روسيا وميانمار تبحثان تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
وناقش الرئيسان الطاقة والتعليم والرعاية الصحية والتعاون المستقبلي بين البلدين.
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس ميانمار المؤقت مين أونغ هلاين في قصر الكرملين، حيث بحث الرئيسان سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفقًا للموقع الرسمي للرئاسة الروسية.
غطت المحادثات الثنائية مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الطاقة النووية السلمية، والاستثمار، والزراعة، والتعليم، والرعاية الصحية، وإنتاج الأدوية. كما شدد الزعيمان على إمكانيات المشاريع المشتركة التي تهدف إلى تطوير العلوم والتكنولوجيا والنمو المستدام.
وخلال اللقاء، أشاد الرئيس بوتين بالعلاقات الثنائية بين البلدين التي شهدت توسعًا مستمرًا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل أكثر من 70 عامًا.
"خلال زيارتكم الأخيرة في مارس الماضي، وقعنا حزمة من الوثائق، وحكوماتنا تعمل بجد لتنفيذ الاتفاقيات. اليوم، لدينا فرصة لمقارنة الملاحظات ومراجعة تقدمنا في جميع هذه المجالات"![]()
فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية
من جانبه، أكد الرئيس المؤقت لميانمار على نية بلاده تعزيز التعاون من خلال توسيع حضورها الدبلوماسي في روسيا.
"بنيت سفارة ميانمار في موسكو لتعزيز العلاقات بين بلدينا. كما افتتحنا قنصليتين عامتين في سان بطرسبرغ ونوفوسيبيرسك. وأود أن أخبركم عن خططنا لفتح قنصلية عامة لميانمار في فلاديفوستوك في المستقبل القريب"![]()
مين أونغ هلاين رئيس ميانمار المؤقت
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين الروس البارزين، بما في ذلك مساعدو الرئيس، ووزراء الحكومة، ومحافظ البنك المركزي.
مصدر الصورة: صورة مأخوذة من موقع الرئاسة الروسية
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN