خبراء صناعة الخبز برابطة الدول المستقلة ينضمون لمناقشة الأمن الغذائي عبر TV BRICS
المعهد سيمثل منصة استشارية للشبكة الإعلامية في مجال التغذية الصحية
ينضم معهد بحوث صناعة الخبز الروسي (FSASI NIIBP)، الذي يحتفل بالذكرى الخامسة والتسعين لتأسيسه في سبتمبر 2026، إلى مناقشات قضايا الأمن الغذائي والتغذية الصحية في الفضاء الإعلامي لشبكة TV BRICS.
وسيقدم كبار العلماء في المعهد -الذي يُعد المنظمة الأساسية لتدريب الكوادر المتخصصة لرابطة الدول المستقلة- تقييماً متخصصاً لإنتاج الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، وسيحددون مسارات تطور صناعة الخبز.
وقد أبرمت مارينا كوستيوتشينكو، مديرة المؤسسة العلمية الفيدرالية الحكومية المستقلة؛ معهد بحوث صناعة الخبز، وجانا تولستيكوفا، المديرة العامة ورئيسة تحرير شبكة TV BRICS، اتفاقية تعاون مشترك. وستتركز أنشطة الشريكين على توحيد جهود المجتمع العلمي الدولي في قطاع الصناعات الغذائية، وتطوير الشراكة بين الاتحادات الصناعية ومؤسسات صناعة الخبز في دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أوضحت مديرة المعهد، الباحثة في العلوم التقنية مارينا كوستيوتشينكو، قائلة: "يُعد الخبز اليوم، كما كان دائماً، مصدراً للعناصر الغذائية الأساسية كالبروتينات والكربوهيدرات والألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن. وفي الوقت ذاته، يمكن زيادة محتوى المغذيات الدقيقة والكبيرة النادرة في الخبز، أي رفع قيمته الغذائية. ومن المهم أيضاً أن تتطور مجموعة المنتجات نحو التخصيص، بحيث يتوافق تركيب الخبز مع الاحتياجات الفردية للمستهلك. وتُجرى مثل هذه الأبحاث العلمية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال الانضمام إلى المنظومة الإعلامية لشبكة TV BRICS، نتطلع إلى التعاون مع العلماء والفنيين والمتخصصين في هذا القطاع من دول بريكس+ لتنفيذ مشاريع مشتركة".
تأسس معهد بحوث صناعة الخبز في عام 1931، وتتمثل مهامه الرئيسية في إنشاء وتطوير القاعدة المنهجية والتنظيمية التكنولوجية لإنتاج الخبز، ونشر المعرفة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، وعلم الأحياء الدقيقة، والكيمياء الحيوية، والهندسة، والاقتصاد، والبيئة، وعلم الجريان (الريولوجيا) في صناعة الخبز. وتحتل عملية تطوير أصناف وطرق إنتاج أنواع جديدة من الخبز، بما في ذلك الأنواع المخصصة للأغراض الوظيفية والمتخصصة، مكانة بارزة في أعماله. ويضم المعهد عدة مراكز علمية، تشمل مركز التقنيات، ومركز البحوث الكيميائية الحيوية والميكروبيولوجية، ومركز ريولوجيا الأوساط الغذائية، ومركز الاختبارات، بالإضافة إلى ثمانية مختبرات ومجموعة متحفية للكائنات الحية الدقيقة ذات الأهمية الصناعية.
وأعربت مديرة المعهد عن ثقتها في أن الزملاء من الدول الأخرى سيهتمون، على سبيل المثال، بمجموعة خمائر وعجائن الخبز (الخمائر الطبيعية) التي جمعها المعهد، والتي تتيح ابتكار أنواع جديدة من الخبز بنكهة فريدة ورائحة غنية وقيمة غذائية مرتفعة. وأكدت كوستيوتشينكو قائلة: "يضم شركاؤنا الأجانب اليوم زملاء من الصين وقيرغيزستان وكازاخستان وبيلاروس وأوزبكستان. ونسعى ليس فقط إلى نقل إنجازاتنا التقنية والعلمية إلى الجمهور الدولي، بل أيضاً إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الدول والشعوب على أساس "دبلوماسية الخبز"".
وأوضحت المديرة العامة لشبكة TV BRICS، جانا تولستيكوفا، أن الشبكة الإعلامية تتطور بطريقة تتيح للخبراء في مختلف مجالات المعرفة ليس فقط متابعة الأجندة الدولية الراهنة، بل أيضاً بناء علاقات مهنية، وتبادل الآراء، وابتكار مشاريع جديدة بهدف إيجاد حلول للمشكلات العالمية ومواجهة التحديات المعاصرة. وأضافت أن قضايا تحسين جودة حياة الأفراد وضمان الأمن الغذائي تبقى في بؤرة الاهتمام اليوم، ولذلك فإن التعاون مع معهد بحوث صناعة الخبز الروسي سيتيح تعزيز مجموعة الخبراء المتخصصين ويضفي عمقاً تحليلياً على المواد الإعلامية لشبكة TV BRICS.
ولتوحيد جهود الخبراء من دول بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة آسيان، أطلقت الشبكة مشروع "الخبراء" على منصتها الإلكترونية.
وتناولت السلسلة الوثائقية "حبوب بريكس" موضوع ضمان الأمن الغذائي وإنتاج محاصيل الحبوب. وقد شارك خبراء معهد بحوث صناعة الخبز في هذا المشروع الذي يستعرض التجربة الروسية في هذا القطاع أمام الجمهور الدولي.