إندونيسيا تدعو لتعزيز تبادل التكنولوجيا والابتكار داخل مجموعة بريكس
تهدف إندونيسيا إلى المساهمة بخبراتها في أنظمة الطاقة المجتمعية وتعزيز التعاون في مجالي الابتكار والأمن الغذائي
أكدت عضو اللجنة التوجيهية للوكالة الوطنية للبحث والابتكار في إندونيسيا، تري مومبوني، أن تقاسم التكنولوجيا وتبادل المعرفة يجب أن يشكلا محركين جوهريين للتنمية داخل مجموعة بريكس.
وفي مقابلة حصرية في استوديو شبكة TV BRICS الإعلامية، ضمن فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، الذي تشارك في تنظيمه مؤسسة "روسكونغرس إنترناشيونال"، صرحت مومبوني، بأن إندونيسيا تلمس فرصاً كبرى للتعاون بين دول مجموعة بريكس في ميادين الابتكار والطاقة والأمن الغذائي.
وأوضحت مومبوني أن تباين مستويات التطور التكنولوجي والاقتصادي بين الدول الأعضاء يمنح أهمية قصوى لعمليات التعاون وتبادل الخبرات؛ وقالت: "ما نحتاج إلى العمل عليه هو خلق بيئة تمكينية داخل مجموعة بريكس نفسها حتى تتمكن جميع الدول الأعضاء من التحسن تدريجياً. وفي النهاية، ينبغي لها تحقيق الرفاهية والاستفادة من التقنيات التي نتقاسمها بين الدول الأعضاء".
وشددت مومبوني على ضرورة أن تهيئ المجموعة الظروف التي تضمن استفادة كافة الدول من التقدم التقني، مشيرة إلى أن التكنولوجيات التي طورتها بالفعل بعض دول مجموعة بريكس يمكنها تعزيز المرونة والاستدامة في المجموعة ككل. وقالت في هذا الصدد: "لكل دولة منحنى تعلم خاص بها، وهذه الرحلة يجب أن تشجع الدول الأعضاء في مجموعة بريكس على تقاسم التقنيات فيما بينها حتى نتمكن من النمو معاً، ونحقق الازدهار والرفاهية، وندفع قدماً بالاختراعات التكنولوجية والابتكار".
ولفتت مومبوني الانتباه إلى أن أولوية إندونيسيا تتمثل في تطوير تقنيات الصناعات التحويلية القادرة على خلق قيمة مضافة من مواردها الطبيعية والزراعية والبحرية الواسعة؛ مؤكدة أن تقوية التعاون في مجالات الابتكار والطاقة والأمن الغذائي سيساعد دول مجموعة بريكس في بلوغ نمو مستدام وتوفير آفاق جديدة لشعوبها.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN