رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد يحتفل بعيد ميلاده الخمسين
رئيس الوزراء الإثيوبي يحتفل بعيد ميلاده الخمسين وسط إنجازات البلاد التنموية والرقمية
يحتفل رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بعيد ميلاده الخمسين اليوم، متوجاً مسيرة سياسية حافلة بالإنجازات الاقتصادية والتقنية التي عززت مكانة بلاده الإقليمية والدولية.
وُلد آبي أحمد علي في 15 أغسطس 1976 في بلدة بيشاشا، بمنطقة أوروميا (إثيوبيا). ودرس علوم الحاسوب والقيادة والاقتصاد، كما حصل على درجة الماجستير في القيادة التحويلية وإدارة الأعمال، والدكتوراه من معهد دراسات السلام والأمن بجامعة أديس أبابا.
ووفقاً للموقع الرسمي لمكتب رئيس وزراء إثيوبيا، تدرج آبي أحمد في المناصب حتى انتُخب عضواً في البرلمان عام 2010، قبل أن يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في الثاني من أبريل عام 2018، ليشرع فوراً في دفع عجلة التكامل الإقليمي والتنمية الشاملة.
وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، قاد رئيس الوزراء منذ توليه منصبه خطة التنمية الاقتصادية الوطنية (2021-2030) التي تركز على تطوير البنية التحتية في قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطرق، فضلاً عن دعم الشركات الصغيرة بالأراضي والتمويل اللازم.
وخلال فترة ولايته، انضمت إثيوبيا رسمياً إلى مجموعة بريكس مطلع عام 2024، في خطوة استراتيجية لافتة، تماشياً مع سياسة خارجية قائمة على المنفعة المتبادلة والسيادة، وتعزيزاً للتعاون بين دول الجنوب العالمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي سياق الريادة التقنية، اختار الاتحاد الإفريقي مؤخراً آبي أحمد "بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية"، تقديراً لجهوده في قيادة التحول الرقمي ودفاعه عن الاستقلالية الاستراتيجية والتمكين التكنولوجي في القارة، وفقاً لوكالة ENA، الشريك الإعلامي للشبكة.
وتكللت هذه الجهود بدعم البنية التحتية الرقمية، وخدمات الحكومة الإلكترونية، وتأسيس أول معهد للذكاء الاصطناعي في إفريقيا، والتحضير لإطلاق جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تستند إلى فلسفة "ميديمر" (Medemer) التي تعني التآزر.
وتندرج هذه الإنجازات ضمن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تشمل أنظمة الهوية الرقمية، ومنصات الدفع الإلكتروني، وبرامج تدريب الشباب، مما يعكس رؤيتة رئيس الوزراء بأن الرقمنة تمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والمرونة التنافسية.