؛ إذ يضم مسرح مارينسكي وحده نحو عشر قاعات تستقبل العازفين والمؤدين في آن واحد، كما نوفر عروضاً للأطفال. وأعتقد أن قدرات مسرح البولشوي ستشهد نمواً متسارعاً؛ فبينما كانت عروضه في قصر الكرملين للمؤتمرات وفي الكرملين عامةً كثيرة وناجحة في السابق، فإن خطوات ستُتخذ خلال العام ونصف أو العامين المقبلين تمنح البولشوي فرصة فريدة لاستقبال عدة آلاف من الأشخاص في وقت واحد. 

وأؤكد بصفة رسمية تماماً أننا سنجد السبل الكفيلة بتعزيز الروابط الإبداعية والتبادل الثقافي مع دول مجموعة بريكس. وأدرك أن هذا المسار يتطلب وقتاً، لكن فكرة اعتلاء خشبة مسرح البولشوي أو مارينسكي، أو العزف في قاعات الفيلهارمونيا بسان بطرسبورغ والكونسرفاتوار وزارياديه بموسكو، ستظل حلماً جذاباً للمبدعين الشباب وأساتذة الفن؛ فنحن نتحدث عن عشرات الآلاف من الفرص اليومية، وإذا استقبلت العاصمتان الجمهور لنحو 300 يوم سنوياً، فهذا يعني الوصول لعشرات الملايين من البشر.

- ما هي القيمة التي تمثلها الموسيقى في حياتك، وهل هي الملاذ لمواجهة ضغوط العمل ومن أين تستمدون طاقتكم وإلهامكم في ظل هذا الجدول المزدحم؟

إجابتي بسيطة؛ فقد وُلدت في موسكو ونشأتُ وتلقيت تعليمي في مدينة فلاديقوقاز (عاصمة جمهورية أوسيتيا الشمالية - ألانيا)، لذا فإن جذور طفولتي وشبابي مرتبطة بالمدينتين معاً. وعندما أصبحت طالباً في سن الثامنة عشرة تقريباً بلينينغراد، درستُ على يد كبار الأساتذة العالميين وحظيت بدعم مهني كبير، مما أتاح لي معاينة المستوى الرفيع الذي يبلغه أساتذة الفنون في فرق الأوركسترا والمسارح الأسطورية بلينينغراد؛ وكنت حينها أسافر من هناك إلى موسكو لمتابعة عروض البولشوي وأنا لا أزال طالباً. 

ومن هنا، لم يكن تاريخ مسرح البولشوي بالنسبة لي مجرد روايات غامضة، بل كان واقعاً ملموساً عشته كطالب، حيث استمعتُ لكبار المغنين وشاهدتُ أعظم فناني الباليه العالميين، وصادقتُ الكثيرين منهم منذ سنوات شبابي. وتعد صداقتي مع مايا بليسيتسكايا وروديون شيدرين من المعجزات الكبرى؛ فهي معجزة الصداقة الإنسانية التي تبلورت عبر الموسيقى والمسرح، وقد ساهمت هذه العلاقة في إثراء تاريخ مسرح مارينسكي. كما تواصلتُ مع غالينا أولانوفا في سنواتها الأخيرة وأجريتُ مقابلة معها؛ فأنا أؤمن بأن كل صديق حقيقي هو هبة من القدر.

- وفي الختام.. ماذا تمثل الموسيقى بالنسبة لكم؟

الموسيقى هي امتياز استثنائي وثراء عظيم؛ إنها فرصة مذهلة لسبر أغوار العالم عبر الألحان. ورغم شغفنا بالقراءة وفهم المؤرخين لما وقع عبر العصور، إلا أن الموسيقى المسموعة تمنح المبدع حياة مديدة؛ فعلى سبيل المثال، وُلد باخ في نهاية القرن السابع عشر تقريباً، ونحن الآن في القرن الحادي والعشرين؛ أي أنه منذ نحو 350 عاماً ظهر باخ، ولا تزال أعماله الغزيرة تلمس وجدان الملايين وتثري حياتهم، سواء في روسيا أو ألمانيا أو أوروبا وفي العالم أجمع؛ وهذه هي القوة الحقيقية للموسيقى.

يمكنكم مشاهدة المقابلة كاملة هنا.

باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية

موضوعات ذات صلة

10.07.2619:00 ثقافة
مهرجان الكاريبي في كوبا يسلط الضوء على التنوع العرقي في كولومبيا
10.07.2611:00 ثقافة
مصر تعلن اكتشاف 18 مقبرة أثرية في مارينا العلمين
09.07.2614:00 ثقافة
ختام مسابقة الباليه الدولية الخامسة عشرة على مسرح البولشوي في موسكو
08.07.2613:00 ثقافة
شراكة ثقافية جديدة بين مصر وروسيا لتعزيز الفنون والترميم والمتاحف
07.07.2622:00 ثقافة
مصر والهند تبحثان تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين
06.07.2618:00 ثقافة
المهرة "أكجان" تصبح رمزا ثقافيا جديدا لكازاخستان
1 من
29.06.2612:00 إقتصاد
توسع مجموعة بريكس يعكس الاهتمام المتزايد لدول الجنوب العالمي بالتعاون الشامل
25.06.2619:00 إقتصاد
بنك التنمية الجديد في عصر الثورة التكنولوجية... نتائج اجتماع موسكو
17.06.2617:00 بيئة
المرونة المناخية لدول بريكس: ما الذي سيوقف زحف الأراضي الجافة؟
باختصار
نخبركم عن أخبار دول بريكس مرة كل أسبوع
بالنقر على زر "اشترك"، فإنك توافق على معالجة البيانات الشخصية