الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة الإفريقية: نشهد توسع التعاون في مجال الطاقة بين روسيا وإفريقيا
غرفة الطاقة الإفريقية تسلط الضوء على الطاقة النووية وتطوير الغاز والحلول المتجددة كركائز أساسية لمعالجة شح الطاقة في القارة
صرح الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة الإفريقية، إن جي أيوك، بأن التعاون بين روسيا والدول الإفريقية يتسع عبر مجموعة واسعة من قطاعات الطاقة، تشمل الطاقة النووية والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، مع تركيز قوي على معالجة شح الطاقة ودعم تنمية المهارات.
وجاءت تصريحات أيوك، خلال مقابلة حصرية في استوديو شبكة TV BRICS الإعلامية، ضمن فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الذي تشارك في تنظيمه مؤسسة "روسكونغرس إنترناشيونال"، إذ أشار إلى أن العمل المشترك قائم بالفعل مع العديد من الجهات الروسية.
وأشار أيوك إلى أن الشراكة مع المؤسسات الروسية تغطي عدة مجالات استراتيجية، من بينها التعاون مع شركة "روساتوم" الروسية للطاقة الذرية بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وشدد على أن هذا التعاون يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأهداف التنمية الأوسع نطاقاً، مثل البرامج التدريبية وتأهيل القدرات ودعم السكان المحليين في مختلف أنحاء إفريقيا.
ولفت رئيس غرفة الطاقة الإفريقية إلى وجود آفاق واعدة لتطوير مشاريع الغاز، ومحطات توليد الكهرباء، ومصادر الطاقة المتجددة، مؤكداً أن الخبرات التكنولوجية الروسية تضطلع بدور مهم في دعم عملية تحول الطاقة في إفريقيا. وقال: "تمتلك روسيا مخزوناً عميقاً من الخبرات والمعرفة التكنولوجية، ونحن نعمل مع الشركات الروسية للمساعدة في نقل هذه القدرات إلى إفريقيا".
وفيما يتعلق بمسار انتقال الطاقة الأوسع، أكد أيوك أن مزيج الطاقة المستقبلي في إفريقيا سيجمع بين المصادر التقليدية والحديثة، بما يشمل الغاز والنفط والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتقنيات الناشئة مثل الهيدروجين. وأضاف أيوك: "ستصبح مصادر الطاقة الجديدة بالتأكيد جزءاً مهماً من أنظمتنا المستقبلية للطاقة. وفي الوقت نفسه، يجب علينا الاستمرار في استخدام الموارد المتاحة مثل الغاز والنفط والفحم لتزويد إفريقيا بالطاقة، بالتوازي مع التبني السريع لمصادر الطاقة المتجددة".
كما أشار رئيس غرفة الطاقة الإفريقية إلى أهمية الاستفادة من تجارب الشركاء الآخرين في مجموعة بريكس، لافتاً إلى أن الهند حققت تقدماً ملموساً في حلول الطهي النظيف، في حين باتت الصين رائدة عالمياً في مجالات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة وتقنيات البطاريات. وشدد أيوك على أن التعاون داخل إطار بريكس يتيح فرصاً كبيرة لتحقيق النمو الاقتصادي، وتوسيع آفاق التجارة وتطوير البنية التحتية.
وأردف قائلاً: "تمثل مجموعة بريكس معاً قوة اقتصادية وديموغرافية هائلة، وهو ما يفسح المجال أمام فرص واعدة للتجارة بين دول المجموعة، وتطوير أنظمة دفع محسنة، والتعاون في تقنيات الطاقة المتجددة. ومن خلال هذا التعاون، يمكن أن تصبح إفريقيا أقوى اقتصادياً وأكثر استدامة".
وخلص أيوك إلى أن تعزيز الشراكة داخل المجموعة سيسهم في تحويل الثقل الديموغرافي إلى قوة اقتصادية حقيقية، بالتزامن مع تسريع وتيرة إيصال الكهرباء وتوفير حلول الطاقة المستدامة في جميع أنحاء إفريقيا.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN