الإمارات توظف الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الأداء الرياضي واكتشاف المواهب
أصبح الذكاء الاصطناعي تدريجياً جزءاً من العمل اليومي للفرق الرياضية والمدربين والمتخصصين الطبيين
يشهد قطاع الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة توظيفاً متزايداً لتقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المتطورة في مجالات تدريب الرياضيين، وتحليل مستويات أدائهم، واستكشاف المواهب الواعدة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن الأنظمة الحديثة تتيج تقييم الرياضيين بناءً على مصفوفة متكاملة من المؤشرات التي تتجاوز نتائج المسابقات؛ إذ تجمع الأجهزة بيانات دقيقة حول السرعة، ونوعية الحركات، والجهد البدني، ومستويات التعب والاستشفاء، بالإضافة إلى جودة النوم، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي معالجة هذه البيانات لمساعدة المدربين في فهم مدى الجاهزية وضبط الخطط التدريبية وتحديد جوانب التطوير اللازمة.
كما تُستخدم هذه التقنيات في الوقاية من الإصابات وتصميم برامج التأهيل؛ إذ يساهم تحليل تاريخ الأحمال البدنية وردود فعل الجسم في تحديد التوقيت الأمثل للاستراحة أو تنظيم عمليات الاستشفاء والعودة للمنافسات بأمان. وتُبدي المنظمات الرياضية اهتماماً خاصاً برصد المؤشرات البدنية للناشئين منذ سن مبكرة لمتابعة تطورهم الرياضي بفعالية، علماً أن سوق العمل الرياضي في الدولة يضم كفاءات من أكثر من 200 جنسية بفضل السياسات الجاذبة للمواهب.
وتعمل الدولة على عدة مشاريع من بينها توجه اتحاد القوس والسهم لاستخدام أجهزة ذكية وأنظمة مراقبة حديثة لمراقبة أداء اللاعبين وصياغة برامج تدريب فردية لهم؛ في حين يعتزم أحد فرق الدراجات الهوائية المحترفة في الإمارات استخدام خوذات مُطورة بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال "طواف الإمارات 2027".
وعلاوة على ذلك، توفر المنصات الرقمية للمدربين والأطقم الطبية ميزة مراقبة حالة الرياضيين عن بُعد، والاطلاع على المؤشرات الأساسية في مكان واحد، مما يسرع من وتيرة اتخاذ القرارات الدقيقة. ويؤكد التقرير أن هذه التكنولوجيا تمثل أدوات إضافية داعمة للمدربين والأطباء للارتقاء بالنتائج الرياضية دون أن تحل محل دورهم البشري الجوهري.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN